آخر الأخبار
  الفايز: الملك في خطابه دافع بقوة عن ثوابت الأردن الوطنية ومصالحه العليا   المعشر: رسائل خطاب الملك صارمة للغرب ودعا لفرض عقوبات ضد إسرائيل   الخصاونة: خطاب الملك استثنائي وتضمن مقاربات ذكية وجريئة وحكيمة   العموش: لا كلام بعد كلام جلالة الملك الذي وضع العالم أمام مسؤولياته الأخلاقية والإنسانية   الطراونة: خطاب الملك بالأمم المتحدة اليوم تاريخي بوصلته القضية الفلسطينية   النص الكامل لخطاب الملك أمام الأمم المتحدة   الملك: العالم اختار إدارة الصراع الفلسطيني الإسرائيلي لا حلّه   الملكية الأردنية تسجل إنجازاً عالمياً جديداً بفوز سامر المجالي بجائزة التميز القيادي من ATW   الرئيس البرازيلي: أجيال من الفلسطينيين ستحمل آلام وصدمات الإبادة الجماعية التي تعرضت لها النساء والأطفال على يد حكومة نتنياهو   ترامب: أمريكا عادت أقوى من أي وقت مضى   غوتيريش: لا يمكن السماح بأن يختفي حل الدولتين أمام أعيننا   الملك يصل مقر الأمم المتحدة ويترأس الوفد الأردني باجتماعات الجمعية العامة   العودات: من المهم انخراط الشباب بالحياة السياسية   السفير الفرنسي: زيارة الملك عكست عمق الشراكة الاستراتيجية   بعد تسليم الرياطي نفسه للعدالة .. النائب السابق شادي فريج يشكر أهله وأقربائه في معان - بيان   أول ذهبية للأردن في دورة الألعاب الآسيوية   إدارة صندوق الزكاة : سداد الذمم المالية المستحقة على 117 غارمة وترميم 13 منزلا لأسر محتاجة في عدد من مناطق المملكة   رسالة من مريم الرياطي زوجة النائب السابق حسن الرياطي لزوجها بعد تسليم نفسه   ضبط اعتداءات على المياه تزود 90 منزلا ومزارع وبرك في الحلابات الغربي   "الأرصاد": الأربعاء بداية الخريف فلكيًا .. والسجل المناخي الأردني يكشف تنوعًا كبيرًا في أجواء هذا الفصل

ظهور الظواهري يفتح ملف "الجهاديين"

Tuesday
{clean_title}

جراءة نيوز - عمان : لم يمر اعتصام العباسية قرب وزارة الدفاع المصرية الذي فضته قوات الجيش بالقوة مخلفة مئات الجرحى مرور الكرام، لكنه خلف تبعات ليس أقلها تجدد الهجوم الحاد على المجلس العسكري بسبب العنف في فض الاعتصام، إذ فتح أيضاً ملف «الجهاديين» على مصراعيه بعد ظهور رايات سود في موقعه ودعوات إلى «الجهاد» ضد العسكر، فضلاً عن ظهور شقيق زعيم تنظيم «القاعدة» المفرج عنه محمد الظواهري في موقع الاعتصام.

وتطور الأمر إلى حد الحديث عن ترتيب تنظيم «القاعدة» صفوفه في مصر إيذاناً ببدء موجة من المواجهات ضد الدولة، وهو الأمر الذي زاد من نشره بيانات منسوبة إلى مجموعات وشخصيات «جهادية». وكان الظواهري زار الخميس الماضي اعتصام ميدان العباسية والتقى في إحدى الخيام عدداً من شباب الثورة، لكنه رفض الحديث إلى وسائل الإعلام. وقال عضو «ائتلاف شباب الثورة» محمد القصاص لـ «الحياة» إن «الظواهري زار الميدان للشد من أزر المعتصمين فقط، ولم أسمع منه أثناء اللقاء معه أي حديث عن الجهاد ضد الجيش».

وقال الزعيم السابق لتنظيم «طلائع الفتح» مجدي سالم ن «المخاوف من عودة الجهاديين مبالغ فيها في شدة»، مشيراً إلى أن «زيارة الظواهري لميدان العباسية كانت عادية جداً، إذ طالبته حركات عدة بالذهاب إلى الميدان ومساندة المعتصمين والثوار مثلما زار في السابق ميدان التحرير».

وأضاف سالم أن «الزيارة لم تستغرق أكثر من نصف ساعة ولم يكن هناك وجود لملثمين ولا مسلحين مثلما ردد الإعلام... بعض القوى المناوئة للتيار الإسلامي تهول من أمر الزيارة للإساءة إلى التيار الإسلامي وإلى الظواهري». وأوضح أن «عدداً من الأخوة نصح الظواهري بعدم الظهور مجدداً وعدم التواصل مع الإعلام كي لا يجتزأ كلامه ويحمل ما لا يحتمل». وشدد على أن «التيارات والجماعات الجهادية أعلنت تخليها عن العنف، وهذا قرار لا رجعة فيه، إذ أن المعطيات الموجودة حالياً تؤدي إلى حرية الفكر وإبداء الرأي والدعوة وهذا ما كنا نسعى إليه منذ زمن».

أما المسؤول عن ملف العلاقات الخارجية في «الجماعة الإسلامية» محمد ياسين فأكد لـ «الحياة» أن «كل أعضاء تنظيم القاعدة الذين عادوا إلى مصر بعد الثورة هجروا العنف تماماً». وقال ياسين الذي أشرف على عودتهم إلى مصر إنه «لا توجد أي صلات أو روابط تنظيمية بين أعضاء القاعدة في مصر، وقد لا توجد اتصالات بينهم أصلاً».

وقال مسؤول حكومي  «قد يكون هناك تخوف فى الشارع من هذه العناصر التي لديها فرصة للاندماج في المجتمع، فهم في حاجة إلى إعادة الثقة، إلا أن ما حدث في العباسية يوم الجمعة الماضي أصبح محل شك لدى الكثيرين، ليعيد إلى الاذهان مقولة إينما وجدوا وجد العنف». وأضاف أن «الدولة تستهدف في المرحلة الحالية استعادة هيبتها، ولن يتم السماح بأن تكون مصر موطناً لعناصر خارجة على القانون».

وأعربت «الجمعية الوطنية للتغيير» عن قلقها الشديد إزاء قيام «بعض التيارات المتشددة برفع رايات لا تنتمي إلى الثورة ومبادئها، وإعلان الجهاد ضد الدولة، والتهديد بخوض حرب ضد مؤسساتها السيادية». وقالت في بيان إن «هذا الخطر الذي لم يعد مستبعداً مع التقارير المتواترة عن تكدس الأسلحة في أنحاء متفرقة من أرض الوطن، خصوصاً في المناطق الحدودية».

ومعلوم أن قوات الأمن تخوض معركة ضد مسلحين في سيناء خصوصاً، إذ لا يكاد يمر أسبوع من دون حادث استهداف أحد المكامن أو المقرات الأمنية بالأسلحة الآلية و «آر بي جي». واختطفت أمس مجموعة من البدو في شمال سيناء 10 جنود من فيجي يخدمون ضمن قوات حفظ السلام الدولية في سيناء، للمطالبة باطلاق سراح اقارب لهم اعتقلوا بتهمة الارهاب، قبل ان يعلن مساء أمس اطلاق سراح الجنود المخطوفين.