آخر الأخبار
  10 دنانير لبعض الرحلات .. «أردننا جنة» ينعش السياحة الداخلية   تفاصيل حالة الطقس في الاردن حتى الثلاثة أيام القادمة   إطلاق خدمة الاطلاع على المخالفات البيئية عبر تطبيق "سند"   مندوبا عن الملك وولي العهد .. العيسوي يعزي العدوان والشباطات   "النقد الدولي" يرفع توقعاته للنمو العالمي إلى ‌‏3.1 بالمئة   ارتفاع قيمة الشيكات المرتجعة في أيلول إلى 134.4 مليون دينار   الملك يلتقي ممثلي مؤسسات أسترالية عاملة في مجال الصحة النفسية   كانت تزود شاليهات ومزارع .. وزارة المياه والري والسلطات المختصة تضبط إعتداءات جديدة   إختص بتزوير معاملات النساء الحوامل .. مكافحة الفساد توقيف شخص 15 يومًا   إتصال هاتفي يجمع بين وزير الخارجية الصفدي والشيباني .. وهذا ما دار بينهما   مجلس الأمن الدولي يناقش الوضع في سوريا   الدكتور عبد الحافظ أبو عرابي: محافظة إربد تنتج ما يقارب ثلث إجمالي إنتاج المملكة من زيت الزيتون   ما الذي يميز المتداولين الناجحين عن غيرهم؟   افتتاح شاطئ «سولت» في البحر الميت بأجواء مميزة وحضور واسع من شركاء القطاع السياحي   البنك الأردني الكويتي ومتحف الأطفال يوقعان اتفاقية شراكة لتعزيز الثقافة المالية لدى 1,400 طفل سنوياً   الملكية الأردنية تعلّق رحلاتها مؤقتاً من وإلى مطاري الرياض والدمام   الأردن يستعيد قطعة أثرية نادرة من أستراليا تعود إلى 12 ألف عام قبل الميلاد   إغلاق مؤقت للمسرب المتجه من السلط باتجاه العارضة السبت لغايات الصيانة   الأردن يرفع موازنة التغذية المدرسية إلى 6 ملايين دينار .. وهذه أعداد المستفيدين   الملك يلتقي رئيسي مجلسي الشيوخ والنواب في أستراليا

ما لا تعرفه عن السبعة وذمتها!

Tuesday
{clean_title}
"عامِل السبعة وذمتها”.. تعبيرٌ إن لم تستخدمه يومًا، فلا بدّ من أنك سبق وسمعته. كثرٌ لا يعلمون ما هو معناه الأساسي، ولا حتى مصدره، إلّا ان الجميع يفهمه في سياق الحديث، يردّده في أحاديثه، وينسبه إلى أشخاص عديدين، عن حقيقة أو عن استهزاء. هذا التعبير الذي أصبح جزءًا لا يتجزأ من اللهجة اللبنانية، ولكن ما هو أصله وما معناه الحقيقي؟

بحسب ما أصبح متعارفاً عليه فـ”عمل السبعة وذمتها” مَثلٌ شائع يُقال للشخص الذي يرتكب المعاصي كافة ويعترف بمسؤوليته عنها من دون تأنيب ضمير، ويوجّه إلى مرتكب الموبقات والكبائر، وبالتالي، فالرقم سبعة في هذا التعبير هو نسبة إلى الفواحش السبع أو ما يُعرف بالكبائر السبع التي وردت بالآية 31 في سورة النساء في القرآن الكريم، وهي كالتالي:

*القطع بالإشراك بالله.

*قتل النفس التي حرم الله قتلها.

*قذف المحصنات، أي التعرض للنساء المتزوجات واتهامهن بالزنى من غير دليل قاطع.

*أكل مال اليتيـم.

*أكل الربا أي فرض الفوائد الفاحشة على محتاج بما لا يطيق ولا يستطيع سداده.

*الفرار من الزحف، أي الفرار من الحرب عند لقاء العدوّ.

*الارتداد عن الإسلام.

أمّا الذمّة، بالمختصر، فهي إثبات الشيء، أي إثبات الفاحشة أو العمل الذي قام به الشخص المعني. فتصبح "السبعة وذمتها”، هي ارتكاب إحدى الكبائر وإثباتها، على رغم أن استخدامها اليومي، لا يستدعي كلّ هذه التأكيدات، إذ أصبحت "كلمة ومنقالة”.

عن الرقم 7!

من ناحية أخرى، للرقم سبعة، بشكل عام، دلائل واستخدامات عدّة، فمن منكم لم يسمع بـ”سابع المستحيلات”، العجائب السبع، وللهرّة 7 أرواح. حتى أن للموسيقى 7 نوتات، كما أنها إشارة ورقم للنصر.

كذلك للعدد 7 أهمية واضحة في الدين، فالله خلق كلّ شيء في 6 أيام وفي اليوم السابع إستوى على العرش، فصار الأسبوع مؤلفًا من سبعة أيام. كما أن السماوات سبع، والحجاج يطوفون حول الكعبة سبع مرات ويسعون بين الصفا والمروة سبعة أشواط. الأمر ذاته في التوراة حين تمّ ذكر الرقم 7 في الزمان كـ”السنوات السبع العجاف” في قصة يوسف، و”الأزمنة السبعة” في قصة دانيال، بالإضافة إلى أنه في الأساطير كان للحكمة سبعة أعمدة.