آخر الأخبار
  "من أرضها إلى المستهلك" .. كيف تتضاعف أسعار الخضراوات في الاردن ؟   وزير الحرب الأمريكي: اليوم سيشهد أكبر عمليات قصف منذ بداية العملية في إيران   توجه حكومي لإنشاء محطة جديدة لإنتاج الكهرباء من الصخر الزيتي   ليالٍ باردة تضرب الأردن .. الحرارة تهبط إلى 4 درجات في بعض المناطق   هيئة الإعلام: إقرار نظام الإعلام الرقمي خطوة نوعية لتطوير القطاع   خبراء: "الصكوك الإسلامية" خطوة استراتيجية لتعزيز استدامة أمانة عمان   خبراء: وعي المواطن خط الدفاع الأول لمواجهة الغلاء والممارسات الانتهازية   انخفاض أسعار الدجاج الطازج في الأردن بنسبة 15٪   النائب محمد الظهراوي: "تجار اثنين بتحكموا بكل السوق"   وزير الصناعة والتجارة يؤكد وفرة السلع ورصد الأسعار في الأسواق   التربية تعلن تحويل رواتب معلمي الإضافي وشراء الخدمات للبنوك   بورصة عمان تغلق تداولاتها على ارتفاع   حسان يزور البوتاس العربية وبرومين الأردن في غور الصافي   الملك يحذر من استغلال الأوضاع لفرض واقع جديد في القدس والضفة وغزة   حسّان يؤكد أهمية دعم المؤسستين الاستهلاكيتين المدنية والعسكرية   انخفاض أسعار الدجاج الطازج في الأردن   عطية يسلم مقترحاته حول مشروع القانون المعدل لقانون الضمان الاجتماعي   الأعيان يخفّض غرامة "شراء الكروكة" ويغلظ عقوبتها ويعيد القانون للنواب   الجيش: سقوط صاروخ ومسيرة إيرانية داخل الأردن والتصدي لمسيرتين   الأمن: إصابتان وأضرار مادية جراء سقوط شظايا صواريخ خلال 24 ساعة

تفاصيل جريمة مروّعة في لبنان... الزوج أُعجب بشقيقتها فقتلها بمكيدة شيطانية!

{clean_title}

كشف موقع Lebanon 24 اللبناني تفاصيل جريمة مروّعة أودت بحياة الضحية بسبب اعجاب زوجها بشقيقتها!


وجاء في تقرير الموقع اللبناني: ارتدت "فاطمة" أجمل ما عندها لترافق شريك العمر في نزهة إلى منطقة برمّانا.. لم تكن الزوجة الشابة تعرف أن نزهتها تلك ستكون الأخيرة في البلد الذي تُحب، وأنّ قلب زوجها النابض بالحياة قد إمتلأ حقداً تجاهها، لدرجة أنه قرّر إيقاف قلبها العابق بالحنان مهما بلغ الثمن، وهو إختار الزمان والمكان لتنفيذ الجريمة بأسلوب محكم، يبقيه خارج الشبهات، لكن يد العدالة سرعان ما أطبقت عليه.


بتاريخ 5 آب من العام الماضي، وتحديداً على مفرق برمّانا طريق المتن السريع، أقدم السائق السوري "محمّد .ب" ( 30 عاما) عمداً، بناء على إتفاق مسبق مع مواطنه وربّ عمله "منهل.ج" (27 عاماً) على إطلاق النار على فاطمة ابراهيم (26 عاما)، زوجة "منهل"، من مسدس حربيّ غير مرخّص وعلى إطلاق النار على الفخد الأيسر لـ"منهل" لتضليل التحقيق، واتصل بطوارئ قوى الأمن الداخلي، زاعماً أنّهم تعرّضوا لعملية سلب، وأنّه جرى نقل "فاطمة" إلى مستشفى الأرز حيث فارقت الحياة.

بالتحقيق الأوّلي المنظّم من قبل فصيلة برمّانا، صرّح "محمّد" أنّه يعمل سائقا لدى "منهل .ج" أثناء وجوده في لبنان، ولدى توجّهه مع الأخير وزوجته إلى فندق البستان في بيت مري على طريق المتن السريع، أوقفهم مسلّحون يحملون أسلحة حربيّة وأجبروهم على النزول من السيارة، وطلبوا منهم الإنبطاح في قناة لتصريف المياه، ثمّ سَمِع صوت طلقاتٍ ناريّة وصوت مغادرة سيّارة، فيما كان "منهل" يصرخ ويستغيث، ولمّا نهض من مكانه شاهد ربّ عمله مصاباً وزوجته لا تتحرك، فاتصل بالقوى الأمنية وأبلغ عن الأمر. وأعطى الزوج إفادة مشابهة لإفادة السائق.

عند اصطحاب "محمّد" إلى مسرح الجريمة، تبيّن أنّها حصلت على مفرق قنّابة برمانا على المسلك المتجه صوب بيروت، وليس على المسلك المتجه صوب بيت مري، ولدى سؤاله عن هذا التناقض، إرتبك واعترف بارتكاب الجريمة بتحريض من زوج المغدورة.

حينها تمّت إعادة إستجواب السائق فأوضح أنّ "منهل" أعرب له مراراً عن إنزعاجه من زوجته وقال له ما حرفيته: "مش عارف كيف بدّي أخلص منها"، مشيراً إلى أنّه لا يستطيع أن يطلّقها، لأن ذلك سيوقعه بمشاكل عائليّة وماديّة، وكونها تعرف كلّ أسراره وهو يريد أن ينتهي منها إلى الأبد وأنّه معجب بشقيقتها، فسأله هل يريد قتلها، فأجابه بالإيجاب وأنّه مستعدّ لدفع مبلغ من المال مقابل ذلك.

وبالفعل تمّ الإتفاق بين الرجلين على خطوات نجاح العمليّة، وهي أن يدفع " منهل" لسائقه مبلغ 35 ألف دولار أميركي، على أن يؤمّن ربّ عمله مجموعة من الأشخاص، يدّعون أنّهم يقومون بعملية سلب ويقتلون الزوجة. وقد اعترف "محمّد" بتقاضيه مبلغ 28500 دولار أميركي على ثلاث دفعات، على أن يبقى 6500 دولار بحوزة "منهل"، ليؤخذ منه عند التنفيذ لتبدو العمليّة وكأنّها عملية سلب حقيقية.

المستجوب أقرّ أنّه أعطى شخصا يدعى "غدير" لم يتوصّل التحقيق إلى كشف هويته، مبلغ 8 آلاف دولار لتنفيذ العملية، لكن لما عدل عن ذلك، إشترى بنفسه مسدسا حربيا بقيمة 2500 دولار أخذه من "منهل" واتفق معه على المكان الذي سيتم فيه التنفيذ.

عندما حانت ساعة الصفر، استقلّ "منهل" وزوجته "فاطمة" السيارة التي كان يقودها "محمّد"، إلى المكان الذي استطلعه مسبقاً واختاره مسرحاً لجريمته، وهناك توقف السائق الى يمين الطريق زاعماً أنّ السيّارة تعطّلت، ونزل منها وأحضر المسدس من الصندوق وشهره بوجههما، بعد أن طلب من الزوجين الترجل من السيّارة وطلب منهما الجلوس أرضاً، ثمّ أطلق النار على قدم "منهل" ثم على رجل "فاطمة" فصدرها، لكنّ المسدس تعطّل ولم يستطع متابعة إطلاق النار فتركهما وغادر بالسيّارة لبعض الوقت لحين وفاتها.

بعد فترة قصيرة، عاد الجاني ليتفقّد ضحيّته، فوجد أنّها لا تزال على قيد الحياة، فوضع رجله على عنقها للإجهاز عليها، غير أنّ مرور سيارة في المكان منعه من متابعة عمله، فأخذ حقيبة المجني عليها ووضع المسدس بداخلها وتوجّه إلى غابة الصنوبر المجاورة ورماها هناك، ولما عاد كانت "فاطمة" قد فارقت الحياة، علماً أنّ "منهل" قد مزّق ثيابها ليبدو وكأنّ الفاعلين حاولوا الإعتداء عليها، ثمّ اتصل بالقوى الأمنية طالبا المساعدة.

وباستجواب الزوج مجدّدا، إعترف بقتل زوجته وأعطى إفادة مطابقة تماماً لإفادة سائقه.

قاضي التحقيق في جبل لبنان ربيع الحسامي، طلب في قراره الظني إنزال عقوبة الإعدام بكل من المتهمين وأحالهما أمام محكمة الجنايات ليُحاكما بتهمة القتل العمدي.