آخر الأخبار
  الزميل فضل معارك مديرًا للإذاعة الأردنية   10 آلاف مكتب عقاري غير مرخص في الأردن   وزير الشباب: عيوب فنية أسفل ملعب الحسن وراء تأخير تغيير أرضيته   إبسوس: 60% من الأردنيين يرون أن الاقتصاد يسير بالاتجاه الإيجابي   جنايات عمّان تدين جميع المتهمين بسرقة قاصة أبو غزالة   العرموطي: قضية الرياطي ما تزال مفتوحة والطعن أمام التمييز خيار قائم   المياه: تراجع حجم الاعتداءات على المصادر والشبكات بنسبة 59%   العيسوي يرعى حفل المركز الريادي لتكريم شخصيات رسمية وإعلاميين وشركات   لاعبو النشامى يلتحقون بأنديتهم بعد المشاركة بكأس العالم   عقل: حقل الريشة أحد أهم المشاريع الاقتصادية في الأردن   الرئيس الأذربيجاني يثمن مواقف الملك الداعمة للسلام   توضيح حكومي بشأن مركز الهدبان لذوي الاحتياجات الخاصة   الصبيحي يتساءل: ​مَنْ يكسر الصمت لصالح الفئة المسحوقة المستحقة؟   ايرلندا تبحث عن أردني مشتبه به بقتل شريكته والفرار   الإفتاء تحقق نتائج متقدمة في الدافعية والالتزام والقيادة   جرثومة السالمونيلا وراء حالات التسمم الغذائي في الزرقاء   نقابة المخابز الأردنية تهدد من يضر بسمعتها   اطلاق نسخة الويب لـتطبيق سند   انفصال مقطورة عن رأس تريلا إثر تدهورها على الطريق الصحراوي   تنقلات وإحالات سفراء في "الخارجية" - أسماء

"أم خائنة" قتلت طفلها ليخلو لها الجو مع عشيقها

Tuesday
{clean_title}

لم يرتكب ذنبًا في الحياة فمازالت البراءة والطفولة والضعف حيلته في الحياة، لكي يعبر عن احتياجاته، ولكن القدر شاء أن يكون طفلا لأم تجردت من كل مشاعر الرحمة والإنسانية حتى تحجر قلبها، فقتلت ابنها بعد تعذيبه لتتخلص من بكائه كي يخلو لها الحال مع عشيقها الذي اصطحبته إلى منزل زوجها الغائب خلف الأسوار .

ترجع تفاصيل الواقعة عندما جاء إخطار، إلى نيابة شرق القاهرة الكلية، برئاسة المستشار محمد عبد الشافى المحامي العام الأول، لمعاينة جثة الطفل المجني عليه، والذى يدعى محمود أحمد، ويبلغ من العمر عامين ونصف.

وتعود تفاصيل الواقعة إلى ضبط والدة الطفل، والتى تدعى "عفاف.م" 28 عاما، داخل المستشفى، بعد أن تبين تعرض الطفل لآثار من التعذيب بمناطق متفرقة بجسده، وحروق ناتجة عن إطفاء السجائر بجسده.

كما تبين تعرض الطفل لإزالة أظافره بالكامل، ما أسفر عن مصرعه من كثرة ما تعرض له من التعذيب.

وكشفت تحريات مباحث قسم شرطة السلام، أن أم الطفل قامت بالاشتراك مع عشيقها في تعذيب طفلها، بعد أن تم إلقاء القبض على زوجها من قرابة شهر، ثم قررت الزوجة استقبال عشيقها، مسجل خطر، في منزلها، لممارسة الرذيلة في غياب زوجها. وشعر عشيقها بالضيق من صراخ الطفل، فكان يلجأ لتعذيبه عقابا لصراخه، حتى لفظ أنفاسه الأخيرة.

وعندما فقد الطفل الوعي، قامت الأم بنقله للمستشفى لإسعافه، إلا أنه توفي بالحال، وتم ضبط والدة الطفل، وجار ضبط عشيقها لبدء تحقيقات النيابة فى الواقعة.