آخر الأخبار
  طقس العرب للأردنيين : جهزوا المدافئ والملابس الدافئة لليلة الجمعة   وزير الخارجية السوري : العلاقات مع الأردن في أفضل أحوالها منذ مئة عام ولن نسمح بالفتنة   ضبط لحوم بقرة غير صالحة للاستهلاك البشري في المفرق   إغلاق جزئي لنفق الرابع بدءا من الليلة   الملك يهنئ العاهل المغربي بعيد الوحدة   البنك الأهلي الأردني يدعم مبادرة "بصمة خطى" على مسار مادبا الصحي والبيئي والثقافي   النقل البري تطلق حافلات جديدة بين إربد وعمّان بأجرة 2.25 دينارا   "التربية" تدعو المرشحين لبعثات أبناء المعلمين لاستكمال إجراءات الابتعاث   إرادة ملكية بتعيين الأمير هاشم بن الحسين مستشارا للملك   أبو غلوس إخوان تعلن عروضًا على السيراميك والبورسلان الإسباني والهندي بأسعار تبدأ من 2.99 دينار للمتر المربع   عمان الأهلية تشارك في فعاليات معرض ومؤتمر سوفكس 2026 بالعقبة   نقل خدمات ترخيص غمدان المسائية إلى مركز الخدمات الحكومي / غرب عمان – مجمع الملك الحسين للأعمال   البنك المركزي يقرر تثبيت أسعار الفائدة على جميع أدوات السياسة النقدية   شروط جديدة لاعتماد المترجمين أمام الكاتب العدل   السير تحذر مخالفة 250 دينارا وحجز 14 يوما   بدء إنشاء طريق بديل مؤقت في الرامة بعد إغلاق الجسر   تراجع إنتاج النفط الخام في الأردن 83.2% خلال خمس سنوات   انخفاض أسعار الذهب محليا إلى 82.50 دينارا للغرام   المستفيدون من قرض الاسكان العسكري (اسماء)   التربية تصرف المخصصات الشهرية لمنح طلبة الشمال في جامعات الجنوب

مراهقة أردنية: أقاربي خدعوني لممارسة الدعارة في الشارقة

Friday
{clean_title}

قالت فتاة أردنية مراهقة تبلغ من العمر 15 عامًا تقيم في إمارة الشارقة، أنها خُدعت من قبل أحد أقاربها لممارسة الدعارة.

ووجه الادعاء العام في محكمة أحداث الشارقة، للمراهقة تهمة العمل بالدعارة، إلا أنها أنكرت التهم الموجهة لها، وقالت إنها زارت المكان فقط لأن طليقة عمها طلبت منها زيارة الشقة الواقعة ببلدة بيتونيا في الشارقة وفقاً لموقع إرم نيوز .

وأشارت الفتاة، إلى أنها صدمت عند مداهمة الشرطة للشقة، وواجهها القاضي بواقعة القبض عليها متلبسة أثناء تلقيها 200 درهم من شرطي متخفٍ.

وقالت ردًا على ذلك "نعم.. تلقيت 200 درهم من الشرطي المتخفي لكنني لم أقم بشيء، ولم أكن أعلم أن المال من أجل ممارسة الجنس معه، وبكيت كثيرًا عند اعتقالي وأخبرتهم أنني بريئة”.

وعند سؤالها عن والديها، أخبرت المراهقة القاضي أن والدتها عراقية ووالدها أردني، وبعد أن طلق والدها والدتها اضطر للعودة للأردن، مشيرة إلى أن أمها تزوجت وتعيش الآن في السويد.

وكانت الفتاة تعيش مع جدتها التي غادرت إلى الأردن لتتلقى العلاج، ومنذ ذلك الحين وهي تعيش مع عمتها التي تملك صالون تجميل نسائيا وعمها الذي يعمل مهندسا.

وقالت إن عمها يعتني بها ويدفع رسومها المدرسية وغيرها من النفقات.

وأضافت الفتاة، أنها ذهبت يوم اعتقالها لزيارة طليقة عمها في شقتها وأن تلك كانت أول مرة تذهب إلى هناك، موضحة أنها قضت في السجن للآن شهرين.