آخر الأخبار
  فريحات: سندخل البيوت ونجلس على كرسي أمام رب الأسرة .. وإبراز الهوية و100 دينار غرامة للرافضين   ما وراء طوابير البنزين في إيران .. أزمات تتجاوز نقص الوقود   الجيش ينشر السيرة الذاتية لرئيس هيئة الأركان المشتركة اللواء الركن مجدي الحراسيس   تدهور مركبة على طريق المطار .. والدوريات الخارجية تحذر السائقين   الحراسيس يستقبل التهاني في القيادة العامة الخميس والجمعة   ارتفاع أسعار الذهب محليًا بمقدار دينار و 20 قرشا للغرام .. وعيار 21 عند 88.70 دينارًا   فتح باب التسجيل للفوج السادس من برنامج "خطى الحسين"   اتحاد القدم يعتمد أول دفعة من حكام VAR   بعد إستهداف البحرين والكويت والأردن .. مجلس التعاون الخليجي يصدر بياناً وهذا ما جاء فيه   الحنيطي إلى رتبة فريق   من هو قائد الجيش اللواء الحراسيس؟   نص رسالة الملك لرئيس هيئة الاركان الحراسيس: الوطن نصب عينيك   المواصفات: إغلاق محطتي محروقات مخالفتين خلال شهر   إرادة ملكية سامية بتعيين اللواء مجدي الحراسيس رئيسًا لهيئة الأركان المشتركة   ما حكم حرمان البنات من الميراث؟ .. الإفتاء الأردنية تُجيب   السفير الصيني: زيارة الملك إلى الصين تفتح صفحة جديدة في الشراكة الاستراتيجية   إدارة مكافحة المخدرات تضبط شخصين على ارتباط بعصابات إقليمية بتهريب المخدرات   بعد شكاوى سرعة استهلاك البنزين.. المواصفات تكشف نتائج الفحوصات   ضبط سائق يدخن الأرجيلة أثناء القيادة على طريق المطار   إجراء عملية نوعية لزراعة الغضروف للركبة في الخدمات الطبية الملكية

مرافق فضل شاكر امام المحكمة : لم يحمل السلاح ابداً

Thursday
{clean_title}

اقر مرافق الفنان فضل شاكر اثناء استجوابه بعد سلسلة احداث جرت مع مجموعة الموقوف الشيخ احمد الاسير في المحكمة العسكرية بان الفرق واسع بين الاسير و الفنان فضل الشمندر "فضل شاكر" على حد تعبيره، حيث ان الاخير لم يحمل سلاحا بل اقتصر حمله على مرافقيه و انتقلو معه من منزله بعد ضربه الى مأجور فوق المسجد في المربع الامني .

وعند بدء الموقعة في عبرا حضر من منزله في تعمير عين الحلوة الى منزل فضل شاكر الذي انتقل مع مرافقيه الى ملجأ المسجد. ومع هدوء اطلاق الرصاص طلب فضل شاكر من مرافقيه ان يتدبّروا امرهم. وكانوا اول المغادرين معه من طريق الجهة الخلفية للبناء وانتقلوا في سواد حال فوضى الى مخيم عين الحلوة في سيارات اجرة، فيما الاسير بقي في الملجأ مع نسائه المنقّبات وجرحى. وقصد المتهم منزله في التعمير في حين توجه شاكر الى مسؤول اللجان الشعبية في مخيم عين الحلوة رامي ورد، واستأجر منه منزلا فوق منزله.


وسأله رئيس المحكمة "الاشتباك حصل حينما نزلت مجموعة الاسير عند حاجز الجيش. ألَمْ تصلك رسالة "تامر" او "احمد" التي ارسلت الى المجموعة نذيرا؟". فاجاب نافيا". وقال "نحن غير مرتبطين نهائيا بجماعة الاسير".

الموقوف بركات يحاكم مع الموقوف الفلسطيني محمد الاسدي وثمانية فارّين فلسطينيين ولبنانيين، وفي مقدمتهم مسؤول الكتائب توفيق طه ومسؤول "جند الشام" في المخيم هيثم الشعبي وامير "فتح الاسلام" اسامة الشهابي، بتهمة الانتماء الى كتائب عبدالله عزام والتخطيط لاستهداف اليونيفل في الجنوب واغتيال احد كوادر حركة "فتح" في مخيم عين الحلوة صبحي ابو عرب. وهو تبرأ من هذه التهمة. وذكر انه يعرف المسؤولين وسائر المتّهمين من بعيد ومن الحي "كونهم وجهاء في المخيم". وأيّد اشتراكه بمجموعة على الوتساب تابعة للمخيم في شق "الخبر العاجل"، متحدثا عن استدراجه للعمل في مجال العمولة بقصد القبض عليه من جهات امنية لبنانية. فتعرف بـ"ابو احمد حطيني" خلال عمله في تعبئة قوارير الغاز وتوزيعها واغراه بالمال الذي كان يحتاجه لعلاج ابنه. وصار استدراجه الى بيروت واثناء اجرائه مكالمة هاتفيه من خط ارضي مخصص للعامة أوقفه عنصر امني.

المتهم كان قد سجن عامين بعد محاكمته نتيجة "اشكال "مع الجيش. وقال للمحكمة، ردًّا على سؤال انه بعد احداث عبرا وحتى توقيفه في هذا الملف، لم يحصل اطلاق نار في تلك المنطقة، مبديا ان ثمة من ينعت "جماعة" (فضل) شاكر داخل المخيم بالجبناء لفرارهم من عبرا في احداثها.



الموقوف معه محمد الاسدي جاهر خلال استجوابه ان "التكفيريين لا يشرفونني"، نافيا تكليفه من كتائب عبد الله عزام استطلاع اليونيفل في طيردبا. وتساءل عن داعي أذيّة قوات السلام، معتبرا ان عدوه الاسرائيلي والتكفيري.

واشار الى انتمائه الى حركة "الجهاد الاسلامي" المتخاصمة مع التكفيريين، طبقا لتعليق وكيل المتهم، فاجابه رئيس المحكمة (الموقوف الفلسطيني) نعيم عباس كان في هذه الحركة ثم اصبح في المقلب الآخر. ورفعت الجلسة الى 14 تشرين الاول المقبل لمتابعة الاستجواب.