آخر الأخبار
  البدور في زيارة ليلية لمستشفى الأمير فيصل: خطة لتخفيف الضغط على الطوارئ   الأوقاف: الحج بدون تصريح قد تصل غرامته إلى 18 ألف دينار   الفرجات: حركة النقل الجوي في الأردن بدأت تشهد مسارًا تصاعديًأ ملموسًا   ولي العهد عبر انستغرام: من نيقوسيا خلال مشاركتي في الاجتماع غير الرسمي للاتحاد الأوروبي والشركاء الإقليميي   ‏وزير الحرب الأمريكي: قدمنا هدية للعالم بما فعلناه في إيران   تحذير خبير للسائقين: حيلة شائعة لا تحميك من الكاميرات   ولي العهد يشارك في الاجتماع غير الرسمي للاتحاد الأوروبي والشركاء الإقليميين في قبرص   أجواء دافئة في معظم مناطق المملكة وحارة في الأغوار والعقبة   الإدارة الأمريكية تبدأ حملة مكثفة لسحب الجنسية من مهاجرين متجنسين   ترامب: وقت إيران ينفد ولن نبرم اتفاقاً لا يخدم مصالحنا   36.6 مليار دينار إجمالي الدين العام   الأردن ودول عربية وإسلامية تدين الانتهاكات المتكررة للوضع القائم في المقدسات بالقدس   صدور قانون معدل لقانون المنافسة لسنة 2026 في الجريدة الرسمية   لبنان يشكر الأردن على دعمه في مشروع تزويده بالكهرباء   البلبيسي: الأكاديمية الأردنية للإدارة العامة نقلة نوعية لإعداد القيادات   الأردن يوقع اتفاقية مع وكالة ناسا للمساهمة في اكتشاف الفضاء   توضيح حول حالة الطقس في الأردن خلال نهاية الشهر   رئيس مجلس الشورى الإيراني حميد بابائي: أول عائد ناتج عن رسوم عبور مضيق هرمز أُودعَ في حساب البنك المركزي   تقرير للأمن: نحو 23 ألف جريمة مسجلة في الأردن خلال 2025   رئيس الديوان الملكي يلتقي وفدا من تجمع أبناء محافظة الكرك

عندما قال شباب الهاشميه كلمتهم

{clean_title}
عندما ينطلق صوت الشباب ؛ فإن علينا أن نسمع جيدا" ، لأن لكلمتهم صدى و أن لصداها مدى و أن مداها سيشق الطريق كالمد العارم و لن يتوقف حتى يقرع الأبواب الموصده و يٌسمع الأذان الصماء ، و لن يقف أمام عزيمة الشباب صمت المسؤلين ولا تخاذل المثبطين من همتهم ، و لا المستهينين بقدراتهم ، فهم ثروة الوطن الحقيقيه و ثورته نحو النماء و الازدهار إذا إحٌسن إستغلالها ، و سيبقى الوفاء لشباب الوطن عهد قطعته على نفسي و سأواصله أن شاء الله .

 لقد كنت تفاهمت مع إدارة الجامعه الهاشمية سابقا" على إستبدال لغة العقاب بلغة الحوار و عدم التعسف إتجاة المعتصمين ، و عدم خلق فجوه في فهم العلاقه الحيويه بين الطالب و جامعته .

 و تفاجئت بقرار العقوبه لأحد المعتصمين فبعثت برسالة الى إدارة الجامعه و ( نُشرت على مواقع التواصل ) طالبت بها الرجوع الفوري عن القرار الذي قضى بفصل الطالب عبيدات أربعة فصول ؟!! كون القرار غير مسبب و قد ضرب بعرض الحائط كل معايير الديموقراطيه و حرية التعبير ، في بادرة غير محموده بإستخدام التنديد بالعقوبه عوضا" عن المنطق التربوي للعلاقه ، و في الوقت الذي تحدوا به طاقات الشباب كان الأجدر بهم أن يحفزوهم.

 برسالتي قبل أسبوع حذرت من تأزيم المرحله و خطورتها ، إلا أن غياب رئيس الجامعه في سفر خارج الوطن و تعنت اللجنه في فهم المضمون ، هو ما أدى الى نقطة التصادم الأخير في أكبر مواجهة طلابيه تشهدها الجامعه. لقد حضرت الى حرم الجامعه يوم وقفة الطلاب و أستمعت الى مطالبهم قبل أن أستمع لإداره الجامعه ،و أستجبت لرغبتهم بدخول زميلهم الى الجامعه رافع الرأس لا مختبئا" خلف خطأ لم يقترفه عنما عبر و صحبه بديموقراطيه و أعتصموا لإيصال رسالة محقه من قبل فكان جزاءه بحرمانه من دخول أسوار جامعتة ، فعدت وأحضرت الطالب المفصول بسيارتي و دخلنا معا" من مدخل الرئاسه حيث تجمهر الطلبه ، فكانت أستجابتي للشباب بتحقيق رغبتهم أن يروه ممثلا" لهم و معهم .

 مما كان له أطيب الأثر في نيل ثقتهم و التنفيس عن غضبهم ، و من ثم دخلت مع الطالب إبراهيم عبيدات الى رئاسة الجامعه و أجتمعنا بمن حضر من زملاء و أكاديميين ليدافع بنفسه عن رائيه ، و هذا حق لا يجوز إنتقاصه. إن الاقتراب من الأزمة هو خير وسيلة لعلاجها ، و يجب أن تراها من وجة نظر الطلبه أولا" حتى تستطيع أن تحاورهم بمنطق سليم لا أن تتحداهم ، فهم شبابنا و هم خيرة إنتاجنا الوطني لأنهم أغلى من كنوز الأرض التي إفتقر لها الأردن من بترول و غاز و مصادر طبيعية أخرى ، فكان بنيان الوطن و مستقبله الزاهر و عماده القويم دوما" هو عطاء الشباب .

 هذا ، و سيكون يوم الاثنين القريب كما وعدت ، موعدنا #ليسقط_القرار بحق الطالب ابراهيم عبيدات الذي تكلم بصوت طلبة الجامعه الهاشميه و أوصل ندائهم و عبر عن ارادتهم ، عندما عجزت إدارة الجامعه و عمادة شوؤن الطلبه عن فهمهم.