آخر الأخبار
  مجلس الوزراء يقرر الموافقة على الأسباب الموجبة لمشروع قانون معدل لقانون المُلكية العقارية لسنة 2026   تفاصيل حالة الطقس في المملكة حتى يوم الجمعة   رئيس الديوان الملكي يشارك في تشييع جثمان رئيس الوزراء الأسبق أحمد عبيدات   الملك: الأردن يضع مصلحته ومصلحة مواطنيه فوق كل اعتبار   قرض من إيطاليا للأردن بـ 50 مليون يورو .. وهذه غايته   الكشف عن نتائج "لجنة شكاوى الكهرباء" بشأن إرتفاع فواتير الكهرباء   الملك يستقبل رئيس أركان القوات المسلحة المصرية   الملك يلتقي شخصيات سياسية وإعلامية   التزامها بتطبيق أعلى معايير الصحة والسلامة المهنية..شركة زين تنال شهادة الأيزو   أورنج الأردن تحتفي باليوم العالمي للتعليم من خلال جلسة توعوية لتعزيز الثقافة الرقمية للأشخاص ذوي الإعاقة   رئيس غرفة صناعة الأردن يلتقي وزير التجارة العراقي   الجرائم الإلكترونية تحذّر من شراء الذهب عبر مواقع التواصل   ضبط مركبات تسير بمواكب وسائق يقوم بالتشحيط   وفد سوري يطلع على تجربة الأردن في مكافحة الفساد   تأجيل مناقشة أسئلة نيابية إلى الجلسة المقبلة   الملك يلتقي 11 شخصية أردنية في قصر الحسينية - أسماء   ماذا ينتظر الأردن بعد المنخفض الجوي؟   القاضي يشيد بتطور الذكاء الاصطناعي في فيتنام   تشييع جثمان رئيس الوزراء الأسبق عبيدات   توصية برفع سن تقاعد الذكور إلى 63 عامًا والإناث إلى 58

كيف حصلت حادثة وفاة محمود وعبد الرحمن! تفاصيل محزنة جداً ..

{clean_title}
ذهب محمود أشرف سعيد عبد الباقي، وعبد الرحمن خالد زكريا كراجة، ضحية إهمال الجهات المسؤولة عن محطات التنقية، وفق ما أكد ذوو الطفلين.

وبينوا أن الطفلين (11 و13) عاماً، توفيا غرقاً في محطة تنقية في منطقة البيضا، شرقي عمّان، وليس كما نشر عن سبب وافتهما، في وقت سابق.

وأضافوا أن محمود وعبدالرحمن، كانا يلعبان كرة القدم أمام المنزل، المجاور لمحطة تنقية، تشكل خطراً كبيراً على حياة وصحة السكان هناك.

وتابعوا : ركل أحدهما الكرة فسقطت في محطة تنقية، تبعد أمتاراً عن المنزل، وغرق عندما حاول إخراجها، وحاول الآخر إنقاذه، فغرقا معاً، في مشهد رسم الحزن على المنطقة كلها، على حد وصفهم.

وقال ذوو الطفلين إن ثالثاً تبعهما محاولاً إنقاذهما، فسقط في البركة، وكاد يغرق، لولا تدخل الدفاع المدني، وأهل المنطقة، وإنقاذه.

وانتقد مواطنون في منطقة البيضا غياب الرقابة على محطات التنقية المنتشرة هناك، مشيرين إلى أنها تفتقر إلى أدنى إجراءات السلامة العامة.

وبينوا ، أنه لا يوجد ما يحمي الأطفال من السقوط فيها، من سياج وغيره، مؤكدين غياب الحراسة، على أماكن باتت تحصد أرواحاً بالجملة، على حد تعبيرهم.

وحمّل المواطنون الجهات المعنية بالرقابة على محطات التنقية المسؤولية، لافتين إلى أنهم سيسلكون كل الطرق القانونية لمحاسبة من تسبب بوفاة أطفالهم.

وكانت إدارة الإعلام والتثقيف الوقائي في المديرية العامة للدفاع المدني، نشرت بياناً الخميس الماضي عن وفاة طفلين يبلغان من العمر (13 و11) عاماً.

وقال البيان إن الطفلين سقطا في حفرة امتصاصية في منطقة البيضا قرب إشارات الغاز.