
وكاله جراءة نيوز - عمان - طالبت حركة الوحدة والجهاد في غرب إفريقيا التي تحتجز سبعة جزائريين رهائن بينهم قنصل الجزائر في غاو (شمال مالي) بفدية قيمتها 15 مليون يورو وإطلاق سراح سجناء، للإفراج عنهم.
وقال عدنان أبو الوليد الصحراوي المتحدث باسم الحركة إن "مطالبنا للإفراج عن الرهائن الجزائريين هي إطلاق سراح إخواننا المسجونين في الجزائر، بالإضافة الى فدية قيمتها 15 مليون يورو".
وهدد المتحدث الجزائر بتنفيذ اعتداء ضدها إذا لم تلب مطالب حركته. وقال "فعلا، نفكر في مهاجمة الجزائر وتنفيذ اعتداء شبيه باعتداء تمنراست الذي نفذه شابان، هما صحراوي ومالي عربي الأصل".
وهذان الرجلان هما منفذا اعتداء انتحاري ضد فرقة للدرك في تمنراست (1800 كلم جنوب الجزائر العاصمة) في بداية مارس/آذار وأسفر عن 23 جريحا.
وكانت حركة الوحدة والجهاد أكدت الأسبوع الماضي أن "حياة الرهائن في خطر" بعد فشل المفاوضات مع الجزائر. وقال المتحدث نفسه آنذاك إن "الوفد الجزائري... رفض مطالبنا رفضا قاطعا، وهذا القرار سيعرض حياة الرهائن للخطر".
وأوضح أن وفدا جزائريا حضر المفاوضات، ولم يقدم تفاصيل عن مطالب حركته.
وكان قنصل الجزائر وستة من معاونيه خطفوا في 5 نيسان/أبريل في غاو، بعد أيام على سقوط هذه المدينة تحت سيطرة مختلف المجموعات المسلحة ومنها حركة الوحدة والجهاد وأنصار الدين والقاعدة في بلاد المغرب الإسلامي والحركة الوطنية لتحرير ازواد
ترامب يكشف عن جواز سفر أميركي جديد يحمل صورته
ترامب: مسار المفاوضات مع إيران رائع .. ودول الناتو خذلتنا
بيان عربي أفريقي إسلامي مشترك يدين مخططات الضم والاستيطان في فلسطين
التربية تدعو طلبة التوجيهي للحضور قبل الامتحان بنصف ساعة
قطر: استئناف إنتاج الغاز المسال بشكل طبيعي خلال أسابيع
عُمان تعلن إتاحة ممر بحري مؤقت للعبور من مضيق هرمز
ترامب: إيران وافقت على عمليات تفتيش نووية .. وسنبقي هرمز مفتوحا
بن غفير: لبنان يجب أن يكون ملعبا لإسرائيل