
قالت دار الإفتاء المصرية، إن من شروط الصلاة ستر العورة، فلا تصح الصلاة مع كشف العورة التي أمر الله تعالى بسترها في الصلاة، وحد عورة المرأة هو جميع بدنها، ما عدا الوجه والكفين عند الشافعية، وزاد الحنفية القدمين، واستثنى الحنابلة من البدن الوجه فقط.
وأوضحت الدار أن المالكية قالوا إن العورة بالنسبة للمرأة في الصلاة تنقسم إلى قسمين: مغلظة وهي جميع بدنها ما عدا الأطراف والصدر وما حاذاه من الظهر، والمخففة لها هي الصدر وما حاذاه من الظهر والذراعان والعنق والرأس ومن الركبة إلى آخر القدم، أما الوجه والكفان ظهرا وبطنا فهما ليسا من العورة مطلقا.
وعليه فمن صلت مكشوفة العورة المغلظة كلها أو بعضها ولو قليلا مع القدرة على الستر بطلت صلاتها إن كانت قادرة ذاكرة، وأعادتها وجوبا أبدا في الوقت وبعده، أما إذا صلت مكشوفة العورة المخففة فإن صلاتها لا تبطل على مذهب السادة المالكية، وإن كان كشفها مكروها في الصلاة، ويحرم النظر إليها.
بسبب انفجار أسطوانة غاز .. تخوفات بعد انفجار مصنع جنوب "إسرائيل"
علي الأصراري: رغم بيانات الإدانة والاستنكار الدولية .. الحوثيون يواصلون هجماتهم!
رئيس اتحاد الكرة: إن شاء الله يسجل رونالدو الهدف 1000 في الكويت
توسيع حكومة العراق بحقائب جديدة .. والبرلمان يصوت الخميس
تشييع علي مبارك الهاجري بعيداً عن الإعلام وصورة وتعليق مؤثر من شقيقه
3 سنوات سجن .. انتصار هيفاء وهبي على مدير أعمالها السابق محمد وزيري
نوبل الاقتصاد للأميركيين هال ووودفورد عن أبحاثهما في استقرار الاقتصاد
بعد وفاة زوجها .. امرأة تتحدى قمة ايفرست في عمر الـ63