آخر الأخبار
  شقيقة رئيس الديوان الملكي يوسف العيسوي في ذمة الله   المومني : جماعة الإخوان المسلمين في الأردن منحلة بحكم القضاء منذ سنوات   الشواربة : "عمّان عمرها ما غرقت وعمّان لم تغرق ولن تغرق"   وزيرة التنمية الاجتماعية ووكيل الأمين العام للأمم المتحدة يبحثان التعاون في المجالات الاجتماعية   الأردن يدين اقتحام الوزير المتطرف بن غفير للاقصى بحماية الشرطة   الفرجات: حركة الطيران تسير بانتظام ولا تأخيرات او إلغاءات تذكر   قائد القوات البحرية في القيادة المركزية الأميركية يزور قيادة القوة البحرية   ادارة ترمب تنصف اخوان الاردن ومصر جماعتان إرهابيتان   بلدية إربد: جاهزيتنا العالية قللت ملاحظات المواطنين بالمنخفض   أطباء أردنيون يحذرون من مخاطر تقلبات الطقس على الجهاز التنفسي والمناعة   أبو علي يدعو لتقديم إقرارات ضريبة دخل 2025 إلكترونيًا والالتزام بالفوترة   مركز الملك عبدالله الثاني للتميز يطلق استراتيجيته للأعوام 2026–2028   فيضان سدّ البويضة في إربد بسعة 700 ألف م3   تحذير صادر عن "الارصاد" بخصوص حالة الطقس   محافظ البلقاء : ضرورة أخذ الحيطة والحذر وعدم استخدام الطرق إلا للضرورة القصوى   الأردن.. توقف العمل بمحطات الترخيص المسائية مؤقتاً   الخلايلة يُوجّه بفتح المساجد للايواء خلال المنخفض الجوي   الأردن.. ارتفاع مساحات الأبنية المرخصة   الموسم المطري يتجاوز 60% من المعدل السنوي   الملك يطلع على تجهيزات الأمن العام للتعامل مع الظروف الجوية

واشنطن بوست: الخلاف بين السعودية ومصر الأسوأ منذ توقيع "كامب ديفيد"

{clean_title}

وكاله جراءة نيوز - عمان - نشرت صحيفة واشنطن بوست الأمريكية  تقريرًا لوكالة الأسوشيتد برس، جاء فيه، إن الخلاف الدبلوماسي الدائر حاليًا بين القاهرة والرياض، هو الأسوأ بين البلدين منذ قطع العلاقات العربية المصرية في أعقاب اتفاقية كامب ديفيد، التي عقدها الرئيس السادات مع نظيره الإسرائيلي عام 1979، جاء ذلك تعليقا على قرار السعودية بغلق السفارة في القاهرة واستدعاء سفيرها من أجل التشاور.

وأضاف التقرير "تمكنت ثورات الربيع العربي من الإطاحة بأربعة رؤساء حتى هذه اللحظة، والسعودية ودول الخليج بصفة عامة يشعرون بالصدمة من موقف الولايات المتحدة تجاه ما يحدث حيث اعتقدت في دعمها للأنظمة الحاكمة في الخليج أمر لا يحتمل التردد.

ووفقا لما ورد بالتقرير، فالأنظمة الخليجية تحاول قمع كل حركات المعارضة التي ألهمتها ثورات الربيع العربي وتقابل كل محاولات بالحصول على المزيد من الحقوق بالعنف تماما كما حدث مع أحمد الجيزاوي.

وترى الصحيفة أن أزمة الجيزاوي ما هي إلا تجلي للتوتر في العلاقات بين مصر ودول الخليج منذ الإطاحة بالرئيس السابق حسني مبارك، حيث بقت هذه الدول تدعمه حتى النهاية على الرغم من تخلي الولايات المتحدة والدول الغربية عن دعمه.

كانت السلطات السعودية قد ألقت القبض على المحامي والناشط الحقوقي أحمد الجيزاوي، أثناء دخوله السعودية لأداء فريضة العمرة، وذلك بتهمة محاولة تهريب أقراص مخدرة، لكن ناشطين مصريين يؤكدون أن الحكومة السعودية تنتقم من الجيزاوي بسبب تحريكه دعوى ضد ملك السعودية بصفته لمعرفة مصير المعتلقين المصريين في السعودية وهو ما اعتبرته السعودية إهانة للذات الملكية.