آخر الأخبار
  تكية أم علي: 100 ألف مستفيد شهريا من المساعدات الإنسانية في الأردن   الهيئة الخيرية: فلسطين وقطاع غزة أكبر ملفاتنا الإنسانية   أجواء باردة وأمطار خفيفة الجمعة وتحذيرات من خطر تشكل الصقيع   السفارة البريطانية في عمّان تعلن عن إجراءات جديدة للحصول على التأشيرة   الإعدام لمواطن قتل آخر لصدمه مركبته وهروبه من مكان الحادث   القبض على متهم بالاحتيال من خلال فيز الحج والعمرة   لقاء يجمع بين الوزيرة بني مصطفى والمستشار والخبير القانوني البريطاني السير بول سيلك .. وهذا ما دار بينهما   إرادة ملكية بمدير المخابرات   هذا ما تم ضبطه وإتلافه من عصائر فاسدة في عمّان خلال شهر رمضان   توقعات برفع الحكومة لأسعار المحروقات خلال الشهر القادم   رسالة من الدكتور نواف العجارمة لطلبة المدارس في الاردن   إخطار صادر عن "المستقلة للإنتخاب" لحزبي العمال والعمل الإسلامي   الصبيحي يقدّم مقترحًا لحماية الموظف والتخفيف على مركز الضمان المالي   الترخيص تطرح أرقامًا ثلاثية مميزة للبيع المباشر إلكترونيًا   بدء صرف مستحقات طلبة المنح والقروض بكلفة 2.5 مليون دينار   الغذاء والدواء تسحب احترازيًا تشغيلات حليب وتدعو لإعادتها فورًا   نظام “باك تو باك” يعقّد حركة البضائع بين الأردن وسوريا   الأردنيون استهلكوا 8 ملايين دجاجة بالأسبوع الأول من رمضان   مختصون: رمضان فرصة لإعادة تهذيب السلوك وتعزيز المودة داخل الأسرة   أمانة عمّان تنتهي من مشروع زراعة شارع الصناعة في البيادر بالكاميرات

مبارك و سليمان عذبوا اسلاميين من اجل ارضاء امريكا

{clean_title}

وكاله جراءة نيوز - عمان - كشف تحقيق تلفزيوني سويدي عن خفايا دور الرئيس المخلوع مبارك وعمر سليمان رئيس المخابرات المصري السابق في فضيحة التعذيب بالوكالة .. ودار البرنامج حول تورط الحكومة السويدية في تسليم المشتبه بهما أحمد عجيزة ومحمد الزاري إلى النظام المصري عام 2001 ليتم تعذيبهما في مصر .. وما أحدثته العملية من ضجة في البرلمان السويدي. وكشف التحقيق ان الرئيس السابق مبارك شخصيا عبر عن شكره للحكومة السويدية على تعاونها في هذه العملية.

وكانت السلطات السويدية قد صورت الأمر في وقته بأنه عملية طرد من البلاد المشتبه بهما، ثم انكشف أنه تورط في عملية اختطاف دولية وذلك ضمن الفضيحة العالمية التي رافقت حرب الأمريكية ضد ما أسموه بـ “الإرهاب” بعد أحداث 11 سبتمبر.. وكشف البرنامج قيام حكومة الولايات المتحدة وحكومات دول أوروبية وغير أوروبية عديدة بخرق جماعي لدساتير دولها عندما اشتركت في عمليات اختطاف مشتبه بهم وتسفيرهم بطريق غير شرعي باستخدام سري لمطارات الدول المعينة ومن ثم تعريضهم للتعذيب.. وكانت مصر واحدة من أطراف هذه الفضيحة.

وأشار البرنامج إلى أن تورط مصر في هذه الفضيحة لم يثر استغرابا حيث ان نظام مبارك لم يكن بحاجة الى عملية دولية لكي يمارس التعذيب فقد كان التعذيب ولعقود طويلة من الزمن حالة روتينية في السجون المصرية، ولكن الفضيحة كانت تورط ديمقراطيات عريقة كالسويد في هذه العملية. فقد أتيحت المطارات السويدية أمام طائرات وكالة المخابرات الأمريكية وهي تختطف المشتبه بهم وتتنقل بهم بين سجون البلدان، بل وقامت المخابرات السويدية نفسها، ودائرة الهجرة أيضاً، بدورها في اختطاف هؤلاء وفي إقرار طردهم من البلاد على جناح السرعة ليتجردوا بذلك من أي حقوق قانونية وأي حماية.

وأشار البرنامج إلى أنه انتشرت الفضيحة قامت لجنة الدستور في البرلمان السويدي باستجواب المسئولين.. فدفع هؤلاء بأن الحكومة السويدية وعلى أعلى مستوى تلقت “ضمانات” من شخصية “جديرة جداً بالثقة” في النظام المصري بأن المتهمين لن يتعرضوا لأي تعذيب أو إساءة! ولم تكن هذه الشخصية، كما كشف البرنامج التلفزيوني، سوى عمر سليمان رئيس المخابرات. وطبعا لم يتحقق شيء من تلك الوعود وأفادت تقارير النشطاء بأن المعتقلَين تعرضا لتعذيب شديد. وعندها تدخل السفير السويدي بنفسه وطلب مقابلتهما. ورحب الجانب المصري ـ الذي ظل مصراً على نفي حصول التعذيب في سجونه ـ .وفوجئ المعتقلان بنقلهم الى سجن مريح حيث أتيح لهما أن يأكلا جيداً لعدة أيام وأن يحلقا شعرهما قبل أن يمثلا بثياب نظيفة أمام السفير السويدي. وما أن انتهت المقابلة حتى أعيدا الى زنازين التعذيب!

وكشف البرنامج إلى أن لجنة الدستور خلصت الى انتقاد الحكومة السويدية على تصديقها وعود الحكومة المصرية، التي تبين انها كانت وعوداً كاذبة. وكشف التحقيق ان الرئيس السابق مبارك شخصيا عبر عن شكره للحكومة السويدية على تعاونها في هذه العملية.