آخر الأخبار
  التزامها بتطبيق أعلى معايير الصحة والسلامة المهنية..شركة زين تنال شهادة الأيزو   أورنج الأردن تحتفي باليوم العالمي للتعليم من خلال جلسة توعوية لتعزيز الثقافة الرقمية للأشخاص ذوي الإعاقة   رئيس غرفة صناعة الأردن يلتقي وزير التجارة العراقي   الجرائم الإلكترونية تحذّر من شراء الذهب عبر مواقع التواصل   ضبط مركبات تسير بمواكب وسائق يقوم بالتشحيط   وفد سوري يطلع على تجربة الأردن في مكافحة الفساد   تأجيل مناقشة أسئلة نيابية إلى الجلسة المقبلة   الملك يلتقي 11 شخصية أردنية في قصر الحسينية - أسماء   ماذا ينتظر الأردن بعد المنخفض الجوي؟   القاضي يشيد بتطور الذكاء الاصطناعي في فيتنام   تشييع جثمان رئيس الوزراء الأسبق عبيدات   توصية برفع سن تقاعد الذكور إلى 63 عامًا والإناث إلى 58   إحباط محاولة تهريب مخدرات بواسطة بالونات عبر المنطقة الشرقية   انخفاض الحوادث السيبرانية في الأردن 30% خلال 2025   "السيبراني": نشر معلوماتك البنكية والشخصية على وسائل الذكاء الاصطناعي خرق للخصوصية   الداخلية والمفوضية تدرسان زيادة مساعدات العودة الطوعية للسوريين   إعلان نتائج تكميلية التوجيهي مساء الخميس   تعرف على سعر غرام الذهب في السوق المحلي   مذكرة تفاهم بين عمان الأهلية ونقابة الصيادلة   عمّان الأهلية تشارك بأسبوع UNIMED في بروكسل وتوقع مذكرتي تفاهم دوليتين

حسين المجالي يكشف عن توقعاته بعد استهداف الاردن من داعش

{clean_title}
توقع وزير الداخلية الأسبق حسين المجالي والباحث في شؤون الجماعات الإسلامية الدكتور محمد أبو رمان، ارتفاع مستوى المواجهة بين الأردن وتنظيم داعش الإرهابي خلال المرحلة المقبلة.

ولفتا في ورقة عمل صادرة عن مركز الدراسات الإستراتيجية بالجامعة الأردنية إلى ضرورة إلى تعزيز نظرية «الوسادات»، في تقوية الشبكات والقوى الحليفة للأردن في المناطق الحدودية لمواجهة التنظيم، محذرين في الوقت نفسه، من أنّ «ضعف التنظيم وخسارته للأراضي في العراق وسوريا لا يعني أنّ التهديد ضعف أو زال، بل قد يكون على العكس من ذلك أكثر خطورة لتحوله إلى حرب العصابات، ما يشكل خطراً أكبر».

ودعت الورقة، إلى استراتيجية متكاملة في مواجهة الإرهاب والتطرف، في الوقت الذي طالبت بالتمييز بين «مقاربة التعامل مع تنظيم داعش في الخارج وأنصاره في الداخل، وبين وسائل مكافحة التطرف واستراتيجية مواجهة الإرهاب»، للوصول إلى ما أطلقت عليه الورقة «قطع الطريق» بينهما، أي «تحول المتطرف إلى إرهابي».

وقدّمت الورقة تحليلاً معمقاً للأحداث التي شهدها الأردن خلال الفترة الأخيرة، سواء عملية إربد، أو الهجوم على مكتب المخابرات في البقعة، والهجوم على المركز الحدودي في منطقة الركبان.