آخر الأخبار
  أردوغان يهدي السيسي سيارة كهربائية والأخير يقودها   المغرب: إجلاء عشرات الآلاف تحسباً لأمطار غير مسبوقة   شتيوي: التقاعد المبكر من أكثر الفواتير كلفة على استدامة الضمان الاجتماعي   الدوريات الخارجية: إعادة فتح الطريق الخلفي العقبة أمام حركة السير   اتحاد الكرة: بدء استقبال طلبات الاعتماد الإعلامي لمونديال 2026   ضبط بئر مياه مخالفة في البادية الجنوبية وبيع صهاريج في ناعور   موافقة على مقترح تعديل قانون الضمان وإرساله للحكومة   وكالة تتوقع نمو الاقتصاد الأردني 3% في 2026   مجلس الوزراء يقرر الموافقة على الأسباب الموجبة لمشروع قانون معدل لقانون المُلكية العقارية لسنة 2026   تفاصيل حالة الطقس في المملكة حتى يوم الجمعة   رئيس الديوان الملكي يشارك في تشييع جثمان رئيس الوزراء الأسبق أحمد عبيدات   الملك: الأردن يضع مصلحته ومصلحة مواطنيه فوق كل اعتبار   قرض من إيطاليا للأردن بـ 50 مليون يورو .. وهذه غايته   الكشف عن نتائج "لجنة شكاوى الكهرباء" بشأن إرتفاع فواتير الكهرباء   الملك يستقبل رئيس أركان القوات المسلحة المصرية   الملك يلتقي شخصيات سياسية وإعلامية   التزامها بتطبيق أعلى معايير الصحة والسلامة المهنية..شركة زين تنال شهادة الأيزو   أورنج الأردن تحتفي باليوم العالمي للتعليم من خلال جلسة توعوية لتعزيز الثقافة الرقمية للأشخاص ذوي الإعاقة   رئيس غرفة صناعة الأردن يلتقي وزير التجارة العراقي   الجرائم الإلكترونية تحذّر من شراء الذهب عبر مواقع التواصل

بعد اتفاقية الغاز الاسرائيلي .. اردنيون يسألون عن "حرمة" سرقة الكهرباء

{clean_title}
تساءل أردنيون عبر الفضاء الالكتروني عن جواز أو حرمة سرقة الكهرباء و'الأخذ من وراء الساعة' عقب توقيع الحكومة ممثلة بشركة الكهرباء الأردنية لاتفاقية جلب غاز من الساحل الاسرائيلي.

أردنيون عبر 'فيسبوك' تبادلوا التساؤل بطرافة وآخرون بجدية عن إباحة أو تحريم ذلك، بعد أن يصبح الغاز الاسرائيلي هو وقود الكهرباء في الأردن.

أحدهم نشر عبر حسابه طرفة تقول: 'بعد توقيع إتفاقية الغاز مع اسرائيل، محشش أردني:'هسا الواحد بقدر يسرق الكهربا وضميره مرتاح'.

وآخر قال: 'سؤال محيرني (سرقة الكهربا )حلال ام حرام ؟!'.

فيما نشر آخر صورة لأحد سرقات الكهرباء، وكتب عليها: 'مواطن ما قدر يصبر لحتى الغاز المسروق يوصل راح ركب ساعة كهربا وبلش سرقة .. بقلك على أساس أنه غاز مسروق وسرقته حلال '.

يشار إلى أن جزء كبيرا من الشارع الأردني عارض توقيع الاتفاقية، معتبرين أنها تطبيع مرفوض، وأقاموا من أجل ذلك فعاليات احتجاجية عدة.