آخر الأخبار
  عمان الأهلية تهنىء كلية الاداب والعلوم بإنجازها إعتماد الجامعة كأول مركز دولي لاختبار TOCFL للغة الصينية في الشرق الأوسط   الفرجات: المطارات الأردنية تشهد استقرارا تدريجيا   بدء التسجيل لامتحان الثانوية العامة 2026 الاثنين   واشنطن تحث الأمريكيين في الأردن على المغادرة   طقس بارد ومشمس في معظم المناطق الأحد .. وارتفاع طفيف الثلاثاء   وزارة الزراعة: الطقس وراء ارتفاع البندورة وليس التصدير   هيئة الخدمة تنشر الكشف التنافسي التجريبي لعام 2026   الترخيص المتنقل في الأزرق والرصيفة الأحد   الفرجات: المطارات الأردنية تشهد استقرارا تدريجيا   هيئة الخدمة تنشر الكشف التنافسي التجريبي لعام 2026   مبادرة تطوعية في عجلون.. تنظيف 180 مسجدا عن روح موتى المسلمين   الأمن العام: نتابع المحتوى الإعلامي والرقمي للتعامل مع الأنباء المضللة   "تجارة الأردن" تدعو لاجتماع عاجل لـ"الغرف العربية"   موقع عالمي يشيد بالتعمري ويؤكد دوره المؤثر مع المنتخب   "نقابة الألبسة": اضطراب توريد الطرود البريدية قد يؤخر الشحنات قبل عيد الفطر   "صناعة الأردن" : مواصلة إنتاج مختلف أصناف الملابس والأحذية والمنتجات الجلدية لتلبية السوق   نقابة الصحفيين توافق مبدئيا على أحد عروض التأمين الصحي   أمانة عمّان تطلق مشاريع بيئية ورياضية لتعزيز جودة الحياة   السفارة الأمريكية تحث رعاياها على مغادرة الأردن إذا كان السفر آمنا   بن زايد: لسنا فريسة سهلة والإمارات ستحمي جميع من على أرضها

قيادة مشتركة عباس لا يرغب بالعيش في الأردن!

{clean_title}
سرت في الشارع الفلسطيني السياسي أنباء تقول بأن الرئيس الفلسطيني محمود عباس يفضل الاستقرار في قطر ولا يرغب بالعيش في الأردن في حال مغادرته فلسطين, وان ترتيبات سوف يقوم بها تخص السلطة الفلسطينية قبل نهاية عام 2016 ليلتحق بعائلته الى قطرمع بداية العام القادم 2017.

وصدر هذا الأسبوع خبر مفاده أن الاردن تنوي القيام ببعض التغييرات فيما يتعلق بجوازات ووثائق السفر التي يحملها قادة في السلطة الفلسطينية، وعلى رأسهم الرئيس عباس, الذي يحمل وعائلته الجنسية القطرية أيضاً وتقيم هناك منذ سنوات طويلة ودرجت قبل سنوات في العمل التجاري واسست قبل أربعة سنوات ستة شركات استثمارية جديدة ومتنوعة بعضها لأبناء عباس.

الإجراء الذي لم يتم تأكيده بإعلان رسمي أردني، ربما يقلل البعض من أهميته.

في سياق اخر،نقلت صحيفة"الرسالة" الفلسطينية عن مصادر اردنية ان هناك مبالغة من قيادة فتح والسلطة،وان المطروح حالياً هو محاولة الوصول إلى قيادة مشتركة للسلطة لتفادي سيناريو الفوضى المتوقعة في حال غياب الرئيس عباس، وهذا لا يخلو من تدخل إسرائيلي.

وتعتبر القيادة المشتركة من أبرز السيناريوهات التي تدعمها "اسرائيل" لما ستمنحها من فرصة للاستفراد بكل شخص على حدة ما يعني ان الجميع سيتنافس لإرضاء "إسرائيل"، حيث ترى الأخيرة أن هناك ثلاثة سيناريوهات لمرحلة ما بعد عباس, الأول: الفوضى, والثاني: إن كان لا بد من خليفة لعباس فأسهم ناصر القدوة في صعود, والثالث : القيادة المشتركة, وتشمل رئاسة "السلطة- منظمة التحرير-حركة فتح- الحكومة".