آخر الأخبار
  إغلاق محل عصائر في عمان لوجود حشرات وانبعاث روائح كريهة   الأرصاد: الأمطار أقل من معدلاتها في شباط وآذار   العمرو: سلة المستهلك أقل بـ8% عن رمضان الماضي والزيوت الاستثناء الوحيد   العجارمة يحدد آلية شغور مقعد النائب المفصول: الأحقية لمرشح الشباب   الغذاء والدواء: إغلاق منشأة وإيقاف 7 خالفت الاشتراطات الصحية   الحكومة تقرر صرف الرواتب يوم الخميس 19 شباط   الطراونة: نقابة الأطباء تحسم 71 شكوى وتعيد ثمانية آلاف دينار للمشتكين خلال عام 2025   البحث الجنائي يُلقي القبض على مجموعة جرمية من ستة أشخاص نُفّذت عددًا من السرقات على الأكشاك ومحال بيع القهوة ( ما ظهر خلال عدد من الفيديوهات )   رسالة من طارق خوري للنائب صالح العرموطي   أمانة عمّان تزرع كاميرات مراقبة في مفترقات الطرق - أسماء   هل يؤيد الأردنيين سنّ تشريع يقيّد وصول الأطفال لوسائل التواصل الاجتماعي؟ دراسة تجيب ..   موسى المعايطة: الهيئة المستقلة للانتخاب لا تقف مع طرف ضد الآخر   الدكتور يوسف الشواربة: الأمانة تمتلك محفظة أصول تُقدَّر بنحو ملياري دينار   الحكومة تصرح حول تحديد الدوام في رمضان للجامعات الاردنية   الضيافة القائمة على البيانات   زين تدعم الحفل السنوي الخيري لمؤسسة فلسطين الدولية للتنمية   عمان الأهلية تشارك ببرنامج رحلة المشاعر المقدسة بالسعودية   عمّان الأهلية تشارك بجلسة تعريفية حول منحة البرلمان الألماني   الإفتاء تعتمد توازن الرؤية البصرية للأهلة مع الدقة العلمية لإثبات رمضان   الهميسات يشيد بإنجازات"البوتاس العربية"

عندما قال شباب الهاشميه كلمتهم

{clean_title}
عندما ينطلق صوت الشباب ؛ فإن علينا أن نسمع جيدا" ، لأن لكلمتهم صدى و أن لصداها مدى و أن مداها سيشق الطريق كالمد العارم و لن يتوقف حتى يقرع الأبواب الموصده و يٌسمع الأذان الصماء ، و لن يقف أمام عزيمة الشباب صمت المسؤلين ولا تخاذل المثبطين من همتهم ، و لا المستهينين بقدراتهم ، فهم ثروة الوطن الحقيقيه و ثورته نحو النماء و الازدهار إذا إحٌسن إستغلالها ، و سيبقى الوفاء لشباب الوطن عهد قطعته على نفسي و سأواصله أن شاء الله .

 لقد كنت تفاهمت مع إدارة الجامعه الهاشمية سابقا" على إستبدال لغة العقاب بلغة الحوار و عدم التعسف إتجاة المعتصمين ، و عدم خلق فجوه في فهم العلاقه الحيويه بين الطالب و جامعته .

 و تفاجئت بقرار العقوبه لأحد المعتصمين فبعثت برسالة الى إدارة الجامعه و ( نُشرت على مواقع التواصل ) طالبت بها الرجوع الفوري عن القرار الذي قضى بفصل الطالب عبيدات أربعة فصول ؟!! كون القرار غير مسبب و قد ضرب بعرض الحائط كل معايير الديموقراطيه و حرية التعبير ، في بادرة غير محموده بإستخدام التنديد بالعقوبه عوضا" عن المنطق التربوي للعلاقه ، و في الوقت الذي تحدوا به طاقات الشباب كان الأجدر بهم أن يحفزوهم.

 برسالتي قبل أسبوع حذرت من تأزيم المرحله و خطورتها ، إلا أن غياب رئيس الجامعه في سفر خارج الوطن و تعنت اللجنه في فهم المضمون ، هو ما أدى الى نقطة التصادم الأخير في أكبر مواجهة طلابيه تشهدها الجامعه. لقد حضرت الى حرم الجامعه يوم وقفة الطلاب و أستمعت الى مطالبهم قبل أن أستمع لإداره الجامعه ،و أستجبت لرغبتهم بدخول زميلهم الى الجامعه رافع الرأس لا مختبئا" خلف خطأ لم يقترفه عنما عبر و صحبه بديموقراطيه و أعتصموا لإيصال رسالة محقه من قبل فكان جزاءه بحرمانه من دخول أسوار جامعتة ، فعدت وأحضرت الطالب المفصول بسيارتي و دخلنا معا" من مدخل الرئاسه حيث تجمهر الطلبه ، فكانت أستجابتي للشباب بتحقيق رغبتهم أن يروه ممثلا" لهم و معهم .

 مما كان له أطيب الأثر في نيل ثقتهم و التنفيس عن غضبهم ، و من ثم دخلت مع الطالب إبراهيم عبيدات الى رئاسة الجامعه و أجتمعنا بمن حضر من زملاء و أكاديميين ليدافع بنفسه عن رائيه ، و هذا حق لا يجوز إنتقاصه. إن الاقتراب من الأزمة هو خير وسيلة لعلاجها ، و يجب أن تراها من وجة نظر الطلبه أولا" حتى تستطيع أن تحاورهم بمنطق سليم لا أن تتحداهم ، فهم شبابنا و هم خيرة إنتاجنا الوطني لأنهم أغلى من كنوز الأرض التي إفتقر لها الأردن من بترول و غاز و مصادر طبيعية أخرى ، فكان بنيان الوطن و مستقبله الزاهر و عماده القويم دوما" هو عطاء الشباب .

 هذا ، و سيكون يوم الاثنين القريب كما وعدت ، موعدنا #ليسقط_القرار بحق الطالب ابراهيم عبيدات الذي تكلم بصوت طلبة الجامعه الهاشميه و أوصل ندائهم و عبر عن ارادتهم ، عندما عجزت إدارة الجامعه و عمادة شوؤن الطلبه عن فهمهم.