آخر الأخبار
  المركز الوطني للأمن السيبراني: إحباط محاولة اختراق سيبراني لنظام صوامع القمح   تفاصيل حالة الطقس في الاردن حتى نهاية الاسبوع   بتوجيهات ملكية .. العيسوي يطمئن على مواطن اصيب بشظايا صاروخ   الحاج توفيق: مخزون المواد الغذائية والتموينية يكفي لشهور عديدة   السلط .. سقوط شظايا صاروخ في زي بدون وقوع إصابات   بتوجيهات ملكية .. تأجيل الأقساط الشهرية لسلف التعاون والادخار العسكرية   بريطانيا تدعم مشروع الناقل الوطني بـ 5.3 مليون جنيه استرليني   الملك : أولوية الأردن الحفاظ على سلامة مواطنيه   وزارة المياه : قرب استكمال الغلق المالي لمشروع الناقل الوطني   إغلاق الأجواء الأردنية جزئيا ومؤقتا يوميا حتى إشعار آخر   الصفدي: الأردن والدول العربية ستتخذ الخطوات اللازمة لحماية مواطنيها وأمنها وسيادتها   الأردن.. مؤسسة التدريب المهني تفتح باب التسجيل الإلكتروني   الأمن العام: تعاملنا مع 133 بلاغاً لحادث سقوط شظايا   الأردن ودول الخليج: نقف صفًا واحدًا ونحتفظ بحقنا في الدفاع عن النفس   هيئة تنظيم الطيران المدني: إغلاق الأجواء الأردنية 15 ساعة يوميًا   الملك وميلوني يناقشان التصعيد .. ضرورة الاحتكام للحوار   مجلس النواب: الهجمات الإيرانية اعتداء خطير على سيادة الدول   السياحة: احتمال إلغاء حجوزات مقبلة بسبب الظروف الراهنة   ارتفاع أسعار الذهب محليًا   أجواء باردة في أغلب المناطق حتى الخميس

العزوني: شخصيات وازنة تروّج المخدرات.. والمعالجة مجتمعية

{clean_title}
العزوني: شخصيات وازنة تروّج المخدرات.. والمعالجة مجتمعية

يواجه المحامي "اندريه مراد" حواري العزوني في جولاته الانتخابية في دائرة عمان الاولى اسئلة عديدة ابرزها كيفية مواجهة انتشار ظاهرة المخدرات، وكيف تفكر قائمته الانتخابية في معالجة هذه الظاهرة.
ويؤكد العزوني أن انتشار ظاهرة المخدرات بين الشباب الاردني قضية لا تقلق جهاز الامن العام لوحده، بل تقلق كل مواطن حر في بلادنا، بعد ان انتشرت في الشوارع والمقاهي وبعض الجامعات والمدارس. لهذا فإن المعالجة تحتاج الى جهود مجتمعية وخاصة في التربية والتعليم ومن ائمة المساجد.
ويجزم العزوني ان الظاهرة تجاوزت مرحلة التعاطي، ووصلت الى مرحلة الحيازة والمتاجرة، لا بل وقتلت المخدرات ٥٥ شخصا في الأردن خلال الأربع سنوات الماضية، وأن نسبة ١٠ من مئة إلى ٢٠ من مئة من الجرائم عامة تعود بسبب تعاطي المخدرات، وتم ضبط ١٠٠٠ طالب جامعي ومدرسي يتعاطون المخدرات في هذه الفترة، وأن المركز الوطني لتأهيل المدمنين استقبل أكثر من ٣ آلاف حالة.
وأكد المحامي العزوني انه سوف يقرع جرس الانذار في قضية المخدرات بقوة، فالظاهرة الخطرة أكبر من قدرة جهاز مكافحة المخدرات، ويعمل على ترويجها شخصيات وازنة، من العيار الثقيل، وهم مَن يشرفون على ترويجها على غرار تجارة جملة الجملة.
وقال العزوني منذ سنوات ليست ببعيدة كان الحصول على حبيبات من مخدر (البرازين او الكبتاجون) يحتاج الى عنصرين (النفوذ والمال) وثالثهما العناء، فقد كانت الحبة الواحدة تباع ببضعة دنانير، ولا يحصل عليها الشخص النافذ الا بمشقّة، أما اليوم فهي متوافرة في الشوارع والمقاهي والجامعات والمدارس، وهي أماكن يكثر فيها ترويج المخدرات، بل لم تعد هذه الآفة مقتصرة على المدن، بل انتشرت في القرى، كالنار في الهشيم، لأن المال والنفوذ والعناء لم تعد ضرورية للحصول على حبة "الجوكر".