آخر الأخبار
  حجازين يواصل مدّ الجسور نحو سياحة أردنية أكثر حضوراً في ٢٠٣٠   الرواشدة: 45 فرعا جديدا لمعهد الفنون وخطة لإنشاء 3 مراكز ثقافية   مجلس الوزراء العرب: عمّان عاصمة للبيئة العربية   سياسي عُماني عن حادثة طائرة فلاي دبي : سيناريو هزلي وهندسة استخبارية مرتبكة   الاحصاءات: استمارة التعداد السكاني لا تسأل عن الدخل او الملكيات   حاملة الطائرات الأمريكية "ثيودور روزفلت" تتجه إلى الشرق الأوسط   تأشيرة المغرب للأردنيين مجانًا .. السفارة المغربية في عمّان تكشف آلية التقديم وتحذر من مكاتب التأشيرات   التربية تدعو المرشحين لبعثات أبناء المعلمين لاستكمال إجراءات الابتعاث .. رابط   الإحصاءات: بيانات التعداد لا ترتبط بدخل الأردنيين أو وضع إقامة غير الأردنيين   صندوق الائتمان العسكري يطلق الموظف الرقمي عون لتعزيز التواصل الإلكتروني   رعد هارون يعلن استقالته من رئاسة الاتحاد الأردني للمبارزة   زياد عشيش يواجه الكازاخي صابيرخان بحثا عن ذهبية تاريخية في آسياد ناغويا   "الخيرية الهاشمية" تواصل توزيع الخبز على الأسر في مخيمات النزوح بغزة   إغلاقات وتحويلات مرورية في شارع الاستقلال بدءا من الليلة   178 ألف مكلف على «الفوترة الوطني» .. و321 مليون فاتورة خلال العام الحالي   موظفون حكوميون إلى التقاعد (اسماء)   خبراء: ترامب لن يفوز بنوبل للسلام هذا العام   العيسوي ينقل تعازي الملك وولي العهد بوفاة سلامة الحجايا   منح 500,000 دولار أمريكي لـ 5 منظمات مجتمع المدني في العقبة ووادي رم   الحكومة: التعداد السكاني يعزز الصورة الإيجابية والحضارية عن وطننا

شاهد...اللجوء السوري وتزايد فتاوى الطلاق

Thursday
{clean_title}
يستوعب مكتب إفتاء محافظة المفرق أعدادا كبيرة من المستفتين والتي تتوزع حالاتهم ما بين فتاوى الطلاق والأسئلة الشرعية الأخرى مستخدمين في ذلك كافة الطرق المتوفرة والمخصصة للحصول على الفتوى، من خلال الاتصال الهاتفي والمقابلات الشخصية والفتاوى المكتوبة والمتعلقة بحالات الطلاق.

ويقدم المكتب يوميا الخدمة لما يزيد عن عشرين مراجعا ومستفيدا من الخدمة التي تقدمها دائرة الإفتاء العام.

وبحسب الإحصائيات الخاصة بمكتب المفرق، وهو ثالث اكبر مكتب من ناحية عدد الفتاوى الصادرة عنه في المحافظات، حيث يأتي بعد مكتبي إفتاء اربد والزرقاء، فإن المكتب قد تعامل في عام (2010) وقبل اللجوء السوري مع ما مجموعه (1195) فتوى طلاق، بينما في عام 2015 تعامل المكتب مع ما مجموعة (6061 ) فتوى موزعة على فتاوى الطلاق والمقابلات الشخصية وأسئلة الهاتف، وكان عدد فتاوى الطلاق منها (1456) فتوى، فيما بلغ عدد الفتاوى المكتوبة بخصوص حالات الطلاق منذ بداية عام (2016) وحتى الان ما مجموعه (880) فتوى أي بزيادة مركبة عن كل عام بنسبة (14%) وعدد الحاصلين على الفتاوى من اللاجئين السوريين (16%) وذلك من نسبة الفتاوى المكتوبة فقط.

وخلال مقابلة صحفية مع مفتي محافظة المفرق الدكتورأحمد غالب الخطيب الخميس الماضي في مقر مكتب افتاء المفرق، قال إنه إذا ما قارنا هذه النسبة مع عدد الأسئلة الموجهة في كل استفتاء مكتوب يتبين لنا أن نسبة عدد الأسئلة المجاب عنها بالمقارنة مع عموم الأسئلة الموجهة للمفتي بخصوص مسائل الطلاق نجدها قد تتجاوز (40%) بخصوص اللاجئين السوريين.

ومن الأمور التي تدعوهم للتوجه إلى مكتب الإفتاء للحصول على الفتوى سرعة الحصول على الفتوى وكونها مجانية.

وأضاف أنه بالأونة الأخيرة بدأت تتزايد أعداد المستفتيين في مكتب محافظة المفرق، بسبب الزيادة الطبيعية في عدد السكان وكذلك تأثر المحافظة بموضوع اللجوء السوري إلى الأردن، والذي كان للمفرق نصيب الأسد منها حيث يبلغ عدد اللاجئين في المفرق (208 آلاف) حسب إحصائية عام 2016، وقد كنا في السابق نقدم الخدمة لقصبة محافظة المفرق بجميع مناطقها بالإضافة إلى خدمة لواء البادية الشمالية والبادية الغربية ولواء الرويشد، أما ألان فإننا نقدم الخدمة لأعداد مضاعفة من الاخوه السوريين الموجودين داخل مخيم الزعتري وكذلك المنتشرين في جميع مناطق محافظة المفرق، مما يستدعي مضاعفة الجهود لتحمل الضغط الحاصل.

وأشار الخطيب، الى أن ابرز المشاكل التي تواجهنا في التعامل مع الاخوه السوريين، هي عدم وجود أوراق ثبوتية أو إثباتات لقيام صحيح الزوجية، لذلك يتعين علينا التأكد من صحة قيام الزوجية، بالإضافة إلى عدم وجود قاعدة بيانات للفتاوى القديمة لهم حيث إنهم يراجعون المكتب قائلين بأنهم قد حصلوا على فتاوى سابقة من احد الشيوخ في سوريا، مما يستدعي الطلب من الزوج إحضار زوجته ومناقشتهما معاً بجميع حالات الطلاق القديمة والجديدة والتي قد تتجاوز في كثير من الأحيان أربع أو خمس حالات.

وأضاف أن أكثر الإخوة السوريين لديهم حالات طلاق سابقة، مما يتوجب الجلوس معهم لفترة أطول للتحقق من تواريخ الطلاق وحقيقة الخلافات الزوجية، لافتا الى أنه يظهر وجود عدة حالات للطلاق في المرة الواحدة، وبعدد من الألفاظ التي تتوزع ما بين ألفاظ الطلاق الصريح وكفارات اليمين، مما يستدعى إعطاءهم وقتا أطول في الفتوى، ودراسة الحالة التي ربما قد تأخذ ساعتين متواصلتين لإبداء الرأي والإجابة عن سؤال المستفتي وقد تستدعي في بعض الأحيان مراجعة المستفتي للمكتب أكثر من مرة.

وقال الخطيب:'مما تجدر الإشارة إليه أن هذه النسبة لا تعبر بالضرورة عن عدد الأسئلة التي تعرض على المفتي. ففي كثير من الأحيان لا يحصل المستفتي على فتوى مكتوبة ويحول إلى المحاكم الشرعية بعد الإجابة عن أسئلته شفويا وإجراء النصح والتوجيه اللازم له.'

وأشارإلى أن نقص الوعي الكافي بدور المفتي قد يؤدي إلى التأخر في تقديم الخدمة للمواطن حيث يلجأ البعض إلى الاستعجال في الحصول على الفتوى وينتهك خصوصية مراجعين آخرين يرغبون في أن يكون الأمر في إطار ضيق خصوصا في المشاكل الأسرية أو بعض الأخطاء التي قد يرتكبها البعض ولا يرغب أن يطلع عليها أحد غير المفتي وهذا يشكل عبئا إضافيا وضغطا نفسيا على المفتي والمراجع وبقية الموظفين.

وأكد أيضا على دور مكتب إفتاء المفرق في التواصل مع المجتمع المدني، وعقد المجالس الدينية لتقريب المسافة مع المجتمع من خلال محاربة الفكر المتطرف، ونبذ ظاهرة التطرف بكافة أشكالها، مع التركيز على تقديم الدروس الدينية في المساجد والمحاضرات والندوات مع طلاب الجامعات والمدارس وأئمة المساجد والمجتمع المدني كافة، سعيا لإيصال صورة الإسلام السمحة، وبيان منهج الوسطية والاعتدال.

وأوضح أنه يعول كثيرا على الدعم المتواصل لمكتب افتاء المفرق من قبل سماحة المفتي العام للمملكة الدكتور عبد الكريم الخصاونة وكذلك المتابعة الحثيثة لعطوفة الأمين العام الدكتور محمد الخلايلة لتطوير العمل في المكتب وتحقيق أعلى مستوى من مستويات الإنجاز وخدمة المراجعين.

يذكر أن مكتب إفتاء محافظة المفرق يقع في أكثر المناطق ازدحاما في المدينة، وهذا يزيد من أعداد المراجعين لأي أمر يعرض لهم ويحتاجون إلى الإجابة عنه مما يزيد من الضغط الواقع على المكتب.