
اتهم ناشطون فلسطينيون "إسرائيل” في اتخاذ فتاة فلسطينية متحوّلة جنسية وسيلة للترويج لسياستها "المغلوطة” والتي تدّعي من خلالها التسامح والتعايش.
وبرأي ناشطين رفضوا التعليق كثيرا على قضية المتحولة "تالين أبو حنا” بصورة علنية، فإن الفتاة تحمل الكثير من الجوانب التي تريد الحكومة الإسرائيلية الاستثمار فيها، مثل أنها مسيحية تحمل الجنسية الإسرائيلية وكانت على علاقة مع شاب مسلم، إلى جانب أنها فارّة من اهلها، ناهيك عن كونها تدخل مضمار "جميلات التحول الجنسي” بثبات.
وقالت ليلاش بن ديفيد، وهي ناشطة متحولة جنسياً عمرها (26 عامًا) بأنها "ممزقة”، وأضافت "بالتأكيد سيتم استغلال تالين أبوحنا من قبل الدعاية الإسرائيلية بهدف تبرير جرائمهم النكراء ضد شعب تالين أبوحنا نفسه”، مستدركة "لو كان المجتمع الفلسطيني يقبل بوجود تالين أبوحنا كامرأة متحولة جنسياً، لما اضطرت للذهاب والعمل لدى المؤسسة الاسرائيلية”.
وبحسب صحيفة "نيويورك تايمز” رفضت مجموعات فلسطينية بارزة للمثليين، ومتحولو الجنس التعليق على أنشطة أبوحنا. لكن ناشطين مثليين ومتحولون جنسياً قالوا إنّ الجماعات ترى بأن قرارها لتمثيل إسرائيل في المسابقة على أنه "تلميع”، وهذا يعني بأنّ اسرائيل تسوّق لسمعة متسامحة مع المثليين لتحويل الانتباه عن احتلالها العسكري.
الحكومة الإسرائيلية، برأي الناشطين، استغلت "التمزق” الذي تحياه تالين لـ "تلمّع” نفسها، أو لتسوق أنها "متسامحة مع المثليين” في محاولة منها لإخفاء الانتهاكات العسكرية على الأرض.
هل زار دونالد ترامب جزيرة إبستين؟
لماذا طلب العميد باراك حيرام إنهاء مهامه في قيادة "فرقة غزة"؟ القناة 14 العبرية تكشف التفاصيل
الرئيس الإيراني يصرح حول شروط بلاده لإجراء مفاوضات مع الولايات المتحدة الامريكية
السعودية تضخ استثمارات جديدة بمليارات الدولارات في سوريا .. الأكبر منذ رفع العقوبات
ترامب يعّلق حول الوثائق الجديدة التي نشرتها وزارة العدل الأميركية بشأن جيفري إبستين
محلل «بي إن» يصبح وزيرًا في الكويت
بعد جنون الذهب .. شيخ الأزهر يوجه نداء للأسر وينتقد صمت العلماء
ماذا يخبئ دونالد ترامب للسلطة الفلسطينية؟