
لم يرتكب ذنبًا في الحياة فمازالت البراءة والطفولة والضعف حيلته في الحياة، لكي يعبر عن احتياجاته، ولكن القدر شاء أن يكون طفلا لأم تجردت من كل مشاعر الرحمة والإنسانية حتى تحجر قلبها، فقتلت ابنها بعد تعذيبه لتتخلص من بكائه كي يخلو لها الحال مع عشيقها الذي اصطحبته إلى منزل زوجها الغائب خلف الأسوار .
ترجع تفاصيل الواقعة عندما جاء إخطار، إلى نيابة شرق القاهرة الكلية، برئاسة المستشار محمد عبد الشافى المحامي العام الأول، لمعاينة جثة الطفل المجني عليه، والذى يدعى محمود أحمد، ويبلغ من العمر عامين ونصف.
وتعود تفاصيل الواقعة إلى ضبط والدة الطفل، والتى تدعى "عفاف.م" 28 عاما، داخل المستشفى، بعد أن تبين تعرض الطفل لآثار من التعذيب بمناطق متفرقة بجسده، وحروق ناتجة عن إطفاء السجائر بجسده.
كما تبين تعرض الطفل لإزالة أظافره بالكامل، ما أسفر عن مصرعه من كثرة ما تعرض له من التعذيب.
وكشفت تحريات مباحث قسم شرطة السلام، أن أم الطفل قامت بالاشتراك مع عشيقها في تعذيب طفلها، بعد أن تم إلقاء القبض على زوجها من قرابة شهر، ثم قررت الزوجة استقبال عشيقها، مسجل خطر، في منزلها، لممارسة الرذيلة في غياب زوجها. وشعر عشيقها بالضيق من صراخ الطفل، فكان يلجأ لتعذيبه عقابا لصراخه، حتى لفظ أنفاسه الأخيرة.
وعندما فقد الطفل الوعي، قامت الأم بنقله للمستشفى لإسعافه، إلا أنه توفي بالحال، وتم ضبط والدة الطفل، وجار ضبط عشيقها لبدء تحقيقات النيابة فى الواقعة.
ترامب: سنسيطر على مضيق هرمز .. ويجب تعويضنا عن ذلك
الكشف عما تحتويه وثيقة كتبها زعيم حركة حماس السابق يحيي السنوار
فارس الحباري عن "ميرا صدام حسين" : مصيرها هو الحبس حتى تأكلها الديدان في معتقلها
فرنسا تكشف شروطها لرفع العقوبات عن إيران
بعد مقتل وسيم هاني الجعبري .. محافظ الخليل وقادة الأجهزة الأمنية ووجهاء عشائر الخليل يصدرون بياناً
خلال الأيام القادمة .. موجة حارة يُعتقد أنها الأقوى والأطول ستؤثر على 8 دول عربية
القيادة المركزية الأميركية ترد على إدعاءات "إغلاق مضيق هرمز"
القيادة المركزية الأميركية ترد على إدعاءات "إغلاق مضيق هرمز