آخر الأخبار
  التزامها بتطبيق أعلى معايير الصحة والسلامة المهنية..شركة زين تنال شهادة الأيزو   أورنج الأردن تحتفي باليوم العالمي للتعليم من خلال جلسة توعوية لتعزيز الثقافة الرقمية للأشخاص ذوي الإعاقة   رئيس غرفة صناعة الأردن يلتقي وزير التجارة العراقي   الجرائم الإلكترونية تحذّر من شراء الذهب عبر مواقع التواصل   ضبط مركبات تسير بمواكب وسائق يقوم بالتشحيط   وفد سوري يطلع على تجربة الأردن في مكافحة الفساد   تأجيل مناقشة أسئلة نيابية إلى الجلسة المقبلة   الملك يلتقي 11 شخصية أردنية في قصر الحسينية - أسماء   ماذا ينتظر الأردن بعد المنخفض الجوي؟   القاضي يشيد بتطور الذكاء الاصطناعي في فيتنام   تشييع جثمان رئيس الوزراء الأسبق عبيدات   توصية برفع سن تقاعد الذكور إلى 63 عامًا والإناث إلى 58   إحباط محاولة تهريب مخدرات بواسطة بالونات عبر المنطقة الشرقية   انخفاض الحوادث السيبرانية في الأردن 30% خلال 2025   "السيبراني": نشر معلوماتك البنكية والشخصية على وسائل الذكاء الاصطناعي خرق للخصوصية   الداخلية والمفوضية تدرسان زيادة مساعدات العودة الطوعية للسوريين   إعلان نتائج تكميلية التوجيهي مساء الخميس   تعرف على سعر غرام الذهب في السوق المحلي   مذكرة تفاهم بين عمان الأهلية ونقابة الصيادلة   عمّان الأهلية تشارك بأسبوع UNIMED في بروكسل وتوقع مذكرتي تفاهم دوليتين

خطير جدا..جريمة مروعة بطلها مواطن غاضب..تفاصيل

{clean_title}

أقدم مواطن غاضب، على ذبح زوجته، وبتر عضوه التناسلي، في حين تمكن ابنه من الفرار من قبضته، بمنطقة بني يخلف التابعة للمحمدية، حيث كشفت الرائحة المنبعثة من الجثة الأمر.

وقد عمد الجاني البالغ من العمر 41 سنة، إلى ذبح زوجته من الوريد إلى الوريد، بمنزلهم بدوار التويبلات التابع لمنطقة بني يخلف، منذ يوم السبت الماضي، وظل الجميع داخل منزلهم، إلى حدود اليوم، حين اتصل الجيران بالدرك لإبلاغهم بأن رائحة كريهة تنبعث من داخل المنزل.

وبعدها حضرت عناصر الدرك الملكي التابعة لسرية بني يخلف، والتي أجرت المعاينة لمسرح الجريمة، وأخذ المعطيات الأولية حول الموضوع، أمرت بنقل الجاني إلى مستشفى مولاي عبد الله بالمحمدية، لتلقي العلاجات الأولية، في حين تم نقل الزوجة الضحية إلى مركز الطب الشرعي الرحمة قصد إجراء التشريح الطبي على جثتها.

وأشارت مصادر صحفية أن الطفل البالغ من العمر 5 سنوات، الذي عاين تفاصيل الجريمة، يعيش وضعا صعبا، حيث تم نقله إلى أحد مراكز حماية الطفولة.