
كثر في الآونة الأخيرة ، ارتداء البناطيل الممزقة ، سواء أكان للذكور أم للإناث ، الأمر الذي سبب استياء للأردنيين ، نتيجة للخروج عن العادات والتقاليد ، عدا عن التلقيد الغربي ، الذي بات يطفو على السطح في المجتمع الأردني .
ففي الشوارع ، وفي المولات ، والجامعات ، الأسواق ، الاحتفالات ، نجد العديد من الأردنيين يرتدون تلك الملابس الدخيلة على مجتمع محافظ وملتزم ، علما ان تلك الملابس من ماركات شركات عالمية .
الامر لا يقتصر على شباب وشابات ، بل يمتد إلى كبار السن والمتزوجين ، فنجد عددا منهم ينسلخون عن الثقافة الملتزمة ، ويرتدون تلك الملابس ، دون حسيب أو رقيب ، من منطلق أنها 'موضة' ، أو 'موديل' - على حد تعبيرهم - .
عدد من المحال التجارية ، تقوم على بيع الملابس الممزقة ، قد تصل إلى اسعار 'غير متوقعة' ، حيث أن البنطال من ماركة عالمية والخامة المصنّع منها ، ذات جودة عالية ، عدا على أن الممزق من الثياب ، في أماكن معددة ، تصل إلى أعلى القدم ، او منطقة الأوراك ، ما يعني ان المجاهرة في ارتدائها بات واضحا ، في صيف هذا العام ، أكثر من السنوات الماضية .
مواقع التواصل الاجتماعي 'الفيس بوك' ، كانت قد اشتعلت في وقت سابق بمحال تجارية تسّوّق لمثل هذا النوع من الملابس ، على وقع تساؤلات في سبب رواجها ، وكثرتها ، بين الشاب الأردني ، حتى ان ملابس الاطفال تجدها 'ممزقة' ، وكأن تلك الموضة باتت تجتاح عقول شبابنا، دون النظر إلى اعتبارات مجتمعية ، أو مبادئ التربية الملتزمة ، أو 'العيب'.
في الماضي ، كانت تلك الملابس الممزرقة يتم 'رثّها' أو 'وضع 'رقعة' ، تحسبا من إظهار جزء بسيط من الجسد ، واليوم باتت الملابس تّمزق من المصانع لأنها 'موضة' غربية ، وما على ابنائنا إلا التقليد الأعمى ..
هل زار دونالد ترامب جزيرة إبستين؟
لماذا طلب العميد باراك حيرام إنهاء مهامه في قيادة "فرقة غزة"؟ القناة 14 العبرية تكشف التفاصيل
الرئيس الإيراني يصرح حول شروط بلاده لإجراء مفاوضات مع الولايات المتحدة الامريكية
السعودية تضخ استثمارات جديدة بمليارات الدولارات في سوريا .. الأكبر منذ رفع العقوبات
ترامب يعّلق حول الوثائق الجديدة التي نشرتها وزارة العدل الأميركية بشأن جيفري إبستين
محلل «بي إن» يصبح وزيرًا في الكويت
بعد جنون الذهب .. شيخ الأزهر يوجه نداء للأسر وينتقد صمت العلماء
ماذا يخبئ دونالد ترامب للسلطة الفلسطينية؟