آخر الأخبار
  مسيس : 942 مليون دينار كلفة الحوادث المرورية في الأردن خلال عام   التربية : نصف مليون طالب مستفيد من التغذية المدرسية في الأردن   الخرابشة: الأردن لم يكن يحصل على النفط العراقي مجانًا .. والاستيراد توقف مطلع 2026   وزير الدفاع الإسرائيلي يكشف عن قائد في حركة حماس يسعى الاحتلال لإغتياله!   بيان صادر عن "إدارة الأرصاد" بشأن حالة عدم الاستقرار الجوي   النقل البري: أسس جديدة للحد من النقل مقابل أجر بالسيارات الخصوصية   الأردن يؤكد وقوفه مع السعودية في كل ما تتخذه من خطوات لمواجهة الاعتداءات   3 أعوام من الاستجابة الأردنية لـِ غزة رغم العدوان وإغلاق المعابر   توجيه صادر عن اللواء الدكتور عبيد الله المعايطة بشأن فصل الشتاء   "أمانة عمَّان" تُجدِّد تذكيرها بتمديد الخصومات والإعفاءات حتَّى نهاية 2026   موجودات البنك المركزي من الذهب تسجل رقما قياسيا جديدا   تعميم جديد بحظر إنتاج وبيع وتداول مدافئ "الشموسة"   العباسي تسأل الحكومة عن كلف تسعير المحروقات وحصيلة الضرائب للخزينة   الأمن يوضّح محاولة سائق تطبيقات تضليل الرأي العام بفيديو لمخالفة داخل المطار   الأمانة تستعين بالبكتيريا النافعة للحد من الروائح في وسط البلد   وفاة أب وإصابة ابنته وحفيدته إثر انفجار جسم مجهول داخل منزله في عمّان   الجيش يحبط محاولة تهريب مخدرات بواسطة بالونات موجّهة   النائب إسماعيل المشاقبة يسأل عن تصاريح تحميل الشاحنات غير الأردنية وإيراداتها   مصر تدرس تصدير الكهرباء إلى سورية ولبنان عبر الأردن   زين الأردن تُصنَّف ضمن أفضل أماكن العمل في الشرق الأوسط

كيف حصلت حادثة وفاة محمود وعبد الرحمن! تفاصيل محزنة جداً ..

Monday
{clean_title}
ذهب محمود أشرف سعيد عبد الباقي، وعبد الرحمن خالد زكريا كراجة، ضحية إهمال الجهات المسؤولة عن محطات التنقية، وفق ما أكد ذوو الطفلين.

وبينوا أن الطفلين (11 و13) عاماً، توفيا غرقاً في محطة تنقية في منطقة البيضا، شرقي عمّان، وليس كما نشر عن سبب وافتهما، في وقت سابق.

وأضافوا أن محمود وعبدالرحمن، كانا يلعبان كرة القدم أمام المنزل، المجاور لمحطة تنقية، تشكل خطراً كبيراً على حياة وصحة السكان هناك.

وتابعوا : ركل أحدهما الكرة فسقطت في محطة تنقية، تبعد أمتاراً عن المنزل، وغرق عندما حاول إخراجها، وحاول الآخر إنقاذه، فغرقا معاً، في مشهد رسم الحزن على المنطقة كلها، على حد وصفهم.

وقال ذوو الطفلين إن ثالثاً تبعهما محاولاً إنقاذهما، فسقط في البركة، وكاد يغرق، لولا تدخل الدفاع المدني، وأهل المنطقة، وإنقاذه.

وانتقد مواطنون في منطقة البيضا غياب الرقابة على محطات التنقية المنتشرة هناك، مشيرين إلى أنها تفتقر إلى أدنى إجراءات السلامة العامة.

وبينوا ، أنه لا يوجد ما يحمي الأطفال من السقوط فيها، من سياج وغيره، مؤكدين غياب الحراسة، على أماكن باتت تحصد أرواحاً بالجملة، على حد تعبيرهم.

وحمّل المواطنون الجهات المعنية بالرقابة على محطات التنقية المسؤولية، لافتين إلى أنهم سيسلكون كل الطرق القانونية لمحاسبة من تسبب بوفاة أطفالهم.

وكانت إدارة الإعلام والتثقيف الوقائي في المديرية العامة للدفاع المدني، نشرت بياناً الخميس الماضي عن وفاة طفلين يبلغان من العمر (13 و11) عاماً.

وقال البيان إن الطفلين سقطا في حفرة امتصاصية في منطقة البيضا قرب إشارات الغاز.