آخر الأخبار
  66% من اللاجئين في الاردن يعيشون تحت خط الفقر   القوات المسلحة: أسقطنا 3 صواريخ إيرانية استهدفت أراضي المملكة   أجواء صيفية عادية اليوم وارتفاع طفيف على درجات الحرارة السبت   الأمانة : إيقاف خدمات رخص الأبنية مؤقتاً اعتباراً من صباح الجمعة   مصادر رسمية : إحالة 10 أشخاص للقضاء بتهمة تسريب وثائق رسمية   قطر: نرفض تقارير إعلامية "إسرائيلية" زعمت موافقتنا على المشاركة بعمل عسكري ضد إيران   المكتب الإعلامي لحكومة دبي ينفي أنباء انفجارات وسط المدينة   الصفدي: لا توجد قواعد أميركية في الأردن   وزير الاقتصاد الرقمي: 15 مركزا للخدمات الحكومية تعمل حاليا في مناطق مختلفة   جلسة حوارية نوعية بعنوان "مكافحة المخدرات وتمكين الشباب   ضباط إلى التقاعد - أسماء   تفاصيل حالة الطقس في المملكة حتى الاحد   الكشف عن عدد اللاجئين السوريين ممن عادوا لبلادهم خلال 18 شهراً   التعليم العالي عن الغاء الشامل: ضوابط جديدة للتجسير تصون العدالة   الإغاثة اللبنانية: مساعدات الأردن تزيد القدرة على مواجهة أزمة النزوح   وزراء النقل والصناعة والزراعة يبحثون تعزيز أسطول البرادات الأردنية   الحاج توفيق: تأسيس مجلس أعمال أردني–صيني وإطلاق مجلس لرواد الأعمال   الكساسبة يؤدي اليمين الدستورية في مجلس النواب الأحد   المزارعون يسلمون الحكومة 100 ألف طن قمح وشعير   الأردن يدين الاعتداءات الإيرانية المتكررة على البحرين والكويت

ضربة في الرأس جعلته يتحدث الإسبانية

Friday
{clean_title}
مرّ اليافع روبن نسيمو بتجربة مليئة بالإثارة وإن كانت غريبة، بعد أن تعرض مؤخرا لارتجاج في المخ، وكان ذلك أثناء إصابة تعرض لها وهو يمارس كرة القدم مع زملائه، في إحدى ضواحي ولاية أتلانتا الأميركية حسب تقرير العربية نت.

وفي البدء قبل أن يستفحل الوضع كان صعبا عليه أن يركز بحيث إنه كان يفقد توازنه سريعا، ما جعله حزينا لعدم قدرته على العودة لرياضته المفضلة، ولم يكن يعتقد أن الإصابة ستتطور إلى جلطة دماغية، لكن الأمر الذي كان مفاجئا للجميع، كان يتعلق بمسألة ثانية، كيف استطاع روبن أن يتكلم اللغة الإسبانية بطلاقة أهلها فجأة وبلا مقدمات؟!

بدأت القصة للمراهق ابن الـ 16 عاما الذي يدرس بالصف الثاني من المرحلة الثانوية، نهاية الشهر الماضي، عندما ركله لاعب زميل في رأسه خلال مباراة وهو في خانة حارس المرمي، ليحاول روبن الوقوف مستعيدا توازنه وفشل في ذلك، ثم يبدأ في الهذيان بإسبانية متقنة، وهو الشيء الذي لم يفعله من قبل، أن يصبح كأنه مواطن إسباني.

وقال والداه إنه كان يتحدث قليلا من الإسبانية، لكنه لم يكن يجيدها أو يتحدثها بهذه الطريقة المدهشة التي ظهرت مع ارتجاج المخ. وفي مقابل ذلك كانت لغته الأم الإنجليزية تتضاءل، واستغرق ذلك بعض الوقت قبل يكون قادرا على استرجاع الإنجليزية في مقابل تراجع الإسبانية من جديد.

متلازمة اللكنة الأجنبية

هذه الحالة بحسب الأطباء ليست جديدة فهي تعرف بمتلازمة اللكنة الأجنبية، وهي حالة نادرة تعمل فيها إصابة الدماغ إلى تغيير نمط اللغة عند الشخص، لتمنحه لهجة مختلفة.

وقد سجلت أول حالة من هذا النوع عام 1941 عندما عانت امرأة نرويجية من شظايا قنبلة دخلت رأسها خلال القصف الألماني في بدايات الحرب العالمية الثانية، لتهرول المرأة مع الإصابة وهي تنطق بكلمات من اللغة الألمانية.

ومنذ ذلك الحين لم تكن هناك سوى بضع عشرات من الحالات التي تم رصدها من هذه المتلازمة.

قبل ثلاث سنوات عثرت الشرطة على مدرب بحرية فاقدا للوعي في أحد فنادق جنوب كاليفورنيا وعندما استيقظ لم يتذكر أي شيء من حياته السابقة، وكان يتحدث فقط اللغة السويدية التي لم يكن له سابق علاقة بها.

وفي أستراليا كانت سائقة حافلة قد تعرضت لحادث مروع أدى لكسر في ظهرها وفكها، وفقدت الوعي لتستيقظ وهي تتكلم اللهجة الفرنسية رغم أن لغتها الأم هي الإنجليزية.

وفي وقت سابق من هذا العام كانت امرأة من تكساس قد تحدثت اللهجة البريطانية بدقة بعد أن أجريت لها عملية في الفك.
امرأة تكساس التي تحدثت الإنجليزية بلكنة بريطانية

وقال الدكتور كارين كرووت، المتخصص في هذه المتلازمة، وهم قليلون: 'إن الأمر يتعلق باعتلال في الدماغ'. وقد صرح لـ سي ان ان قبل عدة سنوات مؤكدا: 'إن الكلام من أكثر الأمور المعقدة التي يقوم بها الكائن البشري، وهناك الكثير من المراكز في المخ التي تتشارك في تنسيق هذه العملية، وإذا ما اعتل واحد أو أكثر من هذه المراكز فإن ذلك يؤثر على توقيت واتساق الكلام ونبرته'.