آخر الأخبار
  العراق .. "وجبة كباب" تنهي حياة مريض بعد نجاح عمليته الجراحية   مدير الأمن العام يوعز بتكريم 117 نزيلاً اجتازوا امتحان الثانوية العامة داخل مراكز الإصلاح والتأهيل، أحدهم حصل على معدل 92،15   أوائل المملكة في التوجيهي (أسماء)   الجيش: إجلاء 50 طفلًا من مرضى غزة للعلاج في المستشفيات الأردنية   التربية: نسبة نجاح الثانوية هي الاعلى على الإطلاق   الداخلية توكد على ضرورة الالتزام بأحكام القانون حيال منع إطلاق العيارات النارية   توضيح صادر عن مجمّع الملك الحسين للأعمال   الأمن العام يتابع حسابات وهمية تروج للتلاعب بعلامات التوجيهي مقابل المال   "آية ياغي" تحصد معدل 99.9% في امتحان التوجيهي 2026 في الحقل الصحي   وزارة التربية تعلن نتائج "التوجيهي" .. رابط   الأمن السيبراني يحذر من الروابط المشبوهة لنتائج التوجيهي   الأرصاد: الأردن يتجه نحو موجات حر أشد   تعرف على هوية محترفي الوحدات الأربعة   تحذير من "إدارة البحث الجنائي" للمواطنين بخصوص الإحتفال بنتائج التوجيهي   توجيه صادر عن وزير الأشغال المهندس ماهر أبو السمن   العيسوي ينقل تمنيات الملك وولي العهد بالشفاء للعميد المتقاعد القبيلات   هذا ما ستشهده سماء المملكة خلال الاسبوع الحالي   وزارة التربية تتخبط في قرار تأجيل اعلان نتائج الثانوية   الأمن: لا تهاون مع مطلقي العيارات النارية   اربد: بحث سبل التعاون المشترك لخدمة المواطنين

خطير جدا..جريمة مروعة بطلها مواطن غاضب..تفاصيل

Tuesday
{clean_title}

أقدم مواطن غاضب، على ذبح زوجته، وبتر عضوه التناسلي، في حين تمكن ابنه من الفرار من قبضته، بمنطقة بني يخلف التابعة للمحمدية، حيث كشفت الرائحة المنبعثة من الجثة الأمر.

وقد عمد الجاني البالغ من العمر 41 سنة، إلى ذبح زوجته من الوريد إلى الوريد، بمنزلهم بدوار التويبلات التابع لمنطقة بني يخلف، منذ يوم السبت الماضي، وظل الجميع داخل منزلهم، إلى حدود اليوم، حين اتصل الجيران بالدرك لإبلاغهم بأن رائحة كريهة تنبعث من داخل المنزل.

وبعدها حضرت عناصر الدرك الملكي التابعة لسرية بني يخلف، والتي أجرت المعاينة لمسرح الجريمة، وأخذ المعطيات الأولية حول الموضوع، أمرت بنقل الجاني إلى مستشفى مولاي عبد الله بالمحمدية، لتلقي العلاجات الأولية، في حين تم نقل الزوجة الضحية إلى مركز الطب الشرعي الرحمة قصد إجراء التشريح الطبي على جثتها.

وأشارت مصادر صحفية أن الطفل البالغ من العمر 5 سنوات، الذي عاين تفاصيل الجريمة، يعيش وضعا صعبا، حيث تم نقله إلى أحد مراكز حماية الطفولة.