آخر الأخبار
  زعل الكواليت يوضح سبب انخفاض أسعار اللحوم البلدية والرومانية في الاردن   تفاصيل إقرار 6 مواد بـ”مُعدل الجامعات”   ضُبط في أحد شوارع طبربور .. الحكم على شخص بالسجن سنة بعد حيازته "الشبو"   504 شكاوى عمالية في إربد ومخالفة 359 منشأة منذ بداية العام   العساسلة يؤدي اليمين القانونية مديرا عاما للهيئة البحرية الأردنية   الأردن يدين هجوم ميليشيا الحوثي على المنطقة الجنوبية في السعودية   العودات يوضح: مجالس امناء الجامعات لا تمارس اعمالا بعد انتهاء المدة   الكتيبة الخاصة 101 تقيم أمسية لولي العهد باختتام خدمته فيها   القاضي يرفع جلسة النواب غاضبا بسبب حسن الرياطي   أسعار الهواتف ترتفع في الأردن.. كلفة الجهاز تقفز 18% خلال عام   الضمان يدشن حملة قانونية جديدة لتحصيل مستحقات متراكمة على شركات وأفراد   حسان يزور السفارة القطرية معزيا بوفاة الأمير حمد بن خليفة   JustMarkets تطلق محطتها الإلكترونية: تداول مباشرة من متصفحك   إرادتان ملكيتان بقبول استقالة البكار وتعيين القطامين   فريق "إمكان الإسكان" يشارك في قطف محاصيل "مزرعة الدار" بالتعاون مع دار أبو عبدالله   العموش: مجالس أمناء الجامعات غير قانونية   النسور نائبا أول لرئيس مجلس الأعيان والملقي نائبا ثانيا   رغم غيابه .. الرياطي يثير جدلا في مجلس النواب   الجيش: اعتراض وإسقاط 4 صواريخ دخلت المجال الجوي الأردني قادمة من إيران   الضمان يمنح تسهيلات مالية استثنائية للقطاع السياحي

بعد 20 عاماً.. طلبت الطلاق لبخله فاكتشفت المفاجئة الصادمة بعد ذلك!!

Tuesday
{clean_title}

 نظرت المحكمة الشرعية في دبي، في قضية امرأة عربية تقدمت للمحكمة بطلب تفريق (طلاق) بعد عشرين سنة من الزواج، قضتها في الكثير من المعاناة والعيش الضنك؛ بسبب سوء أحوال زوجها، الذي كان يشتكي دوماً من عدم قدرته على الإيفاء بأبسط مستلزمات أسرته.

وبيّن المحامي راشد السويدي، موكل الزوجة، في حديث لموقع "24" الإخباري الإماراتي أن "المدّعية طلبت التفريق وإنهاء الارتباط الشرعي بعد 20 سنة زواج عاشتها مع أبنائها، وهي تعاني وتصبر على عُسر حال زوجها، وبخله وتقصيره بالصرف على المنزل وعلى أبنائه بحجة أن راتبه لا يكفي".

وقال المحامي: "حضر الزوج والزوجة أمام المحكمة، ورفض الزوج الطلاق، وتمسك بزوجته، وبرّر شح مصروف البيت بأنه معسر الحال! فما كان من المحكمة إلا أن طلبت من الزوج إحضار بيان مفصل براتبه، وهنا كانت الصاعقة والمفاجأة الكبرى عندما اكتشفت المحكمة والزوجة أن راتبه هو 75 ألف درهم".

صُعقت الزوجة المخدوعة وقالت للقاضي: "هذه أول مرة بعد 20 عاماً من الزواج أعرف أن زوجي يتقاضى هذا الراتب، وكنت أصبر على بخله؛ بحجة أن راتبه قليل كما كان يدّعي"، ويضيف المحامي: "الزوجة ازدادت إصراراً على الطلاق، ونزولاً على رغبتها وافقت المحكمة على طلبها وفرقتهما".