آخر الأخبار
  أجواء باردة في أغلب المناطق حتى الخميس   تواصل تنظيم الإفطارات الرمضانية في مراكز الإصلاح والتأهيل   فاقدون لوظائفهم في وزارة التربية والتعليم .. أسماء   الدفاع المدني: صفارات الإنذار ليست مجرد صوت بل نظام إنذار متكامل يجسد قوة الدولة   الحكومة تطمئن الأردنيين   وزراء خارجية دول صديقة يؤكدون دعمهم للأردن   نادي الحسين: لا موعد محددا لعودة بعثة النادي من قطر   "هيئة الطاقة": 1006 طلبات للحصول على تراخيص خلال كانون الثاني   المومني: القوات المسلحة الأردنية تمثل نموذجًا في التضحية والانضباط   حزب الله يدخل على خط المواجهة ويطلق صواريخ تجاه إسرائيل   الأمن: حريق منزل الزرقاء بفعل أطفال وليس شظايا مشتعلة   الكهرباء الوطنية: تفعيل خطة الطوارئ في ظل التصعيد الإقليمي   الملك للرئيس القبرصي: الأردن ماضٍ في حماية أمنه وسيادته   الطيران المدني: الأجواء الأردنية مفتوحة رغم التحديات الإقليمية   مصدر نيابي يرجّح مناقشة معدل قانون الضمان بقراءة أولى الأربعاء المقبل   الملك يبحث آخر مستجدات المنطقة مع قادة دول ويدعو إلى خفض التصعيد   الحكومة: الجهات المعنية تتابع بعض الحسابات التي تنشر أخباراً ومعلومات مغلوطة أو مسيئة   تفاصيل حالة الطقس في المملكة حتى الثلاثة أيام القادمة   قرار صادر عن الاتحاد الاردني لكرة القدم بشأن مباريات الجولة 18   الملك يترأس اجتماعا لمجلس الأمن القومي لمناقشة التصعيد الإقليمي الراهن

أصيبتا بالعمى فجأة لسبب لن تصدّقه.. قد تقومون به يوميًا!

{clean_title}
بدأ كل شيء عندما اعتقدت امرأة في بريطانيا عمرها 22 سنة أنها أصبحت عمياء بعين واحدة. لكن حالتها كانت غريبة. خلال النهار، تعمل عيناها جيداً، لكن في الليل، لا تعود ترى. واحتار الأطباء. ثم ظهرت نفس الأعراض المخيفة عند امرأة عمرها 44 سنة. ولم يستطع الأطباء أن يفهموا ما يجري.

وعندما بدأ هذا، كان يحدث عدة مرات في الأسبوع. ثم كل مساء، كانتا تفقدان النظر في عين واحدة، ثم في الأخرى أيضاً فيما بعد. وأوقعت هاتان الحالتان الأطباء في حيرة شديدة فبدأوا بالعمل محاولين أن يفهموا ما الذي يحدث.

المشكلة أن كل شيء كان يبدو طبيعياً. لم يكن هناك شيء في الصور، وكانت اختبارات النظر جيدة جداً. كل الفحوصات كانت طبيعية جداً عند المرأتين.

فوصف الأطباء مضادات لتخثر الدم لإحدى المرأتين، لأن فقدان النظر في عين واحدة قد يكون دليلاً على وجود جلطة دماغية، كما قد يكون أيضاً دليلاً على وجود ضغط على عصب بصري. لكن لم تكن كلتا المرأتين تشكو من إحدى هاتين العلتين. وبعد التدقيق أكثر في حالتيهما، فهم الأطباء أخيراً ما كان السبب في عماهما.

ويقول الدكتور عمر ماهرو، طبيب العين في مستشفى Moorfield للعيون في لندن: "كانتا تنظران إلى هاتفيهما وهما ممددتان في السرير على جنبيهما وإحدى العينين مغطاة".

وأطلق الأطباء على هذا المرض الجديد اسم "العمى المؤقت بسبب الهاتف الذكي". كانت المريضة الأولى تنام على الجنب الأيسر وتنظر إلى هاتفها بشكل رئيسي بعينها اليمنى لأن عينها اليسرى تكون مغطاة بالوسادة.

خلل في تزامن الرؤية
هذا العمى المؤقت ناتج في الحقيقة عن خلل في تزامن الرؤية سببه الفرق في امتصاص الضوء بين عين وأخرى.

فبينما كانت العين المفتوحة على الهاتف تتكيف مع بعض الإضاءة، كانت العين الأخرى، المغلقة بسبب الوسادة، تبقى في الظلام الدامس.

بالنتيجة، عندما تفتح العينان معاً في الظلام، العين المتكيفة مع ضوء الهاتف تبدو كأنها "عمياء" بالنسبة إلى العين الأخرى. كان هذا يستغرق بضع دقائق قبل عودة التوازن إلى النظر.