آخر الأخبار
  الأونروا: العجز المالي للوكالة يقدر ما بين 100 و200 مليون دولار   القناة 14 الإسرائيلية: تصفية قائد قوة الرضوان بحزب الله مالك بلوط ونائبه   قرار يهم آلاف الطلبة: نظام جديد لتوزيع المنح والقروض الجامعية   ماذا ينتظر طقس الأردن بعد الأجواء الباردة؟   خلال أقل من ساعتين .. الاجهزة الامنية تستعيد مبلغ مسروق من أحد المحال في عمّان   هام بشأن تعرفة التكسي الاصفر   الملك: استمرار التعاون الأردني القبرصي اليوناني لخدمة شعوبنا وإقليمنا   الحكومة تطلق "مبروك ما جاكم" .. تفاصيل   وزيرة التنميـة الاجتماعية تفتتح بازار ايد بايد الخيري في السلط   انتخابات غير مباشرة لمجالس المحافظات .. المصري يكشف ملامح الإدارة المحلية   الترخيص توضح حول السيارات غير المرخصة لأكثر من سنتين   بلاغٌ هام صادر عن دائرة الجمارك بشأن الرسوم الموحدة للطرود البريدية   وزير الداخلية يترأس اجتماع اللجنة العليا للإصلاح والتأهيل   موجة قادمة حارة للمملكة في هذا الموعد   محلل رياضي: يزيد أبو ليلى أفضل حارس بتاريخ الأردن   استحداث 3 خطوط نقل جديدة في عجلون لتحسين الخدمة داخل المحافظة   الخزوز تطالب برفع رواتب العاملين والمتقاعدين في موازنة 2027   وزير الزراعة: الأردن آمن غذائيا ومستقر رغم التحديات   ضبط اعتداءين على مصادر وشبكات المياه في إربد وإتلاف معدات مخالفة   الصفدي: القضية الفلسطينية كانت في صدارة نقاشات القمة الثلاثية

مرافق فضل شاكر امام المحكمة : لم يحمل السلاح ابداً

Thursday
{clean_title}

اقر مرافق الفنان فضل شاكر اثناء استجوابه بعد سلسلة احداث جرت مع مجموعة الموقوف الشيخ احمد الاسير في المحكمة العسكرية بان الفرق واسع بين الاسير و الفنان فضل الشمندر "فضل شاكر" على حد تعبيره، حيث ان الاخير لم يحمل سلاحا بل اقتصر حمله على مرافقيه و انتقلو معه من منزله بعد ضربه الى مأجور فوق المسجد في المربع الامني .

وعند بدء الموقعة في عبرا حضر من منزله في تعمير عين الحلوة الى منزل فضل شاكر الذي انتقل مع مرافقيه الى ملجأ المسجد. ومع هدوء اطلاق الرصاص طلب فضل شاكر من مرافقيه ان يتدبّروا امرهم. وكانوا اول المغادرين معه من طريق الجهة الخلفية للبناء وانتقلوا في سواد حال فوضى الى مخيم عين الحلوة في سيارات اجرة، فيما الاسير بقي في الملجأ مع نسائه المنقّبات وجرحى. وقصد المتهم منزله في التعمير في حين توجه شاكر الى مسؤول اللجان الشعبية في مخيم عين الحلوة رامي ورد، واستأجر منه منزلا فوق منزله.


وسأله رئيس المحكمة "الاشتباك حصل حينما نزلت مجموعة الاسير عند حاجز الجيش. ألَمْ تصلك رسالة "تامر" او "احمد" التي ارسلت الى المجموعة نذيرا؟". فاجاب نافيا". وقال "نحن غير مرتبطين نهائيا بجماعة الاسير".

الموقوف بركات يحاكم مع الموقوف الفلسطيني محمد الاسدي وثمانية فارّين فلسطينيين ولبنانيين، وفي مقدمتهم مسؤول الكتائب توفيق طه ومسؤول "جند الشام" في المخيم هيثم الشعبي وامير "فتح الاسلام" اسامة الشهابي، بتهمة الانتماء الى كتائب عبدالله عزام والتخطيط لاستهداف اليونيفل في الجنوب واغتيال احد كوادر حركة "فتح" في مخيم عين الحلوة صبحي ابو عرب. وهو تبرأ من هذه التهمة. وذكر انه يعرف المسؤولين وسائر المتّهمين من بعيد ومن الحي "كونهم وجهاء في المخيم". وأيّد اشتراكه بمجموعة على الوتساب تابعة للمخيم في شق "الخبر العاجل"، متحدثا عن استدراجه للعمل في مجال العمولة بقصد القبض عليه من جهات امنية لبنانية. فتعرف بـ"ابو احمد حطيني" خلال عمله في تعبئة قوارير الغاز وتوزيعها واغراه بالمال الذي كان يحتاجه لعلاج ابنه. وصار استدراجه الى بيروت واثناء اجرائه مكالمة هاتفيه من خط ارضي مخصص للعامة أوقفه عنصر امني.

المتهم كان قد سجن عامين بعد محاكمته نتيجة "اشكال "مع الجيش. وقال للمحكمة، ردًّا على سؤال انه بعد احداث عبرا وحتى توقيفه في هذا الملف، لم يحصل اطلاق نار في تلك المنطقة، مبديا ان ثمة من ينعت "جماعة" (فضل) شاكر داخل المخيم بالجبناء لفرارهم من عبرا في احداثها.



الموقوف معه محمد الاسدي جاهر خلال استجوابه ان "التكفيريين لا يشرفونني"، نافيا تكليفه من كتائب عبد الله عزام استطلاع اليونيفل في طيردبا. وتساءل عن داعي أذيّة قوات السلام، معتبرا ان عدوه الاسرائيلي والتكفيري.

واشار الى انتمائه الى حركة "الجهاد الاسلامي" المتخاصمة مع التكفيريين، طبقا لتعليق وكيل المتهم، فاجابه رئيس المحكمة (الموقوف الفلسطيني) نعيم عباس كان في هذه الحركة ثم اصبح في المقلب الآخر. ورفعت الجلسة الى 14 تشرين الاول المقبل لمتابعة الاستجواب.