آخر الأخبار
  الخرابشة: ارتفاع كلف الطاقة التحدي الاكبر .. ولا مشكلة في الإمداد والتخزين   الأردن يعزز استقراره في مواجهة التوترات الإقليمية بإجراءات حكومية ووعي مجتمعي   الزراعة: الأمطار ستنعكس على كميات وجودة الزيتون واللوزيات   الأمن العام: 4 بلاغات بسقوط شظايا خلال 24 ساعة دون إصابات وتحذير من الاقتراب منها   محافظ الكرك: إخلاء مواطنين من بيوتهم وتأمينهم بمركز إيواء   تلفزيون فلسطين يوقف موظفة بعد إسائتها للأردن ويشكل لجنة تحقيق عاجلة   الجيش العربي: اعتراض صاروخين من أصل 3 استهدفت أراضي المملكة   طقس الجمعة: أمطار غزيرة ورياح نشطة وانخفاض درجات الحرارة في الأردن   ممر دولي جديد يربط موانئ شرق السعودية بالأردن عبر قطارات البضائع   ترامب: تمديد قرار تعليق ضرب المحطات النووية الإيرانية حتى 6 نيسان   "مصفاة البترول": وصول شحنتين من النفط بإجمالي مليونَي برميل   العراق: نرفض أي استهداف أو اعتداء على الأردن   هام لسالكي الطريق الصحراوي   ترامب: لا يمكن السماح لـ"المجانين" بامتلاك سلاح نووي   طقس العرب: لهذا السبب صنفنا المنخفض بـ (الدرجة الرابعة)   جمعية وكلاء السيارات: مخزون السيارات الجديدة متوفر وبأسعار مستقرة، ولا تغيير على أسعار العروض الحالية   أمانة عمان: لا شكاوى منذ بدء المنخفض الجوي   توجيه صادر عن وزير الإدارة المحلية المهندس وليد المصري بخصوص حالة الطقس   الطاقة: ارتفاع أسعار المحروقات عالمياً   خصومات مخالفات السير ورسوم الترخيص تدخل حيز التنفيذ

تعرف على قصة الاردني الذي اصر على رمي ابليس بهذه الطريقة

{clean_title}
بصوت يغلب عليه الحزن المسكون بكثير من الغضب ترمي الحاجة المصرية آمنة الحصى نحو شاخص الجمرات، وتتلفظ بعبارات نابية وجهت بعضها للشاخص وأخرى لشخص وصفته بأوصاف غير أخلاقية قبل أن تنهار باكية.
ورغم اتفاق الحجاج على أن الرجم رمز وإشارة إلى عداوة الشيطان، إلا أن آخرين كانت لهم طقوس في الرمي من نوع خاص، فمنهم من رجم حظه العاثر، ومنهم من قذف بماضيه السيئ نحو الشاخص، آملا بأن تتحقق لهم حياة اجتماعية أفضل بعد عودتهم إلى ديارهم.
هنا الكل أتى بما يؤمن به من أفكار نحو المقصد الديني من رمي الجمرات، لكن الحاجة المصرية آمنة (45 عاما)، قصدت جمرت العقبة من أجل رجم رجل كانت تصرخ باسمه مع كل حجرة تقذفها نحو الشاخص.
«عكاظ» سألتها عن هوية الشخص الذي وصفته بألفاظ نابية وغير أخلاقية، لكنها كانت غاضبة ولم تتجاوب، لكن إحدى قريباتها كانت تراقب المشهد عن قرب فصارحتنا أن الشخص المقذوف هو زوجها، وقد خانها لمرات عدة وهي ناقمة جدا وأتت للحج من أجل أن تتغير حياتها بالكامل.

لكن على الطرف الآخر وبعيدا عن رجم الخيانة وقريبا من الجمرة الكبرى انشغل الحاج الأردني أبو حسان برمي الحصاة في الشاخص ثم تقع في الدائرة، وكان في كل مرة لا يرمي بهذا الشكل يعاود الرجم مرة أخرى، وعند سؤاله عند ذلك قال «يجب أن تصيب هدفك بدقة» فكذلك هي الحياة عليك أن تكون أكثر يقظة في ملاحقة أهدافك.

وترى حاجة سورية مقيمة في الرياض أن الهدف من رمي الجمرات، هو ضرب إبليس، كما فعل نبي الله إبراهيم عليه السلام، عندما أغراه الشيطان لقتل ابنه، وهي من مشاعر ونسك الحج بحسب ما أخبرنا به الرسول محمد عليه الصلاة والسلام، واقتداء بالسنة النبوية، وأضافت بلهجة سورية محلية: «نحن فهمانين وعين الله علينا».
أما الحاج المصري فيؤكد «أتينا لرجم العفريت.. الشيطان مش كويس، وبيخلي الإنسان يرتكب الخطيئة ويوقعنا بالهلاك، إنه يغري عشرات المسلمين من اجل إشغالهم عن أداء الصلاة، ومن أجل أن يقودهم إلى النار».