آخر الأخبار
  مركز جديد للنقل العام في السلط .. وطرح العطاء خلال آذار 2027   وزارة الاستثمار تطرح التأهيل الأولي لمشروع تخزين الطاقة في الموجب   ضبط 28 عاملة منزل هاربة .. بعضهن منذ 10 سنوات   الجامعةُ الأردنيّة الأولى محليًّا وضمن أفضل عشر جامعاتٍ عربيّةٍ في تصنيف QS Arab Region 2027   مع YO من أورنج الأردن: منح دراسية وتدريب عملي ومزايا حصرية للشباب   البنك المركزي الأردني يُحذر المتقاعدين   قرار من وزير الداخلية المصري بإبعاد أردني خارج البلاد.. والكشف عن الأسباب   مدير الأمن العام يرعى حفل تخريج الفوج الـ21 من طلبة الماجستير بأكاديمية الشرطة   رئيس الديوان الملكي يتفقد مبادرات ملكية في محافظة عجلون   صندوق النقد: مكاسب أفريقيا الاقتصادية لا تزال هشة   أمن الدولة: 5 سنوات أشغال مؤقتة وغرامة 5 آلاف دينار لمروّجي الكريستال المخدر   355 دينارا مساعدة إضافية للعائلات السورية العائدة من الأردن   رئيس الاتحاد الآسيوي: تأجيل كأس آسيا وارد لكن "لا عجلة لاتخاذ القرار"   درجات حرارة أقل من المعتاد تسيطر على الأردن وأجواء باردة ليلا   ما مصير قرار عطلة 3 أيام أسبوعياً للأردنيين؟   تحذير من صفحات تحتال على الراغبين باستئجار مركبات سياحية   هام للأردنيين .. إيقاف دعم الكهرباء 3 أشهر هؤلاء المشتركين   وزارة الاستثمار تطرح التأهيل الأولي لمشروع تخزين الطاقة في الموجب   500 دينار وحجز المركبة غرامة القيادة تحت السن القانونية   ارتفاع أسعار الذهب محليا إلى 84.20 دينارا للغرام

تفاصيل جريمة مروّعة في لبنان... الزوج أُعجب بشقيقتها فقتلها بمكيدة شيطانية!

Thursday
{clean_title}

كشف موقع Lebanon 24 اللبناني تفاصيل جريمة مروّعة أودت بحياة الضحية بسبب اعجاب زوجها بشقيقتها!


وجاء في تقرير الموقع اللبناني: ارتدت "فاطمة" أجمل ما عندها لترافق شريك العمر في نزهة إلى منطقة برمّانا.. لم تكن الزوجة الشابة تعرف أن نزهتها تلك ستكون الأخيرة في البلد الذي تُحب، وأنّ قلب زوجها النابض بالحياة قد إمتلأ حقداً تجاهها، لدرجة أنه قرّر إيقاف قلبها العابق بالحنان مهما بلغ الثمن، وهو إختار الزمان والمكان لتنفيذ الجريمة بأسلوب محكم، يبقيه خارج الشبهات، لكن يد العدالة سرعان ما أطبقت عليه.


بتاريخ 5 آب من العام الماضي، وتحديداً على مفرق برمّانا طريق المتن السريع، أقدم السائق السوري "محمّد .ب" ( 30 عاما) عمداً، بناء على إتفاق مسبق مع مواطنه وربّ عمله "منهل.ج" (27 عاماً) على إطلاق النار على فاطمة ابراهيم (26 عاما)، زوجة "منهل"، من مسدس حربيّ غير مرخّص وعلى إطلاق النار على الفخد الأيسر لـ"منهل" لتضليل التحقيق، واتصل بطوارئ قوى الأمن الداخلي، زاعماً أنّهم تعرّضوا لعملية سلب، وأنّه جرى نقل "فاطمة" إلى مستشفى الأرز حيث فارقت الحياة.

بالتحقيق الأوّلي المنظّم من قبل فصيلة برمّانا، صرّح "محمّد" أنّه يعمل سائقا لدى "منهل .ج" أثناء وجوده في لبنان، ولدى توجّهه مع الأخير وزوجته إلى فندق البستان في بيت مري على طريق المتن السريع، أوقفهم مسلّحون يحملون أسلحة حربيّة وأجبروهم على النزول من السيارة، وطلبوا منهم الإنبطاح في قناة لتصريف المياه، ثمّ سَمِع صوت طلقاتٍ ناريّة وصوت مغادرة سيّارة، فيما كان "منهل" يصرخ ويستغيث، ولمّا نهض من مكانه شاهد ربّ عمله مصاباً وزوجته لا تتحرك، فاتصل بالقوى الأمنية وأبلغ عن الأمر. وأعطى الزوج إفادة مشابهة لإفادة السائق.

عند اصطحاب "محمّد" إلى مسرح الجريمة، تبيّن أنّها حصلت على مفرق قنّابة برمانا على المسلك المتجه صوب بيروت، وليس على المسلك المتجه صوب بيت مري، ولدى سؤاله عن هذا التناقض، إرتبك واعترف بارتكاب الجريمة بتحريض من زوج المغدورة.

حينها تمّت إعادة إستجواب السائق فأوضح أنّ "منهل" أعرب له مراراً عن إنزعاجه من زوجته وقال له ما حرفيته: "مش عارف كيف بدّي أخلص منها"، مشيراً إلى أنّه لا يستطيع أن يطلّقها، لأن ذلك سيوقعه بمشاكل عائليّة وماديّة، وكونها تعرف كلّ أسراره وهو يريد أن ينتهي منها إلى الأبد وأنّه معجب بشقيقتها، فسأله هل يريد قتلها، فأجابه بالإيجاب وأنّه مستعدّ لدفع مبلغ من المال مقابل ذلك.

وبالفعل تمّ الإتفاق بين الرجلين على خطوات نجاح العمليّة، وهي أن يدفع " منهل" لسائقه مبلغ 35 ألف دولار أميركي، على أن يؤمّن ربّ عمله مجموعة من الأشخاص، يدّعون أنّهم يقومون بعملية سلب ويقتلون الزوجة. وقد اعترف "محمّد" بتقاضيه مبلغ 28500 دولار أميركي على ثلاث دفعات، على أن يبقى 6500 دولار بحوزة "منهل"، ليؤخذ منه عند التنفيذ لتبدو العمليّة وكأنّها عملية سلب حقيقية.

المستجوب أقرّ أنّه أعطى شخصا يدعى "غدير" لم يتوصّل التحقيق إلى كشف هويته، مبلغ 8 آلاف دولار لتنفيذ العملية، لكن لما عدل عن ذلك، إشترى بنفسه مسدسا حربيا بقيمة 2500 دولار أخذه من "منهل" واتفق معه على المكان الذي سيتم فيه التنفيذ.

عندما حانت ساعة الصفر، استقلّ "منهل" وزوجته "فاطمة" السيارة التي كان يقودها "محمّد"، إلى المكان الذي استطلعه مسبقاً واختاره مسرحاً لجريمته، وهناك توقف السائق الى يمين الطريق زاعماً أنّ السيّارة تعطّلت، ونزل منها وأحضر المسدس من الصندوق وشهره بوجههما، بعد أن طلب من الزوجين الترجل من السيّارة وطلب منهما الجلوس أرضاً، ثمّ أطلق النار على قدم "منهل" ثم على رجل "فاطمة" فصدرها، لكنّ المسدس تعطّل ولم يستطع متابعة إطلاق النار فتركهما وغادر بالسيّارة لبعض الوقت لحين وفاتها.

بعد فترة قصيرة، عاد الجاني ليتفقّد ضحيّته، فوجد أنّها لا تزال على قيد الحياة، فوضع رجله على عنقها للإجهاز عليها، غير أنّ مرور سيارة في المكان منعه من متابعة عمله، فأخذ حقيبة المجني عليها ووضع المسدس بداخلها وتوجّه إلى غابة الصنوبر المجاورة ورماها هناك، ولما عاد كانت "فاطمة" قد فارقت الحياة، علماً أنّ "منهل" قد مزّق ثيابها ليبدو وكأنّ الفاعلين حاولوا الإعتداء عليها، ثمّ اتصل بالقوى الأمنية طالبا المساعدة.

وباستجواب الزوج مجدّدا، إعترف بقتل زوجته وأعطى إفادة مطابقة تماماً لإفادة سائقه.

قاضي التحقيق في جبل لبنان ربيع الحسامي، طلب في قراره الظني إنزال عقوبة الإعدام بكل من المتهمين وأحالهما أمام محكمة الجنايات ليُحاكما بتهمة القتل العمدي.