آخر الأخبار
  الشرع يعفي وزير الاعلام من منصبة .. وزعرور خلفا له   كأس آسيا 2027: "النشامى" في المجموعة الثانية بجانب كوريا والبحرين وأوزبكستان   يزن الخضير مديرا لمهرجان جرش خلفا لـ أيمن سماوي   سوريا تعلن القبض على العميد سهيل حسن   مصادر خاصة تكشف تفاصيل الحوار الجانبي بين كريستيانو رونالدو والنجم الأردني علي العزايزة   مدير تطبيق سند : الهوية الرقمية على تطبيق سند معتمدة رسميا   أورنج الشرق الأوسط وإفريقيا تعكس استراتيجية مجموعة أورنج   "تطوير معان" تعلن جاهزية "الواحة" لاستقبال حجاج بيت الله الحرام   الحنيطي: الفيصلي “سيبقى زعيم الكرة الأردنية مهما اختلفت الأصوات”   مؤسسة المتقاعدين العسكريين تؤجل أقساط القروض الشخصية السُلف لشهر أيار بمناسبة عيد الأضحى المبارك   الأردن ضمن قائمة أكثر الدول العربية تحضرا   الشباب بين 18 و29 عاماً الأكثر تورطاً بحوادث الإصابات البشرية من السائقين الجدد   اتفاقية أبو خشيبة للنحاس .. خطوة استراتيجية نحو بناء قطاع تعدين حديث ومستدام   توضيح حكومي حول إرتفاع أسعار الغذاء في الاردن   بعد الهجوم الإرهابي الذي استهدف مدينة السمارة المغربية .. الاردن يصدر بياناً   ولي العهد: صوتوا للتعمري ابن النشامى   بعد رحيل موجة البرد .. هل انتهت الأجواء الشتوية وحان وقت وداع الملابس الدافئة؟   الترخيص: بدء العمل بالتعليمات الجديدة لفحص المركبات الأحد   ارتفاع الصادرات الأردنية للاتحاد الأوروبي في شهرين إلى 112 مليون دينار   الجيش يحبط 3 محاولات تهريب مخدرات بواسطة بالونات موجهة

هذه قصة المراهقة "المسحورة" التي تتحدث الصينية بسبب سحر الخادمة

Sunday
{clean_title}
يقول المعالج الشعبي عبدالعزيز الخريجي إن مهنة العلاج الشعبي بالأعشاب، والكي، والرقية تحتاج إلى التنظيم الرسمي تحت مظلة جهة حكومية تمنح التراخيص وتعالج السلبيات التي تعتريها مؤكداً أن المعالج الشعبي يجب ألا يكون بينه وبين النساء خلوة أثناء القراءة أو علاجهن، ولا بد من وجود محارمهن معهن, موضحاً أن هناك فئات كثيرة في المجتمع تعارض هذه الممارسات وتراها خزعبلات، وميداناً للدجالين والمرتزقة، وأنه لا يلومهم على ذلك؛ لاختلاط الحابل بالنابل.

وبحسب "صحيفة سبق" التي اجرت الحوار قال: هناك الكثير من الأمراض التي يعالجها الكي بالنار مثل مرض الأطفال "أم الصبيان"، و"الوشرة"، وشخوص العينين، وشتات في التفكير، ويكون الإنسان ليس لديه القدرة على اتخاذ القرارات الصائبة وإهمال لجميع أموره. وعلاجه بإذن الله حسب حالته إما بوضع "صبخة على الرأس" لمدة معينة أو بعصب الرأس لمدة 3 أيام، أما عصب الرأس فيكون المعالج متمكناً من عصب الرأس، ومتمرساً؛ لأنها خطرة، وتكون بحدود معينة على ضغط الرأس. ومن أعراض هذا المرض صداع بالرأس شديد, مشيراً إلى أن من يزوره من المنطقة الوسطى يعانون من الضغط النفسي، والتوتر، والقلق، والاكتئاب. ومع الرقية الشرعية، والنصح، وتعديل نمط الحياة يشفى الكثير منهم.


وفي رده على سؤال هل فعلاً رأس الإنسان "ينسم" في بعض الحالات؟ قال نعم وخاصة الرأس الذي يكون فيه فتق من جهة معينة.. وهذا سبب تسميته في العامية بـ"التنسيم" اما عن حالات المس فقال: هناك بعض الحالات فيها "مس".. وأذكر قبل سنوات قرأت القرآن الكريم على مراهقة سعودية عمرها 15 عاماً فحضر الجن الذي فيها، وكان يتكلم لغة شرق آسيا، فأحضرت بعض العاملين من شرق آسيا؛ لسماع ما تقوله، فأكدوا فهمهم لتلك المفردات التي تقولها المراهقة، وأنها اللغة الصينية، ومسّها هو من الصين. وفي سؤال حول هل يعقل ذلك.. كيف يمكن أن يأتي المسّ من الصين لمراهقة سعودية؟ قال: يُعقل ذلك.. عن طريقة ساحرة إندونيسية كانت تعمل عندهم في المنزل كشغالة.. واتضح أن المراهقة مسحورة من هذه الشغالة, وأنا هنا لا أتهم كل الخدم في المنازل، بل هناك فئة معينة جاءت لبلادنا من أجل هذه الممارسات, للحصول على المال.