آخر الأخبار
  وزارة الصحة تؤكد السيطرة على الوضع الصحي في مركز رعاية وتأهيل العيص بالطفيلة   المجالي: ميناء العقبة ليس للبيع   مصادر: دراسة تقليص أيام الدوام مقابل زيادة ساعات العمل الأسبوعية   مستثمرو الدواجن: ارتفاعات أسعار الدجاج مؤقتة فقط   قرار صادر عن رئيس الوزراء الدكتور جعفر حسَّان بخصوص ساعات الدوام الرسمي خلال شهر رمضان المبارك   مصدر رسمي أردني يوضح حول قرار الشاحنات الأردنية واعتداءات الرقة   الحكومة تدرس مقترح تعطيل الدوائر الرسمية 3 أيام أسبوعيا   المعايطة: التطور الطبيعي للاحزاب هو الطريق للحكومات البرلمانية   وزارة الشباب تطلق حواراً مع الجامعات في إطار تنفيذ البرامج الشبابية للعام 2026 وترجمة الرؤى الملكية نحو الشباب   حسان: رحم الله الحسين الباني وحفظ الملك المفدى   الأميرة بسمة: من يسكن الروح كيف القلب ينساه   الأردنيون يحيون الذكرى الـ27 ليوم الوفاء والبيعة   وحدة الطائرات العمودية الأردنية الكونغو/2 تغادر إلى أرض المهمة   نائب الملك الأمير الحسين يعزي بوفاة الرئيس عبيدات   زين كاش الراعي البلاتيني لبطولة JUBB للكاليستنكس   الصبيحي يحدد المخرجات الأهم للحوار الوطني حول إصلاحات الضمان   المجلس الاقتصادي والاجتماعي: لا توصيات لرفع نسبة اقتطاع الضمان   يوم البيعة والوفاء… الشباب على العهد والولاء   الملك يغادر أرض الوطن في زيارة عمل إلى تركيا   "أصحاب الشاحنات الأردنية" تطالب بحماية السائقين بعد اعتداء الرقة

طالب اردني في الجامعة الهاشمية يتحول لمليونير بوقت قصير والسبب لن تتخيله!

{clean_title}
تسارعت منظمات ضخمة لتمويل مشروع اثبت نجاحه في العالم العربي وهو الموقع الالكتروني 'موضوع' الذي اصبح الموقع العربي الاول في الزوار لاحتوائه على اهم المقالات والمواضيع التي تهمهم.

وكان اخر تمويل للموقع الأردني من شركة 'إكوي تراست' في نهاية العام الماضي بقيمة 1.5 مليون دولار ورجح البعض ان ارباح الموقع تقدر بملايين الدنانير سنوياً.

يذكر ان الموقع الاردني عدد زواره يومياً لا يقل عن 3 ملايين عربي ، بينما كادره الوظيفي لا يتجاوز الـ 20 شخصاً مع مؤسسه الدكتور محمد جبر والذي كان قد اطلقه عندما كان طالباً في الجامعة الهاشمية في الأردن وبمشاركة زميله رامي القَواسمِي.

حيث قال جبر ' «بدأتُ فكرة المشروع أواخر عام 2009 من خلال قراءة كتاب حول التسويق الإلكتروني خلال إجازة الصَّيف، مما دفعني للمزيد من القراءة في هذا المجال فقمتُ بشراء ثلاثة كتب متخصِّصة من الخارج وقراءتها، والتي كشفت لي أنَّ هناكَ فرصة لبناء مشروع رياديّ عربيّ لتطوير خدمة تحليل الكلمات المفتاحيَّة، وأنَّ اللغة العربية تفتقر إلى الكثير من خدمات التَّسويق الإلكتروني'