آخر الأخبار
  الجيش يحبط محاولتي تهريب مخدرات بواسطة بالونات موجهة   محافظ العاصمة يمنع فعالية دُعي لها ظهر الجمعة في وسط البلد   ارتفاع أسعار الذهب محليا   التعديل الثالث لـ حسان .. المصري نائبًا ثانيًا للرئيس وخليل خليل ثالثًا وأداء اليمين ظهرا   الثلاثاء .. اجواء حارة وتحذير من التعرض لاشعة الشمس   العراق .. "وجبة كباب" تنهي حياة مريض بعد نجاح عمليته الجراحية   مدير الأمن العام يوعز بتكريم 117 نزيلاً اجتازوا امتحان الثانوية العامة داخل مراكز الإصلاح والتأهيل، أحدهم حصل على معدل 92،15   أوائل المملكة في التوجيهي (أسماء)   الجيش: إجلاء 50 طفلًا من مرضى غزة للعلاج في المستشفيات الأردنية   التربية: نسبة نجاح الثانوية هي الاعلى على الإطلاق   الداخلية توكد على ضرورة الالتزام بأحكام القانون حيال منع إطلاق العيارات النارية   توضيح صادر عن مجمّع الملك الحسين للأعمال   الأمن العام يتابع حسابات وهمية تروج للتلاعب بعلامات التوجيهي مقابل المال   "آية ياغي" تحصد معدل 99.9% في امتحان التوجيهي 2026 في الحقل الصحي   وزارة التربية تعلن نتائج "التوجيهي" .. رابط   الأمن السيبراني يحذر من الروابط المشبوهة لنتائج التوجيهي   الأرصاد: الأردن يتجه نحو موجات حر أشد   تعرف على هوية محترفي الوحدات الأربعة   تحذير من "إدارة البحث الجنائي" للمواطنين بخصوص الإحتفال بنتائج التوجيهي   توجيه صادر عن وزير الأشغال المهندس ماهر أبو السمن

بعد 20 عاماً.. طلبت الطلاق لبخله فاكتشفت المفاجئة الصادمة بعد ذلك!!

Tuesday
{clean_title}

 نظرت المحكمة الشرعية في دبي، في قضية امرأة عربية تقدمت للمحكمة بطلب تفريق (طلاق) بعد عشرين سنة من الزواج، قضتها في الكثير من المعاناة والعيش الضنك؛ بسبب سوء أحوال زوجها، الذي كان يشتكي دوماً من عدم قدرته على الإيفاء بأبسط مستلزمات أسرته.

وبيّن المحامي راشد السويدي، موكل الزوجة، في حديث لموقع "24" الإخباري الإماراتي أن "المدّعية طلبت التفريق وإنهاء الارتباط الشرعي بعد 20 سنة زواج عاشتها مع أبنائها، وهي تعاني وتصبر على عُسر حال زوجها، وبخله وتقصيره بالصرف على المنزل وعلى أبنائه بحجة أن راتبه لا يكفي".

وقال المحامي: "حضر الزوج والزوجة أمام المحكمة، ورفض الزوج الطلاق، وتمسك بزوجته، وبرّر شح مصروف البيت بأنه معسر الحال! فما كان من المحكمة إلا أن طلبت من الزوج إحضار بيان مفصل براتبه، وهنا كانت الصاعقة والمفاجأة الكبرى عندما اكتشفت المحكمة والزوجة أن راتبه هو 75 ألف درهم".

صُعقت الزوجة المخدوعة وقالت للقاضي: "هذه أول مرة بعد 20 عاماً من الزواج أعرف أن زوجي يتقاضى هذا الراتب، وكنت أصبر على بخله؛ بحجة أن راتبه قليل كما كان يدّعي"، ويضيف المحامي: "الزوجة ازدادت إصراراً على الطلاق، ونزولاً على رغبتها وافقت المحكمة على طلبها وفرقتهما".