آخر الأخبار
  "من أرضها إلى المستهلك" .. كيف تتضاعف أسعار الخضراوات في الاردن ؟   وزير الحرب الأمريكي: اليوم سيشهد أكبر عمليات قصف منذ بداية العملية في إيران   توجه حكومي لإنشاء محطة جديدة لإنتاج الكهرباء من الصخر الزيتي   ليالٍ باردة تضرب الأردن .. الحرارة تهبط إلى 4 درجات في بعض المناطق   هيئة الإعلام: إقرار نظام الإعلام الرقمي خطوة نوعية لتطوير القطاع   خبراء: "الصكوك الإسلامية" خطوة استراتيجية لتعزيز استدامة أمانة عمان   خبراء: وعي المواطن خط الدفاع الأول لمواجهة الغلاء والممارسات الانتهازية   انخفاض أسعار الدجاج الطازج في الأردن بنسبة 15٪   النائب محمد الظهراوي: "تجار اثنين بتحكموا بكل السوق"   وزير الصناعة والتجارة يؤكد وفرة السلع ورصد الأسعار في الأسواق   التربية تعلن تحويل رواتب معلمي الإضافي وشراء الخدمات للبنوك   بورصة عمان تغلق تداولاتها على ارتفاع   حسان يزور البوتاس العربية وبرومين الأردن في غور الصافي   الملك يحذر من استغلال الأوضاع لفرض واقع جديد في القدس والضفة وغزة   حسّان يؤكد أهمية دعم المؤسستين الاستهلاكيتين المدنية والعسكرية   انخفاض أسعار الدجاج الطازج في الأردن   عطية يسلم مقترحاته حول مشروع القانون المعدل لقانون الضمان الاجتماعي   الأعيان يخفّض غرامة "شراء الكروكة" ويغلظ عقوبتها ويعيد القانون للنواب   الجيش: سقوط صاروخ ومسيرة إيرانية داخل الأردن والتصدي لمسيرتين   الأمن: إصابتان وأضرار مادية جراء سقوط شظايا صواريخ خلال 24 ساعة

ما لا تعرفه عن السبعة وذمتها!

{clean_title}
"عامِل السبعة وذمتها”.. تعبيرٌ إن لم تستخدمه يومًا، فلا بدّ من أنك سبق وسمعته. كثرٌ لا يعلمون ما هو معناه الأساسي، ولا حتى مصدره، إلّا ان الجميع يفهمه في سياق الحديث، يردّده في أحاديثه، وينسبه إلى أشخاص عديدين، عن حقيقة أو عن استهزاء. هذا التعبير الذي أصبح جزءًا لا يتجزأ من اللهجة اللبنانية، ولكن ما هو أصله وما معناه الحقيقي؟

بحسب ما أصبح متعارفاً عليه فـ”عمل السبعة وذمتها” مَثلٌ شائع يُقال للشخص الذي يرتكب المعاصي كافة ويعترف بمسؤوليته عنها من دون تأنيب ضمير، ويوجّه إلى مرتكب الموبقات والكبائر، وبالتالي، فالرقم سبعة في هذا التعبير هو نسبة إلى الفواحش السبع أو ما يُعرف بالكبائر السبع التي وردت بالآية 31 في سورة النساء في القرآن الكريم، وهي كالتالي:

*القطع بالإشراك بالله.

*قتل النفس التي حرم الله قتلها.

*قذف المحصنات، أي التعرض للنساء المتزوجات واتهامهن بالزنى من غير دليل قاطع.

*أكل مال اليتيـم.

*أكل الربا أي فرض الفوائد الفاحشة على محتاج بما لا يطيق ولا يستطيع سداده.

*الفرار من الزحف، أي الفرار من الحرب عند لقاء العدوّ.

*الارتداد عن الإسلام.

أمّا الذمّة، بالمختصر، فهي إثبات الشيء، أي إثبات الفاحشة أو العمل الذي قام به الشخص المعني. فتصبح "السبعة وذمتها”، هي ارتكاب إحدى الكبائر وإثباتها، على رغم أن استخدامها اليومي، لا يستدعي كلّ هذه التأكيدات، إذ أصبحت "كلمة ومنقالة”.

عن الرقم 7!

من ناحية أخرى، للرقم سبعة، بشكل عام، دلائل واستخدامات عدّة، فمن منكم لم يسمع بـ”سابع المستحيلات”، العجائب السبع، وللهرّة 7 أرواح. حتى أن للموسيقى 7 نوتات، كما أنها إشارة ورقم للنصر.

كذلك للعدد 7 أهمية واضحة في الدين، فالله خلق كلّ شيء في 6 أيام وفي اليوم السابع إستوى على العرش، فصار الأسبوع مؤلفًا من سبعة أيام. كما أن السماوات سبع، والحجاج يطوفون حول الكعبة سبع مرات ويسعون بين الصفا والمروة سبعة أشواط. الأمر ذاته في التوراة حين تمّ ذكر الرقم 7 في الزمان كـ”السنوات السبع العجاف” في قصة يوسف، و”الأزمنة السبعة” في قصة دانيال، بالإضافة إلى أنه في الأساطير كان للحكمة سبعة أعمدة.