آخر الأخبار
  حزب العمال يصدر بياناً سياسياً حول مشروع القانون المعدل لقانون الضمان الاجتماعي لسنة 2026   عدد الشركات المسجلة يرتفع 35 % خلال الشهرين الماضيين   للطلبة الأردنيين .. منح دراسية جزئية في باكستان   التعمري وصيفا لقائمة الأسرع في الدوري الفرنسي   "الحلي والمجوهرات": عرض أسعار الذهب عبر شاشات إلكترونية   %60 من الأردنيين يعانون زيادة الوزن أو السمنة   الأرصاد الجوية: شباط 2026 أكثر دفئاً وأضعف مطرياً في مختلف مناطق المملكة   التعليم العالي تعلن منحًا جزئية لبكالوريوس في باكستان للعام الجامعي 2026-2027   الصبيحي: تعديلان يُضعفان حماية المؤمّن عليهم في الضمان الاجتماعي   أمريكا ترتب رحلات طيران لمواطنيها من الأردن والسعودية والإمارات   الأردن يشارك في معرض ITB برلين 2026 ويوقع اتفاقيتي طيران عارض   هيئة تنشيط السياحة تشارك في معرض SATTE 2026 في نيودلهي لتعزيز حضور الأردن في السوق الهندي   تعميم حازم من هيئة الإعلام: ضبط التصوير ومنع نشر أي مواد عن العمليات العسكرية دون إذن رسمي   تحذيرات للمواطنين الأردنيين بالخارج في ضوء التطورات الإقليمية   هيئة تنظيم قطاع الاتصالات تحذّر من رسائل احتيالية تدّعي التسجيل للملاجئ   الرئيس اللبناني جوزيف عون: القرار سيادي ونهائي ولا رجوع عنه   العميد الركن مصطفى الحياري: سنرد بحزم على أية محاولات من شأنها أن تمس بأمن الوطن   التسعيرة الرابعة .. هبوط جديد في أسعار الذهب   في محاضرة أمام دارسي "برنامج الإدارة والدراسات الاستراتيجية" في كلية الدفاع الوطني الملكية الأردنية   البنك الأهلي الأردني يوقّع اتفاقية تعاون مع جمعية سَنا لدعم ذوي الاحتياجات الخاصة

3 قتلى بسبب فيسبوك!

{clean_title}
قضى ثلاثة مصريين، اليوم الجمعة، فى تبادل إطلاق نار على إثر خلاف بين عائلتين، سببه نشر صورة فتاة على موقع "فيسبوك".

وأفادت مصادر أمنية، بأن الخلاف وقع بين عائلتين في قرية "فاو بحري" بمركز دشنا، بقنا، جنوبي مصر، إثر نشر صورة فتاة على "فيسبوك"، ما أثار خلافاً بين عائلتي "الطبايخة" و"العوامر".

ووقعت اشتباكات بالأسلحة بين أفراد من العائلتين، وسقط فيها قتلى، وتدخل على إثرها الأمن، وتم نقل الجثث الثلاث إلى مستشفى "دشنا المركزي".

ويعد نشر صور الفتيات أو النساء، في صعيد وريف مصر، أحد المحرمات، وتتعامل معه الأسر على أنه إهانة، كونها مجتمعات محافظة تعامل المرأة باعتبارها عورة.

كما ينتشر السلاح في صعيد وريف مصر، ولا تستطيع السلطات منع اقتنائه، إذ يعتبر كثيرون أن السلاح ضروري لأغراض عدة، منها الحماية من اللصوص.

وتصاعدت حوادث العنف بمصر داخل المجتمع المصري، بسبب العوامل النفسية والاقتصادية والسياسية، وكان الجهاز المركزي للتعبئة العامة والإحصاء قدر، في دراسة له في يونيو/حزيران الماضي، التكلفة الاقتصادية الناتجة عن العنف ضد المرأة المصرية بنحو 1.5 مليار جنيه في العام.