آخر الأخبار
  القوات المسلحة الأردنية تنفي تعرض موقعها الإلكتروني لهجوم سيبراني   مجلس الوزراء يقر نظامًا يمنح السائقين حوافز وخصومات مستمرة   حوافز حكومية تشجيعية في العقبة   الحكومة تسدد متأخرات مستحقة عليها بقيمة 357 مليون دينار   تفاصيل حالة الطقس في المملكة حتى السبت   السفارة الأمريكية في عمّان: إلغاء جميع مواعيد خدمات المواطنين الأمريكيين حتى إشعار آخر   وزير الحرب الامريكي يكشف عن اخر تفاصيل حربها مع إيران   تحذير صادر عن "المركز الوطني للأمن وإدارة الأزمات" بشأن الاحداث الجارية   هيئة تنظيم قطاع الاتصالات تحذر المواطنين عبر الرسائل النصية   الخَشمان: لن نقبل إصلاحًا "يكسر ظهر المشترك"   المصري: لن نقبل بمشروع الضمان كما ورد من الحكومة   هميسات: صيغة الضمان مشوهة .. ومئات الملايين من المكافآت لا تخضع   تحويل رواتب معلمي هذه الفئة بالأردن إلى البنوك   العرموطي للحكومة: اسحبوا تعديل الضمان صافرات الإنذار تدوي في الأردن   القاضي: سنتعامل بمسؤولية مع قانون الضمان   الأردن يحقق فائضا تجاريا مع 11 دولة عربية في 2025   وزير الخارجية: لا يوجد أي دبلوماسي إسرائيلي في الأردن   الأمانة تبدأ استقبال طلبات تصاريح بيع البطيخ والشمام   المحامي حسام الخصاونة يوضح حول تعميم هيئة الاعلام   الحكومة: لا يوجد أي دبلوماسي إسرائيلي في الأردن

ضربة في الرأس جعلته يتحدث الإسبانية

{clean_title}
مرّ اليافع روبن نسيمو بتجربة مليئة بالإثارة وإن كانت غريبة، بعد أن تعرض مؤخرا لارتجاج في المخ، وكان ذلك أثناء إصابة تعرض لها وهو يمارس كرة القدم مع زملائه، في إحدى ضواحي ولاية أتلانتا الأميركية حسب تقرير العربية نت.

وفي البدء قبل أن يستفحل الوضع كان صعبا عليه أن يركز بحيث إنه كان يفقد توازنه سريعا، ما جعله حزينا لعدم قدرته على العودة لرياضته المفضلة، ولم يكن يعتقد أن الإصابة ستتطور إلى جلطة دماغية، لكن الأمر الذي كان مفاجئا للجميع، كان يتعلق بمسألة ثانية، كيف استطاع روبن أن يتكلم اللغة الإسبانية بطلاقة أهلها فجأة وبلا مقدمات؟!

بدأت القصة للمراهق ابن الـ 16 عاما الذي يدرس بالصف الثاني من المرحلة الثانوية، نهاية الشهر الماضي، عندما ركله لاعب زميل في رأسه خلال مباراة وهو في خانة حارس المرمي، ليحاول روبن الوقوف مستعيدا توازنه وفشل في ذلك، ثم يبدأ في الهذيان بإسبانية متقنة، وهو الشيء الذي لم يفعله من قبل، أن يصبح كأنه مواطن إسباني.

وقال والداه إنه كان يتحدث قليلا من الإسبانية، لكنه لم يكن يجيدها أو يتحدثها بهذه الطريقة المدهشة التي ظهرت مع ارتجاج المخ. وفي مقابل ذلك كانت لغته الأم الإنجليزية تتضاءل، واستغرق ذلك بعض الوقت قبل يكون قادرا على استرجاع الإنجليزية في مقابل تراجع الإسبانية من جديد.

متلازمة اللكنة الأجنبية

هذه الحالة بحسب الأطباء ليست جديدة فهي تعرف بمتلازمة اللكنة الأجنبية، وهي حالة نادرة تعمل فيها إصابة الدماغ إلى تغيير نمط اللغة عند الشخص، لتمنحه لهجة مختلفة.

وقد سجلت أول حالة من هذا النوع عام 1941 عندما عانت امرأة نرويجية من شظايا قنبلة دخلت رأسها خلال القصف الألماني في بدايات الحرب العالمية الثانية، لتهرول المرأة مع الإصابة وهي تنطق بكلمات من اللغة الألمانية.

ومنذ ذلك الحين لم تكن هناك سوى بضع عشرات من الحالات التي تم رصدها من هذه المتلازمة.

قبل ثلاث سنوات عثرت الشرطة على مدرب بحرية فاقدا للوعي في أحد فنادق جنوب كاليفورنيا وعندما استيقظ لم يتذكر أي شيء من حياته السابقة، وكان يتحدث فقط اللغة السويدية التي لم يكن له سابق علاقة بها.

وفي أستراليا كانت سائقة حافلة قد تعرضت لحادث مروع أدى لكسر في ظهرها وفكها، وفقدت الوعي لتستيقظ وهي تتكلم اللهجة الفرنسية رغم أن لغتها الأم هي الإنجليزية.

وفي وقت سابق من هذا العام كانت امرأة من تكساس قد تحدثت اللهجة البريطانية بدقة بعد أن أجريت لها عملية في الفك.
امرأة تكساس التي تحدثت الإنجليزية بلكنة بريطانية

وقال الدكتور كارين كرووت، المتخصص في هذه المتلازمة، وهم قليلون: 'إن الأمر يتعلق باعتلال في الدماغ'. وقد صرح لـ سي ان ان قبل عدة سنوات مؤكدا: 'إن الكلام من أكثر الأمور المعقدة التي يقوم بها الكائن البشري، وهناك الكثير من المراكز في المخ التي تتشارك في تنسيق هذه العملية، وإذا ما اعتل واحد أو أكثر من هذه المراكز فإن ذلك يؤثر على توقيت واتساق الكلام ونبرته'.