آخر الأخبار
  "من أرضها إلى المستهلك" .. كيف تتضاعف أسعار الخضراوات في الاردن ؟   وزير الحرب الأمريكي: اليوم سيشهد أكبر عمليات قصف منذ بداية العملية في إيران   توجه حكومي لإنشاء محطة جديدة لإنتاج الكهرباء من الصخر الزيتي   ليالٍ باردة تضرب الأردن .. الحرارة تهبط إلى 4 درجات في بعض المناطق   هيئة الإعلام: إقرار نظام الإعلام الرقمي خطوة نوعية لتطوير القطاع   خبراء: "الصكوك الإسلامية" خطوة استراتيجية لتعزيز استدامة أمانة عمان   خبراء: وعي المواطن خط الدفاع الأول لمواجهة الغلاء والممارسات الانتهازية   انخفاض أسعار الدجاج الطازج في الأردن بنسبة 15٪   النائب محمد الظهراوي: "تجار اثنين بتحكموا بكل السوق"   وزير الصناعة والتجارة يؤكد وفرة السلع ورصد الأسعار في الأسواق   التربية تعلن تحويل رواتب معلمي الإضافي وشراء الخدمات للبنوك   بورصة عمان تغلق تداولاتها على ارتفاع   حسان يزور البوتاس العربية وبرومين الأردن في غور الصافي   الملك يحذر من استغلال الأوضاع لفرض واقع جديد في القدس والضفة وغزة   حسّان يؤكد أهمية دعم المؤسستين الاستهلاكيتين المدنية والعسكرية   انخفاض أسعار الدجاج الطازج في الأردن   عطية يسلم مقترحاته حول مشروع القانون المعدل لقانون الضمان الاجتماعي   الأعيان يخفّض غرامة "شراء الكروكة" ويغلظ عقوبتها ويعيد القانون للنواب   الجيش: سقوط صاروخ ومسيرة إيرانية داخل الأردن والتصدي لمسيرتين   الأمن: إصابتان وأضرار مادية جراء سقوط شظايا صواريخ خلال 24 ساعة

منعها والدها من أن تتزوج حب حياتها.. وبعد 60 سنة تلقت هذه الرسالة بالبريد !

{clean_title}
في عام 1924، مايكل وحنة أحبا بعضهما بجنون لكن حنة كانت في السادسة عشر فقط ورفض أهلها أن يرتبط الشابان معاً. ومنذ ذلك الوقت لم يريا بعضهما أبداً.

وفي الثمانينات من القرن الماضي، وجد رجل محفظة على الأرض، فتحها حتى يجد دليلاً عن صاحبها ويعيدها له ولكنه لم يجد فيها سوى رسالة، رسالة قديمة. قرأها عندئذ واكتشف أن هذه الرسالة موجهة إلى شخص اسمه مايكل وموقعة من امرأة اسمها حنة، وفي هذه الرسالة ترفض حنة طلب زواجه وتعلمه أنهما لن يستطيعا أن يلتقيا، الدليل الوحيد الذي وجده هو عنوان حنة مكتوباً خلف الرسالة... لكن الرسالة كانت تعود إلى سنة 1924.

أثارت هذه القصة فضوله فانطلق عندها إلى هذا العنوان، ووجد هناك عنوان حنة الجديد فأرسل إليها نسخة من الرسالة بالبريد طالباً منها أن تخبره إذا كانت تعرف أين يستطيع أن يجد مايكل، وتلقى جواباً.

وما كان من حنة الا ان تدعوه لزيارتها حيث روت له قصة حبها مع مايك التي خنقت في مهدها وقالت له إنها لم تتلق أي خبر عنه أبداً، وطلبت منه أن يخبرها في حال وجده، حنة اصبحت الآن امرأة عجوز تعيش في دار عجزة مع الكثيرين ولم تنس أبداً مايكل. لقد تزوجت رجلاً آخر، أنجبت منه فتاة ولكن بقي مايكل الوحيد الذي سكن قلبها.

خرج الرجل من غرفتها متأثراً بقصتها ولكنه خائب الأمل لأنه لم يعرف أبداً أين سيجد مايكل، وصادف في الممر، بينما هو خارج، أحد العاملين في دار العجزة الذي تعرف على محفظة مايكل فوراً :" آه لقد وجدت محفظة مايكل ؟ شكراً لأنك أعدتها له، إنه يضيع أغراضه دائماً ! تستطيع أن تجده في الطابق السادس في غرفته !".

نعم ! كان مايكل وحنة يعيشان منذ سنوات في نفس المبنى بعيدين بضعة أمتار عن بعضهما بدون أن يعرفا، عندما وجدا بعضهما والتقيا أخيراً، بدا كأنهما لم يفترقا أبداً.

بعد بضعة أسابيع، تلقى الرجل الذي وحّد الحبيبين رسالة دعوة لحضور حفل زفاف، إنهما مايكل وحنة اللذان لم يعودا بحاجة لأخذ الإذن من أيٍ كان ليحبا بعضهما أخيراً.