آخر الأخبار
  الأمانة : إيقاف خدمات رخص الأبنية مؤقتاً اعتباراً من صباح الجمعة   مصادر رسمية : إحالة 10 أشخاص للقضاء بتهمة تسريب وثائق رسمية   قطر: نرفض تقارير إعلامية "إسرائيلية" زعمت موافقتنا على المشاركة بعمل عسكري ضد إيران   المكتب الإعلامي لحكومة دبي ينفي أنباء انفجارات وسط المدينة   الصفدي: لا توجد قواعد أميركية في الأردن   وزير الاقتصاد الرقمي: 15 مركزا للخدمات الحكومية تعمل حاليا في مناطق مختلفة   جلسة حوارية نوعية بعنوان "مكافحة المخدرات وتمكين الشباب   ضباط إلى التقاعد - أسماء   تفاصيل حالة الطقس في المملكة حتى الاحد   الكشف عن عدد اللاجئين السوريين ممن عادوا لبلادهم خلال 18 شهراً   التعليم العالي عن الغاء الشامل: ضوابط جديدة للتجسير تصون العدالة   الإغاثة اللبنانية: مساعدات الأردن تزيد القدرة على مواجهة أزمة النزوح   وزراء النقل والصناعة والزراعة يبحثون تعزيز أسطول البرادات الأردنية   الحاج توفيق: تأسيس مجلس أعمال أردني–صيني وإطلاق مجلس لرواد الأعمال   الكساسبة يؤدي اليمين الدستورية في مجلس النواب الأحد   المزارعون يسلمون الحكومة 100 ألف طن قمح وشعير   الأردن يدين الاعتداءات الإيرانية المتكررة على البحرين والكويت   "الإفتاء" تصدر ما يزيد على 6 آلاف فتوى طلاق في حزيران   اقتران القمر والزهرة يزين سماء الأردن مساء الجمعة   "النقل البري" تبدأ بتركيب أنظمة النقل الذكية على حافلات خط معان – عمّان

أميركي توقع فوز ترامب وتنبأ بنهاية غريبة له.. كيف !

Friday
{clean_title}
نشرت صحيفة "واشنطن بوست" تقريرا للكاتب بيتر ستيفنسون، تقول فيه إن عددا قليلا من المتنبئين توقع انتصار المرشح الجمهوري دونالد ترامب في انتخابات الرئاسة الأميركية قبل ليلة الثلاثاء.

ويشير التقرير، إلى أن استطلاعات الرأي أظهرت هيلاري كلينتون متقدمة بشكل مريح إلى الأمام، بالإضافة إلى أن أغلبية الأميركيين، و"على رأسهم وسائل الإعلام"، فشلوا في توقع موجة الدعم المؤيدة لترامب التي أوصلته إلى الفوز.

ويستدرك الكاتب بأن العاصمة واشنطن توقعت فوز ترامب استنادا إلى إصرار البروفيسور المساعد آلان ليتشمان، على أن ترامب قريب جدا من الفوز، بناء على فكرة أن الانتخابات هي "في المقام الأول انعكاس لأداء الحزب في السلطة"، لافتا إلى أن ليتشمان يستخدم نظاما تاريخيا لتنبؤ نتائج الانتخابات منذ فترة طويلة، ويسميه "مفاتيح" ، وشرحه في كتابه: "توقع الرئيس التالي: مفاتيح للبيت الأبيض عام 2016".

ويقول ستيفنسون: "في محادثاتنا في أيلول وتشرين الأول، أشار ليتشمان إلى أن فترة ولاية الرئيس أوباما الثانية جعلت الديمقراطيين يظنون أنهم سيتقدمون في السباق الانتخابي، لكن مفاتيحه كانت ترجح كفة ترامب بشكل طفيف، وفي نهاية محادثة أيلول، قال إنه إذا تم انتخاب ترامب في النهاية، فإنه سيتم خلعه من منصبه من الكونغرس الجمهوري، الذي يفضل الرئيس مايك بنس، وهو شخص منهم يعرفه الجمهوريون ويثقون به".

وتورد الصحيفة نقلا عن ليتشمان قوله: "سأقوم بتنبؤ آخر، لكنه لا يعتمد على نظام المفاتيح؛ إنه مجرد حدس، إنهم لا يريدون ترامب رئيسا؛ لأنه لا يمكن السيطرة عليه، فمن الصعب التكهن بأفعاله، وهم يحبون أن يحل محله بنس الجمهوري المحافظ الذي يمكن السيطرة عليه، وأنا واثق تماما بأن تصرفات ترامب سوف تعطي الفرصة لشخص ما لتوجيه الاتهام له، إما من خلال القيام بشيء يهدد الأمن القومي، أو بسبب اختلاسات مالية".

ويفيد التقرير بأن نظام المفاتيح الخاص بليتشمان يستخدم أساليب تنبؤية مختلفة جدا عن استطلاعات الرأي والمتنبئين القائمة على البيانات، مشيرا إلى قول بعض متخصصي الإحصاء بأن النظام الثنائي لمفاتيح ليتشمان يتكون من مجموعة من 13 سؤالا "صح/ خطأ"، ما يؤدي إلى ما يسمى "overfitting"، التي هي في الأساس إنشاء نظام يلائم البيانات، ولا يملك إلا القليل من المعايير الإحصائية المهمة.

ويستدرك الكاتب بأن ليتشمان يقول إن نظام المفاتيح قد أصاب في توقع نتائج الانتخابات منذ عام 1984، باستثناء عام 2000، عندما توقع النظام فوز آل غور، الذي حصل على الأغلبية في التصويت الشعبي.

وتنقل الصحيفة عن ليتشمان قوله في رسالة بريد إلكتروني للكاتب، إن "استطلاعات الرأي ليست تنبؤا"، وأضاف: "الاستطلاعات هي لقطات تحاكي الانتخابات، وعادة ما يتم إساءة استخدامها، أو استخدامها بشكل خاطئ، مثل التنبؤات، وهذا ما حدث في تحليل استطلاعات الرأي، الذي كتبه نيت سيلفر وغيره، الذين ادعوا احتمالية فوز كلينتون ما بين 70% إلى 99%".

ويلفت التقرير إلى أن ليتشمان يسخر من أنظمة التنبؤ، التي تستمر في التأرجح بين المتنافسين، وقال: "نيت سيلفر ليس سوى كاتب، وليس محللا علميا"، منوها إلى أن قوى كبرى تشكل السياسة الأميركية هي السبب الحقيقي لفوز ترامب، ولا يمكن إلقاء اللوم على هيلاري كلينتون أو حملتها في ذلك.

وتختم "واشنطن بوست" تقريرها بالإشارة إلى قول ليتشمان: "لا يمكن للديمقراطيين إعادة البناء من خلال توجيه أصابع الاتهام إلى هيلاري كلينتون أو حملتها، التي لم تكن السبب الرئيسي للهزيمة، كما أظهرت المفاتيح، ويمكن للديمقراطيين إعادة تأهيل أنفسهم فقط من خلال تقديم شخص ملهم يكون بديلا عن سياسات الجمهوريين، وبناء حركات واعدة".