آخر الأخبار
  الأردن: فلسطين ستبقى الاختبار الأوضح لصدقية النظام الدولي   أبو صعيليك: الاقتصاد الأردني يتمتع بمرونة عالية في امتصاص الصدمات   أعضاء صندوق النقد يدعون لزيادة دعم الدول وسط المخاطر وتداعيات الحروب   بلدية السلط: بدء توسعة تقاطعات حيوية   الضمان تدعو المنشآت المدينة للاستفادة من تخفيض فائدة التقسيط   %98 من الدراجات النارية اجتازت فحوصات السلامة ضمن الحملة الشتوية   مستقلة الانتخاب تبدأ إستقبال طلبات الترشح لانتخابات غرف التجارة   محافظ البنك المركزي: حوالات الأردنيين في الخارج ترتفع 14.1% خلال 7 اشهر   19 ألف دينار أعلى راتب تقاعد ضمان في الأردن و 120 أقل راتب .. والصبيحي يكشف   ولي العهد يكرم أورنج الأردن خلال احتفال مؤسسة ولي العهد بالذكرى العاشرة لتأسيسها   الأمن العام يوضّح حادثة الاعتداء على حدث في العاصمة قبل أيّام   ارتفاع أسعار الذهب محليا إلى 84.90 دينارا للغرام   موديز: الاقتصاد الأردني أظهر قدرة على الصمود رغم توترات المنطقة   ارتفاع مؤشر ثقة المستهلك بالاقتصاد الأردني 8.6 نقطة   جميع المرشحين لمنصب الأمين العام للأمم المتحدة يواجهون "فيتو"   النائب صالح العرموطي في ذكرى رحيل زوجته أم عماد: تسع سنوات على الفراق .. ووجع الغياب لا ينتهي   مبعوث بوتين: روسيا والولايات المتحدة ستعلنان قريبا مبادرات مشتركة جديدة   قبيل الانتخابات الإسرائيلية .. ترامب بشأن بنتنياهو : لا أثق بأحد   معاصر الزيتون في عجلون تبدأ باستقبال المحصول وسط رقابة ميدانية   الأردن و 18 دولة يدينون افتتاح كولومبيا سفارة لها في القدس

تفاصيل إعدام الامير السعودي .. ملايين الريالات قُدمت لوالد المغدور

Saturday
{clean_title}
بعد يوم واحد من إعلان السلطات السعودية، ممثلة في وزارة الداخلية، عن إعدام الأمير تركي بن سعود الكبير، تنفيذا لحكم القصاص، بدأت لوحة المشهد الختامي لتنفيذ الحكم تتضح بشكل يكشف التفاصيل للدقيقة لعملية الإعدام.

ومن أبرز الروايات الموثوقة حول إعدام الأمير السعودي، ما رواه الدكتور محمد المصلوخي، إمام وخطيب جامع الصفا، الذي كسف عبر حسابه بموقع 'تويتر”، ما أسماها 'تفاصيل اللحظات الأخيرة قبل تنفيذ حكم القصاص في الأمير تركي بن سعود بن تركي بن سعود الكبير”، واللحظات العصيبة التي عاشها ذوو القاتل والمقتول.

نظرة الوداع:
وقال الإمام والخطيب في تغريدة، إن 'ذوي القاتل ودعوه لآخر مرة مساء يوم الاثنين بسجنه في مشهد مؤثر، وبعدها قام الجاني بتأدية صلاة الليل وقراءة القرآن حتى صلى الفجر، قبل أن يأخذه السجان في السابعة صباحا.
وأضاف المصلوخي، 'أن الجاني لم يستطع كتابة وصيته بيده فكتبها عنه غيره، ثم اغتسل ونقل إلى ساحة تنفيذ القصاص في الصفاة في 11 صباحا”.

شفاعة مرفوضة:
وأشار الخطيب السعودي، إلى أنه 'حضر لساحة القصاص عشرات الأمراء وعدد من الوجهاء وكبار عائلة المحيميد للشفاعة وإقناع والد القتيل بالتنازل، إلا انه رفض وأصر على تنفيذ القصاص”.
وأضاف، أن 'الأمير فيصل بن بندر تدخل بعد صلاة الظهر بالشفاعة لدى والد القتيل عادل بن سليمان المحيميد، إلا أنه رفض وأصر على تنفيذ الحكم”.

'ملايين الانقاذ”:
وفي سرده لتفاصيل اللحظات الأخيرة قبل تنفيذ حكم القصاص، أكد الدكتور محمد المصلوخي، إمام وخطيب جامع الصفا، أنه في 'ساحة القصاص وضعت مئات الملايين في أيادي والد عادل المحيميد، ورفضها وطلب تنفيذ حكم شرع الله”.

وكشف، أن المشهد الأخير في هذه اللحظات الصعبة، رسمه 'حضور السياف حضر في الساعة الرابعة و13 دقيقة عصراً، حيث تم تنفيذ القصاص بحضور والد المجني عليه، الذي لم تظهر عليه أية تعابير أو شفقة، بينما دخل والد الجاني في نوبة بكاء شديدة وسط تأثر الحضور.

وتعود القصة إلى نهاية العام 2012، حين وقعت مشاجرة كبيرة، فيما عُرف حينها بقضية مخيم الثمامة بالرياض، قتل فيها عادل المحيميد بعد مشاجرة جماعية شارك فيها الأمير تركي بن سعود، الذي نفذ بحقه الإعدام أمس الثلاثاء، في سابقة تاريخية لتنفيذ القصاص على أحد أبناء الأسرة الحاكمة بالسعودية.

وكانت وزارة الداخلية السعودية، قد أعلنت أمس تنفيذ القصاص بالأمير تركي، بعد ثبوت تورّطه في قتل صديقه عادل في المشاجرة المذكورة بمخيم الثمامة في العاصمة السعودية، لتترك ردود فعل واسعة داخل المجتمع السعودي، الذي اعتبرها بداية صفحة جديدة من تنفيذ الأوامر القضائية على الجميع وبدون استثناء.