آخر الأخبار
  اضطرابات جوية نادرة تضرب بلاد الشام .. وأمطار غزيرة محتملة في الأردن   نقابة المهندسين: مهندس واحد لكل 41 مواطنا   البنك المركزي يحذر: الذكاء الاصطناعي يدخل على خط الاحتيال .. لا تثقوا بصوت المتصل   بتوجيهات ملكية سامية .. إخلاء طبي لطفل أردني من الإمارات بعد تعرضه لحادث سير   الفراية يتفقد مركز حدود جابر وساحة الشحن الجديدة   نقيب المحامين: 44 ألف طالب مؤهلون لدراسة القانون .. وسوق المهنة لا يستوعب هذه الأعداد   مندوبا عن الملك وولي العهد.. العيسوي يعزي المجالي والشوابكة والرشدان   "كهرباء إربد" تحذر من روابط وإعلانات وخدمات مجهولة   زراعة أكثر من 18,800 شجرة ودعم 58 مزرعة.. زين ترسّخ دورها في حماية البيئة   الأرصاد الجوية: تشغيل محطة مطرية جديدة في وادي صقرة لتعزيز شبكة الرصد   عون: بدأنا معالجة الفساد   بعد الهجوم الإرهابي الذي استهدف ولاية النيجر .. الاردن يعلن تضامنه الكامل مع حكومة وشعب نيجيريا   إغلاق مركز لياقة بدنية ثانٍ في عمّان .. وهذا ما ضبطه داخله   توقيع اتفاقية دعم بـ 300 مليون دولار من صندوق أبوظبي للموازنة   عودة 20 طفلًا و48 مرافقًا إلى غزة بعد استكمال علاجهم في الأردن   امطار الصيف تقترب من الأردن   العساف : تطوير غرف عمليات السير في الزرقاء وإربد   مرتبات الأمن العام في إقليم الجنوب تلبي نداء مريض وتتبرع له بالدم   إرادة ملكية بترفيع 8 قضاة إلى الدرجة العليا (اسماء)   مذكرة تفاهم بين الأردن والصين لدعم الجهود البيئية والمناخية

طالب اردني في الجامعة الهاشمية يتحول لمليونير بوقت قصير والسبب لن تتخيله!

Wednesday
{clean_title}
تسارعت منظمات ضخمة لتمويل مشروع اثبت نجاحه في العالم العربي وهو الموقع الالكتروني 'موضوع' الذي اصبح الموقع العربي الاول في الزوار لاحتوائه على اهم المقالات والمواضيع التي تهمهم.

وكان اخر تمويل للموقع الأردني من شركة 'إكوي تراست' في نهاية العام الماضي بقيمة 1.5 مليون دولار ورجح البعض ان ارباح الموقع تقدر بملايين الدنانير سنوياً.

يذكر ان الموقع الاردني عدد زواره يومياً لا يقل عن 3 ملايين عربي ، بينما كادره الوظيفي لا يتجاوز الـ 20 شخصاً مع مؤسسه الدكتور محمد جبر والذي كان قد اطلقه عندما كان طالباً في الجامعة الهاشمية في الأردن وبمشاركة زميله رامي القَواسمِي.

حيث قال جبر ' «بدأتُ فكرة المشروع أواخر عام 2009 من خلال قراءة كتاب حول التسويق الإلكتروني خلال إجازة الصَّيف، مما دفعني للمزيد من القراءة في هذا المجال فقمتُ بشراء ثلاثة كتب متخصِّصة من الخارج وقراءتها، والتي كشفت لي أنَّ هناكَ فرصة لبناء مشروع رياديّ عربيّ لتطوير خدمة تحليل الكلمات المفتاحيَّة، وأنَّ اللغة العربية تفتقر إلى الكثير من خدمات التَّسويق الإلكتروني'