آخر الأخبار
  "من أرضها إلى المستهلك" .. كيف تتضاعف أسعار الخضراوات في الاردن ؟   وزير الحرب الأمريكي: اليوم سيشهد أكبر عمليات قصف منذ بداية العملية في إيران   توجه حكومي لإنشاء محطة جديدة لإنتاج الكهرباء من الصخر الزيتي   ليالٍ باردة تضرب الأردن .. الحرارة تهبط إلى 4 درجات في بعض المناطق   هيئة الإعلام: إقرار نظام الإعلام الرقمي خطوة نوعية لتطوير القطاع   خبراء: "الصكوك الإسلامية" خطوة استراتيجية لتعزيز استدامة أمانة عمان   خبراء: وعي المواطن خط الدفاع الأول لمواجهة الغلاء والممارسات الانتهازية   انخفاض أسعار الدجاج الطازج في الأردن بنسبة 15٪   النائب محمد الظهراوي: "تجار اثنين بتحكموا بكل السوق"   وزير الصناعة والتجارة يؤكد وفرة السلع ورصد الأسعار في الأسواق   التربية تعلن تحويل رواتب معلمي الإضافي وشراء الخدمات للبنوك   بورصة عمان تغلق تداولاتها على ارتفاع   حسان يزور البوتاس العربية وبرومين الأردن في غور الصافي   الملك يحذر من استغلال الأوضاع لفرض واقع جديد في القدس والضفة وغزة   حسّان يؤكد أهمية دعم المؤسستين الاستهلاكيتين المدنية والعسكرية   انخفاض أسعار الدجاج الطازج في الأردن   عطية يسلم مقترحاته حول مشروع القانون المعدل لقانون الضمان الاجتماعي   الأعيان يخفّض غرامة "شراء الكروكة" ويغلظ عقوبتها ويعيد القانون للنواب   الجيش: سقوط صاروخ ومسيرة إيرانية داخل الأردن والتصدي لمسيرتين   الأمن: إصابتان وأضرار مادية جراء سقوط شظايا صواريخ خلال 24 ساعة

بعد اتفاقية الغاز الاسرائيلي .. اردنيون يسألون عن "حرمة" سرقة الكهرباء

{clean_title}
تساءل أردنيون عبر الفضاء الالكتروني عن جواز أو حرمة سرقة الكهرباء و'الأخذ من وراء الساعة' عقب توقيع الحكومة ممثلة بشركة الكهرباء الأردنية لاتفاقية جلب غاز من الساحل الاسرائيلي.

أردنيون عبر 'فيسبوك' تبادلوا التساؤل بطرافة وآخرون بجدية عن إباحة أو تحريم ذلك، بعد أن يصبح الغاز الاسرائيلي هو وقود الكهرباء في الأردن.

أحدهم نشر عبر حسابه طرفة تقول: 'بعد توقيع إتفاقية الغاز مع اسرائيل، محشش أردني:'هسا الواحد بقدر يسرق الكهربا وضميره مرتاح'.

وآخر قال: 'سؤال محيرني (سرقة الكهربا )حلال ام حرام ؟!'.

فيما نشر آخر صورة لأحد سرقات الكهرباء، وكتب عليها: 'مواطن ما قدر يصبر لحتى الغاز المسروق يوصل راح ركب ساعة كهربا وبلش سرقة .. بقلك على أساس أنه غاز مسروق وسرقته حلال '.

يشار إلى أن جزء كبيرا من الشارع الأردني عارض توقيع الاتفاقية، معتبرين أنها تطبيع مرفوض، وأقاموا من أجل ذلك فعاليات احتجاجية عدة.