آخر الأخبار
  أردني يعثر على 200 ألف درهم ويسلمها .. وشرطة دبي تكرمه   الجيش يفتح باب الالتحاق بدورة الأئمة الجامعيين   إحالة 25 ممارساً مخالفاً لمهنة طب الأسنان إلى المدعي العام   "الحسين للسرطان": 250 مليون دينار كلفة علاج مرضى السرطان في الأردن سنويا   تحذير امني من شراء الذهب عبر صفحات مواقع التواصل الاجتماعي   بني مصطفى: تقديم المساعدات أداة أساسية لضمان وصول الخدمات لمستحقيها   النقل البري: تعرفة التطبيقات الذكية أعلى بـ 20% من التكسي الاصفر   اشتعال شاحنتين احداهما محملة بالغاز في طريق العقبة الخلفي   "المتقاعدين العسكريين" تؤجل أقساط السلف للشهر الحالي   في تسعيرته الثالثة .. الذهب يعود للإرتفاع لمقدار عشرة قروش للغرام   الملك يفتتح مجمع طب وجراحة الفم والأسنان العسكري في عمان   وزير البيئة أيمن سليمان يوضّح حول إختيار كلمة «عيب» ضمن الحملة التوعوية لوزارته   وزير الداخلية يستقبل المفوض السامي للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين   بالتزامن مع احتفالات المملكة بعيد ميلاد جلالة الملك عبدالله الثاني، مدير الأمن العام يفتتح مبنى مركز أمن المدينة الجديد والمبنى الإداري للدفاع المدني في المفرق   اخلاء جثة شخص سقط داخل سيل الزرقاء   السير تبدأ بإطلاق (الدرونز ) في إربد والزرقاء لمتابعة الحركة المرورية   الأردن .. خفض الضريبة على السيارات الكلاسيكية المستوردة   اعتماد رئيس بلدية سحاب الدكتور عباس المحارمة كمقّيم وخبير لدى الموسسة الأوروبية لإدارة الجودة   وزير البيئة: 23 ألف مخالفة إلقاء نفايات لأشخاص ومركبات رصدتها الكاميرات الجديدة   توضيح هام حول ارتفاع أعداد إصابات السرطان في الأردن

تعرف بالتفاصيل ...على الانقلابات العسكرية التي شهدتها تركيا

{clean_title}

لم تكن المحاولة الانقلابية التي جرت في تركيا هي الأولى من نوعها، فإغلاق الطرق والجسور وتحليق الطائرات الحربية في السماء لم يكن جديدا على أبناء الشعب التركي الذين شهدوا العديد من الانقلابات العسكرية.

انقلاب 1997

في الثامن والعشرين من شباط (فبراير) العام 1997 بدأت عملية انقلاب سميت وقتها بـ"انقلاب ما بعد الحداثة" حيث أنهت الحركة الانقلابية حكم رئيس الوزراء نجم الدين أربكان من حزب الرفاه الإسلامي وحكومته الائتلافية.

ونظمت العملية حركة باتي كاليسما جروبو (جماعة دراسة الغرب)، وهي جماعة سرية داخل الجيش ثم أكملت المحكمة الدستورية المهمة بإصدار قرار يمنع أربكان من العمل بالسياسة، كما قررت حل حزب الرفاه الذي اتهمته بمحاولة أسلمة المجتمع التركي.

انقلاب 1980

في الثاني عشر من أيلول (سبتمبر) العام 1980 تزعم الجنرال كنعان إيفرين انقلابا عسكريا، مع مجموعة من الضباط، حيث أسسوا انقلابهم على ادعاء حماية المبادئ الأساسية للجمهورية التركية كما وضعها أتاتورك، وكان المبدأ الرئيسي فيها الفكر الكمالي واعتقادهم بأن سبب تدهور الإمبراطورية العثمانية واندحارها عسكرياً كان لارتباطها بالأقطار العربية والإسلامية، وكان تخوفهم من الصعود الملحوظ للتيار الإسلامي في الانتخابات التركية.

في الساعة الواحدة بعد ظهر يوم 12 أيلول (سبتمبر) العام 1980 أذيع البيان العسكري الأول في الإذاعة والتلفزيون وقرأه كنعان إيفرين وبين فيه أسباب الانقلاب وطبيعته وأهدافه، معتبرا أن الأزمة التي عاشتها البلاد تهدد بقاء الدولة والشعب، ودعا إلى التمسك بمبادئ أتاتورك وأن يشنوا نضالاً ضد ما سماه بالفوضى والإرهاب وضد الشيوعيين والفاشيين والعقائد الدينية "المتزمتة" بحسب ادعاءهم.

انقلاب 1971

في الثاني عشر من آذار (مارس) العام 1971 وقع ثاني انقلاب عسكري في تاريخ تركيا الحديث، فبعد أحد عشر عاما من انقلاب 1960 أصدر الجيش مذكرة بالانقلاب وعرف وقتها بـ "انقلاب المذكرة".

فقد أرسل رئيس هيئة الأركان العامة التركية وقتها، ممدوح تاجماك، في 12 آذار (مارس) بتسليم رئيس الوزراء مذكرة تصل لحد إنذار أخير من القوات المسلحة، وطالب فيها "بتشكيل حكومة قوية ذات مصداقية في إطار المبادئ الديمقراطية، تضع حدًا للوضع الفوضوي وتطبق -من خلال وجهات نظر أتاتورك- القوانين الإصلاحية المنصوص عليها في الدستور، لإنهاء "الفوضى، والصراع بين الأشقاء، والاضطرابات الاجتماعية والاقتصادية".

وقال تاجماك إذا لم تتم تلبية هذه المطالب فإن الجيش سوف "يمارس واجبه الدستوري" ويتولى السلطة، وقدم ديميريل استقالته بعد اجتماع استمر ثلاث ساعات مع حكومته؛ واستنكر زعيم المعارضة والسياسي المخضرم، عصمت إينونو، بشدة أي تدخل عسكري في السياسة.

انقلاب 1960

هو أول انقلاب عسكري في تركيا، قام به مجموعة من ضباط القوات المسلحة، خارجين عن قيادة رؤساء الأركان، ضد الحكومة المنتخبة ديمقراطيا لحزب الديمقراطية يوم 27 أيار (مايو) 1960، ووقع الحادث في وقت من الاضطرابات الاجتماعية والسياسية والمصاعب الاقتصادية.

وقد تبع الانقلاب إعدام رئيس الوزراء عدنان مندريس، زعيم الحزب الديمقراطى بسبب توجهاته الإسلامية.