آخر الأخبار
  البدور في زيارة ليلية لمستشفى الأمير فيصل: خطة لتخفيف الضغط على الطوارئ   الأوقاف: الحج بدون تصريح قد تصل غرامته إلى 18 ألف دينار   الفرجات: حركة النقل الجوي في الأردن بدأت تشهد مسارًا تصاعديًأ ملموسًا   ولي العهد عبر انستغرام: من نيقوسيا خلال مشاركتي في الاجتماع غير الرسمي للاتحاد الأوروبي والشركاء الإقليميي   ‏وزير الحرب الأمريكي: قدمنا هدية للعالم بما فعلناه في إيران   تحذير خبير للسائقين: حيلة شائعة لا تحميك من الكاميرات   ولي العهد يشارك في الاجتماع غير الرسمي للاتحاد الأوروبي والشركاء الإقليميين في قبرص   أجواء دافئة في معظم مناطق المملكة وحارة في الأغوار والعقبة   الإدارة الأمريكية تبدأ حملة مكثفة لسحب الجنسية من مهاجرين متجنسين   ترامب: وقت إيران ينفد ولن نبرم اتفاقاً لا يخدم مصالحنا   36.6 مليار دينار إجمالي الدين العام   الأردن ودول عربية وإسلامية تدين الانتهاكات المتكررة للوضع القائم في المقدسات بالقدس   صدور قانون معدل لقانون المنافسة لسنة 2026 في الجريدة الرسمية   لبنان يشكر الأردن على دعمه في مشروع تزويده بالكهرباء   البلبيسي: الأكاديمية الأردنية للإدارة العامة نقلة نوعية لإعداد القيادات   الأردن يوقع اتفاقية مع وكالة ناسا للمساهمة في اكتشاف الفضاء   توضيح حول حالة الطقس في الأردن خلال نهاية الشهر   رئيس مجلس الشورى الإيراني حميد بابائي: أول عائد ناتج عن رسوم عبور مضيق هرمز أُودعَ في حساب البنك المركزي   تقرير للأمن: نحو 23 ألف جريمة مسجلة في الأردن خلال 2025   رئيس الديوان الملكي يلتقي وفدا من تجمع أبناء محافظة الكرك

تعرف على قصة الاردني الذي اصر على رمي ابليس بهذه الطريقة

{clean_title}
بصوت يغلب عليه الحزن المسكون بكثير من الغضب ترمي الحاجة المصرية آمنة الحصى نحو شاخص الجمرات، وتتلفظ بعبارات نابية وجهت بعضها للشاخص وأخرى لشخص وصفته بأوصاف غير أخلاقية قبل أن تنهار باكية.
ورغم اتفاق الحجاج على أن الرجم رمز وإشارة إلى عداوة الشيطان، إلا أن آخرين كانت لهم طقوس في الرمي من نوع خاص، فمنهم من رجم حظه العاثر، ومنهم من قذف بماضيه السيئ نحو الشاخص، آملا بأن تتحقق لهم حياة اجتماعية أفضل بعد عودتهم إلى ديارهم.
هنا الكل أتى بما يؤمن به من أفكار نحو المقصد الديني من رمي الجمرات، لكن الحاجة المصرية آمنة (45 عاما)، قصدت جمرت العقبة من أجل رجم رجل كانت تصرخ باسمه مع كل حجرة تقذفها نحو الشاخص.
«عكاظ» سألتها عن هوية الشخص الذي وصفته بألفاظ نابية وغير أخلاقية، لكنها كانت غاضبة ولم تتجاوب، لكن إحدى قريباتها كانت تراقب المشهد عن قرب فصارحتنا أن الشخص المقذوف هو زوجها، وقد خانها لمرات عدة وهي ناقمة جدا وأتت للحج من أجل أن تتغير حياتها بالكامل.

لكن على الطرف الآخر وبعيدا عن رجم الخيانة وقريبا من الجمرة الكبرى انشغل الحاج الأردني أبو حسان برمي الحصاة في الشاخص ثم تقع في الدائرة، وكان في كل مرة لا يرمي بهذا الشكل يعاود الرجم مرة أخرى، وعند سؤاله عند ذلك قال «يجب أن تصيب هدفك بدقة» فكذلك هي الحياة عليك أن تكون أكثر يقظة في ملاحقة أهدافك.

وترى حاجة سورية مقيمة في الرياض أن الهدف من رمي الجمرات، هو ضرب إبليس، كما فعل نبي الله إبراهيم عليه السلام، عندما أغراه الشيطان لقتل ابنه، وهي من مشاعر ونسك الحج بحسب ما أخبرنا به الرسول محمد عليه الصلاة والسلام، واقتداء بالسنة النبوية، وأضافت بلهجة سورية محلية: «نحن فهمانين وعين الله علينا».
أما الحاج المصري فيؤكد «أتينا لرجم العفريت.. الشيطان مش كويس، وبيخلي الإنسان يرتكب الخطيئة ويوقعنا بالهلاك، إنه يغري عشرات المسلمين من اجل إشغالهم عن أداء الصلاة، ومن أجل أن يقودهم إلى النار».