آخر الأخبار
  الفرجات لحسان: معركتنا الحقيقية ماء وطاقة وتحديث .. استمروا بالإنجاز   نمو الصادرات يعكس قوة الاقتصاد وقدرته على التكيف والصمود   وزارة السياحة والآثار: غرفة طوارئ لمتابعة الأوضاع وتأثر الحجوزات السياحية   الجامعة الأردنية توجّه بمراعاة الطلبة الدوليين العالقين خارج المملكة   العقبة لإدارة وتشغيل الموانئ: حركة ميناء العقبة اعتيادية   "المياه": ما زلنا بمرحلة التفاوض لاستكمال إجراءات الغلق المالي للناقل الوطني   "التدريب المهني" تفتح باب التسجيل الإلكتروني للعام التدريبي 2026–2027   وزير الزراعة يؤكد ضرورة العمل على تسهيل انسياب السلع مع سلطنة عمان   الصفدي يبحث التصعيد الإقليمي مع عدد من نظرائه   جراءة نيوز ترصد رسالة تحذيرية عبر مكبرات الصوت للقاطنين حول السفارة الأمريكية في الأردن باللغتين العربية والإنجليزية / فيديو   القوات المسلحة الأردنية تنفي نفياً قاطعاً مزاعم تدعي تعرض العراق لهجوم انطلق من أراضي المملكة   تعديل دوام مركز الخدمات الحكومي بالمطار   الجغبير: إنتاج وطني يوفر مخزونا كافٍ والأسواق مستقرة   الصفدي: لن نتهاون بأمن الأردن .. وتضامن مطلق مع دول الخليج   ولي العهد يعزي الغرايبة بوفاة نجله   المركز الوطني للأمن السيبراني: إحباط محاولة اختراق سيبراني لنظام صوامع القمح   تفاصيل حالة الطقس في الاردن حتى نهاية الاسبوع   بتوجيهات ملكية .. العيسوي يطمئن على مواطن اصيب بشظايا صاروخ   الحاج توفيق: مخزون المواد الغذائية والتموينية يكفي لشهور عديدة   السلط .. سقوط شظايا صاروخ في زي بدون وقوع إصابات

مرافق فضل شاكر امام المحكمة : لم يحمل السلاح ابداً

{clean_title}

اقر مرافق الفنان فضل شاكر اثناء استجوابه بعد سلسلة احداث جرت مع مجموعة الموقوف الشيخ احمد الاسير في المحكمة العسكرية بان الفرق واسع بين الاسير و الفنان فضل الشمندر "فضل شاكر" على حد تعبيره، حيث ان الاخير لم يحمل سلاحا بل اقتصر حمله على مرافقيه و انتقلو معه من منزله بعد ضربه الى مأجور فوق المسجد في المربع الامني .

وعند بدء الموقعة في عبرا حضر من منزله في تعمير عين الحلوة الى منزل فضل شاكر الذي انتقل مع مرافقيه الى ملجأ المسجد. ومع هدوء اطلاق الرصاص طلب فضل شاكر من مرافقيه ان يتدبّروا امرهم. وكانوا اول المغادرين معه من طريق الجهة الخلفية للبناء وانتقلوا في سواد حال فوضى الى مخيم عين الحلوة في سيارات اجرة، فيما الاسير بقي في الملجأ مع نسائه المنقّبات وجرحى. وقصد المتهم منزله في التعمير في حين توجه شاكر الى مسؤول اللجان الشعبية في مخيم عين الحلوة رامي ورد، واستأجر منه منزلا فوق منزله.


وسأله رئيس المحكمة "الاشتباك حصل حينما نزلت مجموعة الاسير عند حاجز الجيش. ألَمْ تصلك رسالة "تامر" او "احمد" التي ارسلت الى المجموعة نذيرا؟". فاجاب نافيا". وقال "نحن غير مرتبطين نهائيا بجماعة الاسير".

الموقوف بركات يحاكم مع الموقوف الفلسطيني محمد الاسدي وثمانية فارّين فلسطينيين ولبنانيين، وفي مقدمتهم مسؤول الكتائب توفيق طه ومسؤول "جند الشام" في المخيم هيثم الشعبي وامير "فتح الاسلام" اسامة الشهابي، بتهمة الانتماء الى كتائب عبدالله عزام والتخطيط لاستهداف اليونيفل في الجنوب واغتيال احد كوادر حركة "فتح" في مخيم عين الحلوة صبحي ابو عرب. وهو تبرأ من هذه التهمة. وذكر انه يعرف المسؤولين وسائر المتّهمين من بعيد ومن الحي "كونهم وجهاء في المخيم". وأيّد اشتراكه بمجموعة على الوتساب تابعة للمخيم في شق "الخبر العاجل"، متحدثا عن استدراجه للعمل في مجال العمولة بقصد القبض عليه من جهات امنية لبنانية. فتعرف بـ"ابو احمد حطيني" خلال عمله في تعبئة قوارير الغاز وتوزيعها واغراه بالمال الذي كان يحتاجه لعلاج ابنه. وصار استدراجه الى بيروت واثناء اجرائه مكالمة هاتفيه من خط ارضي مخصص للعامة أوقفه عنصر امني.

المتهم كان قد سجن عامين بعد محاكمته نتيجة "اشكال "مع الجيش. وقال للمحكمة، ردًّا على سؤال انه بعد احداث عبرا وحتى توقيفه في هذا الملف، لم يحصل اطلاق نار في تلك المنطقة، مبديا ان ثمة من ينعت "جماعة" (فضل) شاكر داخل المخيم بالجبناء لفرارهم من عبرا في احداثها.



الموقوف معه محمد الاسدي جاهر خلال استجوابه ان "التكفيريين لا يشرفونني"، نافيا تكليفه من كتائب عبد الله عزام استطلاع اليونيفل في طيردبا. وتساءل عن داعي أذيّة قوات السلام، معتبرا ان عدوه الاسرائيلي والتكفيري.

واشار الى انتمائه الى حركة "الجهاد الاسلامي" المتخاصمة مع التكفيريين، طبقا لتعليق وكيل المتهم، فاجابه رئيس المحكمة (الموقوف الفلسطيني) نعيم عباس كان في هذه الحركة ثم اصبح في المقلب الآخر. ورفعت الجلسة الى 14 تشرين الاول المقبل لمتابعة الاستجواب.