آخر الأخبار
  ما الذي يميز المتداولين الناجحين عن غيرهم؟   الأردن يستعيد قطعة أثرية نادرة من أستراليا تعود إلى 12 ألف عام قبل الميلاد   إغلاق مؤقت للمسرب المتجه من السلط باتجاه العارضة السبت لغايات الصيانة   الأردن يرفع موازنة التغذية المدرسية إلى 6 ملايين دينار .. وهذه أعداد المستفيدين   الملك يلتقي رئيسي مجلسي الشيوخ والنواب في أستراليا   الجيش يدعو الشباب في سن الـ 17 لتفعيل "وثيقة خدمة العلم" عبر "سند"   وزير الطاقة التركي: مباحثات لإنشاء خط كهرباء عملاق يربطنا مع الاردن والسعودية وسوريا   الأردن .. أجواء خريفية خلال الأيام المقبلة وزخات مطر محتملة الأربعاء والخميس   الملحق العسكري اليمني في الأردن: نسيطر على 76% من مساحة اليمن   التربية: رفع موازنة مشروع التغذية المدرسية من 3.5 إلى 6 ملايين دينار   وزير السياحة والآثار يرعى حفل تخريج كلية عمون الجامعية التطبيقية   بدعم أوروبي .. الأردن يدرب 1450 موظفا سوريا في 2027   الزراعة النيابية: سنطالب الوزارة بوقف استيراد الدواجن   الأردن يرحب بتبني يونسكو قرارًا يتعلق بمدينة القدس وأسوارها   الفراية يستقبل وكيل أمين عام الأمم المتحدة لعمليات حفظ السلام   الحمارنة: الأردن ليس نسخة مصغرة عن دول اخرى ومفاهيم ترد من الخارج لا يمكن تبنيها   الفايز يدعو الشباب الأردني إلى التصدي لمحاولات إشعال الفتن   الملك يعزي ولي العهد السعودي هاتفيا بضحايا الاعتداءات على السعودية   %2.26 معدل التضخم في الأردن خلال 9 أشهر   تفاصيل الاعتداءات التي ضبطتها كوادر وزارة المياه في منطقتي الذهيبة الشرقية وأم الوليد

طبيب يستخرج العجائب من بطن سجين..لن تصدقوا ماذا وجد الطبيب

Tuesday
{clean_title}

حتى الآن لم يعثر زيغفريد ايرنست ميديرر الطبيب في مدينة بيلفيلد على سيوف في بطن مريضه، مع ذلك، فإنّ ما يعرضه على طاولة تذكاراته من أجسام عثر عليها في بطن أحد السجناء تثير العجب. القائمة تشمل قطع نقود معدنية وشفرات حلاقة ونصل سكين وأجزاء من ملاعق، بل ملعقة بلاستيكية كاملة.

"أحدهم ابتلع أجزاء من ملاعق. كان نزيلا في سجن بمدينة بون، وشاء بهذه الوسيلة أن ينال بعض الحرية خارج جدران السجن"، يقول د ميديرر وهو يستعرض بضعة أشياء عثر عليها في بطن المريض السجين الغريب.


ويمضي الطبيب البالغ من العمر 74 عاما في رواية بعض عجائب المهنة التي واجهها في حياته المهنية قبل أن يتقاعد مبتسما وهو يلتقط نصل سكين فواكه يبلغ طوله 10 سنتمترات عثر عليه في بطن السجين نفسه. ويتابع "هذه المصيبة تسببت في رقاده أسبوعين كاملين في المستشفى خارج أجواء السجن واستمتع برعاية الممرضات".

بعدما خضع السجين الغريب لعشرين عملية، عرض الطبيب إزالة المواد بعملية منظار المرئ واضعا بذلك نهاية لسفرات السجين الغريبة من السجن إلى المستشفى، وواضعا في نفس الوقت حدا لرحلات الحرية المفعمة بنكهة العمليات الجراحية.

الأجسام الغريبة التي استخرجها من بطن عاشق الحرية جمعها الدكتور ميديرر على صينية ليجعل منها تذكارات المهنة. هذه الأجزاء تُعرض نسخ منها في في متحف التاريخ الطبي، الذي يروي قصة تطور العمليات الجراحية في القرن التاسع عشر وصولا الى اختراع المنظار (اندوسكوبي) في عام 1958.

ويروي الطبيب قصصا عن اعتزاز عاشق الحرية بالأجسام الغريبة التي أودعها جوفه، شارحا أنه أراد بعد إحدى العمليات التي استخرج فيها قطعة نقدية من فئة خمس ماركات من معدة السجين الاحتفاظ بالقطعة النقدية وضمها إلى مجموعته التذكارية الغريبة، لكن الأخير اشترط عليه أن يدفع له نقودا ليسمح له بإضافة الماركات الخمس الى مجموعته.

ويشير الطبيب ميرديرر إلى حالات لم يصل فيها عاشق الحرية إلى عيادته، حيث عمدت إدارة السجن الى استشارة أطباء آخرين، فساعدوا في استخراج الأجسام المبلوعة دون مداخلة جراحية، بل بواسطة بعض البطاطا المهروسة تناولها العاشق الولهان بالحرية مع بضع كؤوس ماء فوجدت المبلوعات طريقها إلى الحرية من جوفه دون مساعدة رفيقه الدائم د ميرديرر.