آخر الأخبار
  بني مصطفى والمفوّض السامي لحقوق الإنسان يبحثان التعاون في المجالات الاجتماعية   25 عاماً للترشح .. الإدارية النيابية تحدد شروط عضوية ورئاسة المجالس البلدية   انتصار للمواطنين .. النواب يرفع تعويضات الاستملاك إلى 20%   الأمير علي: المنتخب لم يتسلم أمواله من كأس العرب وفرضت علينا ضرائب في المونديال   مخاطبة 35 ألف مؤسسة فردية لشمولها في مظلة الضمان الاجتماعي   الفراية: حريصون على تبسيط الإجراءات والتوازن بين المتطلبات الأمنية وسرعة إنجاز الشحن   بقيمة 354.6 مليون دولار .. إتفاقية جديدة بين الأردن وأمريكا   الملك يترأس اجتماعا لمتابعة إجراءات الحكومة لتعزيز أمن الطاقة والغذاء   فصل مبرمج للتيار الكهربائي يوم بعد غد الخميس - أسماء المناطق   تفاصيل حالة الطقس في المملكة حتى الجمعة   اتفاقية تعاون ثنائي بين الحكومتين الأردنية والأمريكية بقيمة 354.6 مليون دولار   وزيرة التنمية الاجتماعية تقوم بزيارة مفاجئة وتصدر توجيهات   البنك المركزي: تراجع كبير في حالات تزوير الدينار الأردني .. والأوراق المزيفة المضبوطة بدائية   رئيس هيئة الأركان: حماية الحدود مسؤولية وطنية تتطلب أعلى درجات الجاهزية   النائب صالح العرموطي: "المثل يقول احكي والحكي شو يفيد"   وزير العدل: حقوق الإنسان تحظى بأعلى مستويات الاهتمام في الأردن   المومني: الحكومة تؤيد الاقتراحات النيابية بدعم الصحافة الورقية في "الملكية العقارية"   تخصيص مسرب للسرفيس في جسر الملك حسين   العودات: معدّل "الملكية العقارية" يضمن القيمة الأعلى لتعويض الاستملاك   مجلس النواب يقر "الملكية العقارية" ويرفض إعادة فتح مادة سكك الحديد

بالصور...تنكـرا بـزي نسائي .. مقتل جهاديين أردنيين في درعـا

Tuesday
{clean_title}
قال مصدر في التيار السلفي الجهادي الأردني، إن الجيش الحر قتل الثلاثاء، سلفيين جهاديين أردنيين كانا يقاتلان في صفوف 'جيش خالد بن الوليد' الموالي لتنظيم داعش في حوض اليرموك الغربي.

وبين المصدر أن القتيلين هما: القيادي والشرعي السابق في التيار السلفي الجهادي الأردني عدنان نايفة (39 عاما) من مدينة الزرقاء، وعضو التيار إبراهيم النعيمي (36 عاما) من بلدة الظليل (شرقي العاصمة عمان). وكانا يقاتلان في سوريا منذ فترة.

وروى مصدر في حركة 'أحرار الشام'، وفق ما نقلت 'عربي21'، تفاصيل مثيرة عن مقتل الأردنيين، قائلا إنهما تنكّرا بزي نسائي، قبل أن يتم كشف أمرهما، وقتلهما.

وذكر أبو حمزة حيط، أن 'أبا غريب الأردني، وأبا محمد النعيمي، وثلاثة آخرين (سوريين)، وامرأة طاعنة في السن، قدموا جميعا إلى حاجز عين ذكر جنوب غرب درعا'.

وروى أن 'الحاجز حينها كان يتواجد فيه أربعة عناصر من أحرار الشام، وعنصر من جيش الإسلام، وأثارت هيئة المتنكرين شكوك عناصر الحاجز، فطلبوا منهم التحدث للتأكد من صوتهم، وادّعوا ابتداء أنهم (بُكم)، قبل أن يطلقوا النار'.

وأضاف: 'قابلهم عناصر الحاجز بإطلاق النار، وتمكن من قتل أحدهم قبل تفجير نفسه، وقُتل الآخر متأثرا بجراحه، وتم أسر الثلاثة الآخرين، وإطلاق سراح المرأة المسنّة لاكتشاف أن حفيدها أحد عناصر (داعش) غرّر بها وأوهمها بأمر مختلف تماما'.

ونشر أبو حمزة حيط، صورتين لأبي غريب، وأبي محمد النعيمي، بعد مقتلهما، وهما يرتديان زيّا نسائيا، كما أنه نشر فيديو لأبي غريب، بعد تكفينه، قائلا إن دفنه سيكون في مقابر المسلمين.