
في حادثة أقرب الى الاختطاف، خرجت خادمة فلبينية من منزل مخدومها في منطقة "الجاردنز" ليل الجمعة الفائت، ولم تعد حتى كتابة هذا التقرير .
الحادثة المشار اليها يكتنفها الغموض لجهة تفاصيلها، والتي روتها ابنة اصحاب المنزل الذي تعمل فيه الخادمة، حيث أشارت في تصريحاتها أن الخادمة المذكورة وتدعى "ميري" من الجنسية الفلبينية، خرجت نحو الساعة العاشرة ليل الجمعة الفائت بقصد القاء كيس النفايات في احدى حاويات القمامة المتواجدة بجانب المنزل، حيث اعتادت على ذلك خلال عملها في المنزل، ولم يكن هناك اي اخطار تتهدها نتيجة ذلك حيث تتم عملية القاء النفايات في ساعات متأخرة من الليل بأكثر من الساعة العاشرة ليلا ، نظرا للمناخ الامني العام الذي لا تشوبه اية تهديدات محتملة.
مضيفة، بأن الخادمة وبعد تأخرها لبضع وقت، افتقدها افراد الاسرة الامر الذي دعاهم للخروج والبحث عنها في الجوار، الا انهم لم يعثروا عليها، فما كان منهم الا العودة للمنزل وانتظارها .
مضت الساعات ثقيلة ووئيدة ولا اثر من شأنه قد يُشير لعودتها، حتى انبلاج صباح يوم امس السبت، حيث سارعو الى تقديم بلاغ امني بفقدانها لمركز امن الشميساني، حيث تم تسجيل البلاغ كحادثة اختفاء او فقدان وليس هروب !
لماذا استبعدت الأسرة اختطاف الخادمة وليس هروبها..
اللافت في القضية كما تروي ابنة صاحبة المنزل، والتي تقطن بالطابق الثاني من منزل ذويها، بأنه وقبل يومين من تاريخ الحادثة، تعرضت خادمتها التي تعمل لديها لمحاولة اختطاف من قبل "مجهول"، موضحة بذات السياق، بأن خادمتها من الجنسية البنغالية اعتادت صباح كل يوم احضار الصحيفة من صندوق الاشتراك المثبت الى جانب البوابة الرئيسية للمنزل، لتتوقف احدى المركبات ويبدأ سائقها بالمناداة على الخادمة بطريقة "مشبوهة" ومريبة، ما دفع الخادمة للهرب الى داخل المنزل واخبار مخدوميها بما حدث معها، ولم تُفلح محاولتهم بالبحث عن "المتحرش" بعد ان لاذ بالفرار.
الحادثة تلك، تم اضافتها بالتبليغ الامني عن الخادمة المفقودة، في حين يؤكد مخدوميها بأن حادثة اختفاء خادمتهم مرتبطة بما تعرضت له خادمة ابنتهم، مرجحين أن الشخص "المتحرش" هو ذاته من قام بخطف خادمتهم بحسب ربطهم للاحداث.
ومما يزيد في غرابة وغموض الحادثة، بأن الخادمة الثلاثينية لم تخرج من منزل مخدوميها منذ 8 سنوات، باستثناء خروجها برفقتهم، وانها لا تتحدث العربية، وتعاني من حالة عدم تكيف وتواصل مع الاخرين، بل ولا اسرة لها في بلدها "الفلبين" حيث عرضت عليها مخدومتها بتسفيرها لزيارة اهلها الا انها رفضت رفضا قاطعا ومؤكدة لهم بأنها دون اسرة بالكامل.
تخوفات الاسرة تزداد مع غياب الخادمة، ومع ترجيح عملية اختطافها لا هروبها، سيما وانه تتم معاملتها كأحد افراد الاسرة، ترتبط بهم بعلاقات طيبة ومتينة ولا تعرف سواهم في الاردن حيث لا صديقات او معارف.
واكثر ما تخشاه هذه الاسرة بأن تكون خادمتهم قد وقعت فريسة لاحد مرضى النفوس ممن لا يتقون الله، او ان تكون ضحية مفترضة لقضايا الاتجار بالبشر، وهو الامر الذي يدفعهم لمناشدة الاجهزة الامنية المختصة والتي يثقون بها وبقدرتها الفذة على فك الالغاز الجنائية في اوقاتٍ قياسية، لتكثيف جهودهملانقاذ خادمتهم ازاء احتمال تعرضها لمكروه، والتحقق من عملية اختفائها على اقل تعديل.
راجين بذات الصدد من عموم المواطنين الابلاغ عن اية معلومات تتعلق بها حال شاهدوها او تناهت الى مسامعهم اي انباء تتعلق بها.. فأين اختفت "ميري" ؟
وصول طائرة عارضة فرنسية تقل 105 سائح إلى الأردن بدعم من هيئة تنشيط السياحة
"الأحوال المدنية": 74 ألف حالة زواج مقابل 23,705 حالات طلاق في 2025
امتداد منخفض البحر الأحمر نهاية الأسبوع يجلب ارتفاع ملموس على درجات الحرارة وفرصة تشكل سحب رعدية أقصى شرق المملكة
الأردن يدين مخططًا إرهابيًا استهدف المساس بوحدة واستقرار الإمارات
الرئيس الفنلندي وصل عالملكية وغادر على متنها للقاهرة
ترامب: مستعد للقاء كبار قادة إيران إذا حدثت انفراجة
الحباشنة يكتب: استيقظوا أيها الأردنيون هناك من يحاول العبث بوحدتكم
"شركة البريد الأردني" تصدر تحذيراً هاماً للأردنيين