آخر الأخبار
  الخرابشة: ارتفاع كلف الطاقة التحدي الاكبر .. ولا مشكلة في الإمداد والتخزين   الأردن يعزز استقراره في مواجهة التوترات الإقليمية بإجراءات حكومية ووعي مجتمعي   الزراعة: الأمطار ستنعكس على كميات وجودة الزيتون واللوزيات   الأمن العام: 4 بلاغات بسقوط شظايا خلال 24 ساعة دون إصابات وتحذير من الاقتراب منها   محافظ الكرك: إخلاء مواطنين من بيوتهم وتأمينهم بمركز إيواء   تلفزيون فلسطين يوقف موظفة بعد إسائتها للأردن ويشكل لجنة تحقيق عاجلة   الجيش العربي: اعتراض صاروخين من أصل 3 استهدفت أراضي المملكة   طقس الجمعة: أمطار غزيرة ورياح نشطة وانخفاض درجات الحرارة في الأردن   ممر دولي جديد يربط موانئ شرق السعودية بالأردن عبر قطارات البضائع   ترامب: تمديد قرار تعليق ضرب المحطات النووية الإيرانية حتى 6 نيسان   "مصفاة البترول": وصول شحنتين من النفط بإجمالي مليونَي برميل   العراق: نرفض أي استهداف أو اعتداء على الأردن   هام لسالكي الطريق الصحراوي   ترامب: لا يمكن السماح لـ"المجانين" بامتلاك سلاح نووي   طقس العرب: لهذا السبب صنفنا المنخفض بـ (الدرجة الرابعة)   جمعية وكلاء السيارات: مخزون السيارات الجديدة متوفر وبأسعار مستقرة، ولا تغيير على أسعار العروض الحالية   أمانة عمان: لا شكاوى منذ بدء المنخفض الجوي   توجيه صادر عن وزير الإدارة المحلية المهندس وليد المصري بخصوص حالة الطقس   الطاقة: ارتفاع أسعار المحروقات عالمياً   خصومات مخالفات السير ورسوم الترخيص تدخل حيز التنفيذ

الجنايات الكبرى توقف شاباً قتل امه ركلاً بقدمه حتى الموت

{clean_title}
قتلت ستينية على يد ابنها 'بالتبني' الذي احتضنته في كنفها، منذ ولد 'يتيما' الى ان اشتد عوده، حيث ركلها وضربها باستخدام عصا حتى الموت، لم تشفع لها توسلاتها وهي تناديه باسمه، كان آخر ما نطقت به من 'يما وجعتني بيكفي' ليعاود ضربها حتى أوقفه التعب.

غضب استحضره الإبن 'غير البيولوجي' من الشارع بعد أن استثاره اشخاص صادفهم، وأبلغوه انها ليست أمه الحقيقية وإنما هي امرأة احتضنته دون أن تعرف أبويه، ولم تألُ جهدا في تربيته، دون أن تفرق بين ابنتها البيولوجية وابنها القاتل.

رقدت الأم الضحية أربعة أيام في المستشفى تصارع الموت الى أن فارقت الحياة فيما كان مدعي عام الجنايات الكبرى  يحقق مع ابنها الذي اعترف بضربه والدته.

ووجه  إلى المتهم تهمة 'الضرب المفضي الى الموت' وقرر توقيفه على ذمة القضية 15 يوما قابلة للتجديد في مركز الاصلاح والتأهيل، وبذات القرار احالته الى المركز الوطني للطب النفسي لتقييم وضعه النفسي.

ووفق ما افاد به مصدر مقرب من التحقيق، علم المتهم يوم الحادث (ايار الماضي) أن أمه ليست والدته الحقيقية وإنما بالتبني، فاستشاط غضبا وتوجه إلى المنزل ودخله فيما أنهت للتوّ صلاتها، وبدأ يصرخ عليها ويشتمها، وركلها وضربها ضربا مبرحا بعصا.