آخر الأخبار
  انخفاض أسعار الذهب محليا إلى 88.40 دينارا للغرام   العمل: حوافز استثمارية لمشاريع مدينة الروضة الصناعية في معان   رفع أسعار الفائدة 25 نقطة أساس يدخل حيز التنفيذ   ضبط مركبة تقل 14 راكبا في صندوقها على طريق المطار   طقس معتدل حتى الثلاثاء وأجواء خريفية الأربعاء   وزير الأوقاف السوري يثير الجدل بتصريح صادم: الوزارة متل شحاطتي   20 مليون دولار سنويا .. خبير يكشف كلفة عدم تجديد اتفاقية النفط العراقي للأردن   1.3 مليار دينار لخفض فاقد المياه .. هل يصبح "الماء المفقود" أغلى من إنتاج مياه جديدة؟   الاستهلاكية المدنية تبدأ حزمة من التخفيضات في فروعها   الحكومة تكشف عن صورة تنموية متكاملة لمعان تكتمل خلال 2027   الأردن يعفي "الأونروا" من 3.3 مليون دينار أثمان كتب مدرسية   الحكومة تتعهد بدفع 50% من أجور العمالة الأردنية في مصانع "الروضة"   استقالة يزن محادين من مجلس مفوضي سلطة إقليم البترا   توقف تبادل النفط والكهرباء بين الأردن والعراق   العيسوي: الأردن يمضي بثقة نحو المستقبل بقيادته الهاشمية ووحدة أبنائه   الأمن العام: إلقاء القبض على سارق محمص في العاصمة خلال ساعات وضبط المبلغ المسروق   البنك الأردني الكويتي يدعم الحفل السنوي للأكاديمية الثقافية الشركسية الدولية   حزب البناء والعمل يفتتح فرع الحزب في الرصيفة .   الملكية الأردنية والاتحاد الأردني لكرة السلة يجددان اتفاقية رعاية المنتخبات الوطنية   سرقة محمص شهير في الوحدات بعد تعطيل كاميرات المراقبة

واشنطن بوست: الخلاف بين السعودية ومصر الأسوأ منذ توقيع "كامب ديفيد"

Monday
{clean_title}

وكاله جراءة نيوز - عمان - نشرت صحيفة واشنطن بوست الأمريكية  تقريرًا لوكالة الأسوشيتد برس، جاء فيه، إن الخلاف الدبلوماسي الدائر حاليًا بين القاهرة والرياض، هو الأسوأ بين البلدين منذ قطع العلاقات العربية المصرية في أعقاب اتفاقية كامب ديفيد، التي عقدها الرئيس السادات مع نظيره الإسرائيلي عام 1979، جاء ذلك تعليقا على قرار السعودية بغلق السفارة في القاهرة واستدعاء سفيرها من أجل التشاور.

وأضاف التقرير "تمكنت ثورات الربيع العربي من الإطاحة بأربعة رؤساء حتى هذه اللحظة، والسعودية ودول الخليج بصفة عامة يشعرون بالصدمة من موقف الولايات المتحدة تجاه ما يحدث حيث اعتقدت في دعمها للأنظمة الحاكمة في الخليج أمر لا يحتمل التردد.

ووفقا لما ورد بالتقرير، فالأنظمة الخليجية تحاول قمع كل حركات المعارضة التي ألهمتها ثورات الربيع العربي وتقابل كل محاولات بالحصول على المزيد من الحقوق بالعنف تماما كما حدث مع أحمد الجيزاوي.

وترى الصحيفة أن أزمة الجيزاوي ما هي إلا تجلي للتوتر في العلاقات بين مصر ودول الخليج منذ الإطاحة بالرئيس السابق حسني مبارك، حيث بقت هذه الدول تدعمه حتى النهاية على الرغم من تخلي الولايات المتحدة والدول الغربية عن دعمه.

كانت السلطات السعودية قد ألقت القبض على المحامي والناشط الحقوقي أحمد الجيزاوي، أثناء دخوله السعودية لأداء فريضة العمرة، وذلك بتهمة محاولة تهريب أقراص مخدرة، لكن ناشطين مصريين يؤكدون أن الحكومة السعودية تنتقم من الجيزاوي بسبب تحريكه دعوى ضد ملك السعودية بصفته لمعرفة مصير المعتلقين المصريين في السعودية وهو ما اعتبرته السعودية إهانة للذات الملكية.