آخر الأخبار
  وزارة الزراعة: الطقس وراء ارتفاع البندورة وليس التصدير   هيئة الخدمة تنشر الكشف التنافسي التجريبي لعام 2026   الترخيص المتنقل في الأزرق والرصيفة الأحد   الفرجات: المطارات الأردنية تشهد استقرارا تدريجيا   هيئة الخدمة تنشر الكشف التنافسي التجريبي لعام 2026   مبادرة تطوعية في عجلون.. تنظيف 180 مسجدا عن روح موتى المسلمين   الأمن العام: نتابع المحتوى الإعلامي والرقمي للتعامل مع الأنباء المضللة   "تجارة الأردن" تدعو لاجتماع عاجل لـ"الغرف العربية"   موقع عالمي يشيد بالتعمري ويؤكد دوره المؤثر مع المنتخب   "نقابة الألبسة": اضطراب توريد الطرود البريدية قد يؤخر الشحنات قبل عيد الفطر   "صناعة الأردن" : مواصلة إنتاج مختلف أصناف الملابس والأحذية والمنتجات الجلدية لتلبية السوق   نقابة الصحفيين توافق مبدئيا على أحد عروض التأمين الصحي   أمانة عمّان تطلق مشاريع بيئية ورياضية لتعزيز جودة الحياة   السفارة الأمريكية تحث رعاياها على مغادرة الأردن إذا كان السفر آمنا   بن زايد: لسنا فريسة سهلة والإمارات ستحمي جميع من على أرضها   بعد زيارات ميدانية مفاجئة .. توجيه صادر عن وزير الصحة الدكتور ابراهيم البدور   الحكومة الاردنية تطالب السلطات الروسية بالتوقّف عن تجنيد الأردنيين وإنهاء تجنيد أيّ مواطن أردني جُنِّد سابقًا   جمعية اهالي رامين تقيم حفل افطارها الرمضاني في الصالة الدمشقية بعمان ... شاهد الصور   الأمن العام: تجمهر المواطنين حول الأجسام المتساقطة يعيق عمل الأجهزة الأمنية   تنسيق حكومي مع قطاعات التجارة والخدمات لضمان انسياب حركة البضائع للمملكة

شرق العاصمة عمان .. إعدام الأردنية التي "طبخت" رأس زوجها !

{clean_title}

هذه القضية التي بين أيديكم ، وقعت قبل سنوات ، ومكانها مدينة المفرق الأردنية، شرق العاصمة عمان ، وابطالها سيدتان ورجلان ، قدر لأحدهما أن ينجو من موت محقق .

تقول القضية بحسب ملفات القضاء : أن سيدتين من المفرق عشقتا جاريهما وهما متزوجتان ، ولما كان الزوجان " صاحيين " ، أو بمعنى " لا تنطلي عليهما ألاعيب النساء " فقد قررتا معا أن تقتلا زوجيهما بحيث تساعد كل منهما الأخرى ، وهكذا كان .

فقد اتفقت إحدى الجارتين على أن تساعد جارتها في قتل زوجها ، ولما جن الليل ، هيأت الزوجة لزوجها الفراش ، وتحضرت بما تتحضر به النساء للأزواج في ليلة حميمة ، وبعد أن اطمأن الزوج وقضى منها وطرا ، أغفى في فراشه ، وما هي إلا لحظات ، حتى خرجت الجارة التي كانت مختبئة في المطبخ وأمسكت بوسادة ووضعتها على فمه ، بينما قامت زوجته بإطلاق النار ، ليغط في دمائه صريعا بيد زوجته وبمسدس العشيق الذي كان ينتظر هو الآخر ، ولكن في منزله .

وهنا ، بدأت غرابة هذه القضية ، وبشاعة الزوجة وعشيقها وصديقتها ، فلقد احتاروا كيف سيفعلون بالجثة ، ولكن العشيق ( صاحب المسدس ) حل هذه المعضلة، ودخل إلى غرفة القتيل ، وقام بتقطيعه إربا إربا ووضع كل جزء من الزوج في كيس بلاستيكي ، وحمله كله على" البك أب " باستثناء " الراس " الذي ابقته الزوجة لديها لكي لا تتعرف الشرطة على صاحب هذه الاجزاء الآدمية ، إن قدر وأن تم العثور عليها وهو احتمال بعيد حسب ما اعتقدت ، خاصة وأن الخطة كانت تقضي بان يرمي بكل " كيس " في مكان بالصحراء ، وهكذا كان .

وعودة إلى الرأس ، فقد اقتضت الخطة أن تقوم الزوجة بشواء الوجه وطبخ الراس ، لكي لا يتعرف عليه أحد بالمرة ، وفعلا قامت بفعل ذلك بدون أن يرف لها جفن ، ..

ولما كانت ابلغت الشرطة عن اختفاء زوجها ، فقد كان ملحا أن تخفي الراس في البيت ولقد فعلت ذلك ووضعت الراس في نفس الطنجرة التي غلته بها ووضعت الطنجرة نفسها على الخزانة ، وكأن شيئا لم يكن .

ولقد جاء الدور لتقوم هذه الزوجة المجرمة بمساعدة جارتها القاتلة في التخلص من الجار ، ليخلو " الجو " لهما مع عشيقيهما ، وهكذا كان الإتفاق ، إلا أن القدر حال دون تنفيذ لجريمة الثانية ، فنجا الزوج المسكين من موت محقق لاسباب قدرية ، لتقضي الزوجتان القاتلتان اياما وليالي طويلة في أحضان عشيقيهما : الأولى بعد أن قتلت الزوج والأخرى قضت المدة في التخطيط الذي لم يكتمل ، ويبدو أن القتل الأخير لم يكن ضروريا ، خاصة وأن الزوجة الأولى وفرت لجارتها " سريرا للزنا " تستخدمه كيف شاءت ، بدون أن يسألهما أحد عما تفعلانه ولكم أن تتصوروا كيف كان العشاق القتلة يمارسون ملذاتهم بينما الراس في طنجرة على الخزانة .

وبعد تحر ، وتشكيل فريق خاص ، تمكنت الشرطة من الإيقاع بالزوجتين ، والإمسك بعشيقيهما .

وفي مثل هذا اليوم من العام المذكور ، تم تنفيذ حكم الإعدام بالزوجتين بينما حكم على الرجلين بالسجن ، لتنتهي فصول قصة هزت ذات يوم الراي العام الأردني لبشاعتها وطريقة تنفيذها .