آخر الأخبار
  العساف: مواقع مخصصة لكل حاج أردني في عرفات وخدمات مميزة بمخيمات المشاعر   “الخدمة والإدارة العامة” تحذر من صفحات تروّج لنماذج اختبارات كفايات مزيفة   وزير الأوقاف: تفويج الحجاج الأردنيين إلى مشعر عرفات مساء الاثنين   شركة البوتاس العربية تنعى رئيس مجلس إدارتها ومديرها العام الأسبق المهندس عيسى أيوب   توضيح أمني حول حادثة الاعتداء على أب وأبناؤه في إربد أمس   "تنظيم النقل": أكثر من 20 شركة تقدمت بطلبات ترخيص   توجيه صادر عن رئيس الوزراء الدكتور جعفر حسان   بهدية سعودية.. موسى التعمري يضمن المشاركة في الدوري الأوروبي   تفاصيل حالة الطقس في الاردن حتى الثلاثاء   تنامي الطلب على الدينار مع قرب حلول عيد الأضحى   أكثر من 155 ألف زائر للبترا خلال 4 شهور   ارتفاع حجم المناولة في موانئ العقبة 35% حتى أيار 2026   الخدمات الطبية الملكية تحدد عطلة عيد استقلال   حسان يفتتح شاطئ البحر الميِّت السِّياحي بعد 7 سنوات من إغلاقه   مسارات للدراجات والمشي وأكشاك في البحر الميت   خبر سار للعسكريين قبل (عيد الأضحى)   نقابة الألبسة: عند تراجع القوة الشرائية للألبسة تذهب الحلول إلى الملابس المستعملة   وزارة المياه تنفي صحة معلومات متداولة عن مكافآت   الأردن وقطر: تكاتف الجهود لإنجاح الوساطة الباكستانية بين واشنطن وطهران   انخفاض أسعار الذهب محليا

تعرف بالتفاصيل ...على الانقلابات العسكرية التي شهدتها تركيا

Saturday
{clean_title}

لم تكن المحاولة الانقلابية التي جرت في تركيا هي الأولى من نوعها، فإغلاق الطرق والجسور وتحليق الطائرات الحربية في السماء لم يكن جديدا على أبناء الشعب التركي الذين شهدوا العديد من الانقلابات العسكرية.

انقلاب 1997

في الثامن والعشرين من شباط (فبراير) العام 1997 بدأت عملية انقلاب سميت وقتها بـ"انقلاب ما بعد الحداثة" حيث أنهت الحركة الانقلابية حكم رئيس الوزراء نجم الدين أربكان من حزب الرفاه الإسلامي وحكومته الائتلافية.

ونظمت العملية حركة باتي كاليسما جروبو (جماعة دراسة الغرب)، وهي جماعة سرية داخل الجيش ثم أكملت المحكمة الدستورية المهمة بإصدار قرار يمنع أربكان من العمل بالسياسة، كما قررت حل حزب الرفاه الذي اتهمته بمحاولة أسلمة المجتمع التركي.

انقلاب 1980

في الثاني عشر من أيلول (سبتمبر) العام 1980 تزعم الجنرال كنعان إيفرين انقلابا عسكريا، مع مجموعة من الضباط، حيث أسسوا انقلابهم على ادعاء حماية المبادئ الأساسية للجمهورية التركية كما وضعها أتاتورك، وكان المبدأ الرئيسي فيها الفكر الكمالي واعتقادهم بأن سبب تدهور الإمبراطورية العثمانية واندحارها عسكرياً كان لارتباطها بالأقطار العربية والإسلامية، وكان تخوفهم من الصعود الملحوظ للتيار الإسلامي في الانتخابات التركية.

في الساعة الواحدة بعد ظهر يوم 12 أيلول (سبتمبر) العام 1980 أذيع البيان العسكري الأول في الإذاعة والتلفزيون وقرأه كنعان إيفرين وبين فيه أسباب الانقلاب وطبيعته وأهدافه، معتبرا أن الأزمة التي عاشتها البلاد تهدد بقاء الدولة والشعب، ودعا إلى التمسك بمبادئ أتاتورك وأن يشنوا نضالاً ضد ما سماه بالفوضى والإرهاب وضد الشيوعيين والفاشيين والعقائد الدينية "المتزمتة" بحسب ادعاءهم.

انقلاب 1971

في الثاني عشر من آذار (مارس) العام 1971 وقع ثاني انقلاب عسكري في تاريخ تركيا الحديث، فبعد أحد عشر عاما من انقلاب 1960 أصدر الجيش مذكرة بالانقلاب وعرف وقتها بـ "انقلاب المذكرة".

فقد أرسل رئيس هيئة الأركان العامة التركية وقتها، ممدوح تاجماك، في 12 آذار (مارس) بتسليم رئيس الوزراء مذكرة تصل لحد إنذار أخير من القوات المسلحة، وطالب فيها "بتشكيل حكومة قوية ذات مصداقية في إطار المبادئ الديمقراطية، تضع حدًا للوضع الفوضوي وتطبق -من خلال وجهات نظر أتاتورك- القوانين الإصلاحية المنصوص عليها في الدستور، لإنهاء "الفوضى، والصراع بين الأشقاء، والاضطرابات الاجتماعية والاقتصادية".

وقال تاجماك إذا لم تتم تلبية هذه المطالب فإن الجيش سوف "يمارس واجبه الدستوري" ويتولى السلطة، وقدم ديميريل استقالته بعد اجتماع استمر ثلاث ساعات مع حكومته؛ واستنكر زعيم المعارضة والسياسي المخضرم، عصمت إينونو، بشدة أي تدخل عسكري في السياسة.

انقلاب 1960

هو أول انقلاب عسكري في تركيا، قام به مجموعة من ضباط القوات المسلحة، خارجين عن قيادة رؤساء الأركان، ضد الحكومة المنتخبة ديمقراطيا لحزب الديمقراطية يوم 27 أيار (مايو) 1960، ووقع الحادث في وقت من الاضطرابات الاجتماعية والسياسية والمصاعب الاقتصادية.

وقد تبع الانقلاب إعدام رئيس الوزراء عدنان مندريس، زعيم الحزب الديمقراطى بسبب توجهاته الإسلامية.