آخر الأخبار
  “الغذاء يتحول إلى سلاح جيوسياسي”… تقرير دولي يحذّر من أزمة عالمية قادمة   إيران تعلن تلقي الرد الأميركي عبر باكستان على مقترحها المكون من 14 بنداً   كتلة هوائية باردة نسبياً تؤثر على المملكة تترافق بالرياح النشطة وفرص الأمطار خاصة في شمال المملكة   إيران: ندرس الرد الأمريكي على مقترحنا   المدير العام للضريبة: لأول مرة صرف الرديات الضريبية في نفس سنة تقديم الإقرار   الحكومة توضح حول آلية اختيار رؤساء البلديات   "البريد الأردني" يحذر المواطنين من هذه الرسائل   مندوباً عن ولي العهد .. الحنيطي يكرم آمر مركز تدريب مكلفي خدمة العلم   تفاصيل القرارات الحكومية التي اُتخذت في محافظة اربد   هل يوجد نفط مخفي في الاردن؟ الدكتور ماهر حجازين يجيب ..   توضيح حكومي حول إرتفاع اسعار الزيوت في الاردن   البنك الأهلي الأردني يُطلق كتاب "مسكوكات مدينة مادبا" إهداءً لبلدية مادبا الكبرى   ولي العهد يتفقد سير العملية التعليمية في مجمع مدارس العقبة   حسّان من إربد: ملتزمون بتنفيذ جميع البرامج والمشاريع المقرة سابقا   الحكومة: مركز لعلاج السرطان في مستشفى الأميرة بسمة   حسان: ضخ 9 مليارات دولار في الاقتصاد الأردني العام المقبل   الإدارة المحلية: 17 موقعا لجمع الكلاب الضالة و500 عامل لإمساكها   مكافحة المخدرات تفكّك شبكة جرمية لترويج المخدرات مكونة من تسعة أشخاص في العاصمة، وتلقي القبض عليهم   الحكومة تجدد اعفاء شركات تسويق المحروقات من الرسم الموحد   مجلس الوزراء يقر إجراءات لتبسيط ترخيص المركبات

الساقين هذه تثير الحيرة وتشعل الإنترنت.. هل لاحظتم ما الغريب فيها؟

Monday
{clean_title}

بعد أن تم تحميلها على الإنترنت، أثارت هذه الصورة استغراب الجميع.

وتفوقت صورة الساقين هذه على الفستان الذي حيّر الجميع بلونه إذا كان أزرق أم أبيض، فهذه الصور حيرّت مشاهديها إذا ما كانت الساقان لامعتان أم عليهما طلاء أبيض.

ولم يُجمع المستخدمون على رأي واحد في البداية، فالبعض رأى السيقان اللامعة في البداية، ثم لاحظوا الطلاء الأبيض بعد ذلك، والبعض الآخر رأى الطلاء الأبيض من الوهلة الأولى، وهو ما أكدته صاحبة الصورة على انستغرام.

وأشار أصحاب الرأي الأول أنهم بمجرد أن أدركوا الطلاء الأبيض لم يتمكنوا من رؤية السيقان اللامعة مرة أخرى.

في حين فسر عالم النفس "Tom Toppino" أن السبب في ذلك هو إدراكنا الحسي للأشياء، فبمجرد أن نعرف الحقيقة لا يمكننا العودة إلى مدركاتنا الأولية.