آخر الأخبار
  لاعبو النشامى يلتحقون بأنديتهم بعد المشاركة بكأس العالم   عقل: حقل الريشة أحد أهم المشاريع الاقتصادية في الأردن   الرئيس الأذربيجاني يثمن مواقف الملك الداعمة للسلام   توضيح حكومي بشأن مركز الهدبان لذوي الاحتياجات الخاصة   الصبيحي يتساءل: ​مَنْ يكسر الصمت لصالح الفئة المسحوقة المستحقة؟   ايرلندا تبحث عن أردني مشتبه به بقتل شريكته والفرار   الإفتاء تحقق نتائج متقدمة في الدافعية والالتزام والقيادة   جرثومة السالمونيلا وراء حالات التسمم الغذائي في الزرقاء   نقابة المخابز الأردنية تهدد من يضر بسمعتها   اطلاق نسخة الويب لـتطبيق سند   انفصال مقطورة عن رأس تريلا إثر تدهورها على الطريق الصحراوي   تنقلات وإحالات سفراء في "الخارجية" - أسماء   أسرة جامعة عمان الاهلية تُعزّي بوفاة الأمير الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني   الأمانة تزيل اعتداءات على الشوارع والأرصفة   الحكومة تنشر أبرز ملامح مشروع قانون الإدارة المحلية   ضبط اعتداءات على المياه في عين الباشا تزود مجمعا سكنيا وتبيع صهاريج   حكم قطعي بحبس الرياطي .. ومستقلة الانتخاب: لم نُبلغ   البنك الأردني الكويتي يجدد شراكته الاستراتيجية مع صندوق الملك عبد الله الثاني للتنمية لتعزيز منظومة ريادة الأعمال الوطنية خلال عامي 2026-2027   الأمن يلقي القبض على جميع المتورطين في مشاجرة مخيم غزة بجرش   الجرائم الإلكترونية تُحذّر من التعامل مع صفحات احتيالية تروج لبيع هواتف بالأقساط وباسعار مغرية

قصة الأردنية التي قطعت عضو طفلها الذكري في عمان ؟

Monday
{clean_title}

هذه ليست قصة من نسج الخيال ، بل وقعت في عمان منتصف التسعينات وأحدثت حين نشرها هزة في المجتمع الأردني لما حوته من مفاجآت ،.

القصة باختصار ، أن إحدى المواطنات في عمان ، أقدمت على فعلة لا تخطر على بال الأباليس ، حينما قامت بقطع عضو ابنها الذكري بواسطة شفرة .

القصة باختصار : أن مديرة المدرسة التي يدرس فيها ابنها ذو السبع سنوات ، جاؤوا إليها بطفل تغطي ملابسه الدماء عثروا عليه قرب المدرسة وهو يبكي بحرقة وقوة وينظر إلى ملابسه ، الأمر الذي دفعها إلى طلب الشرطة والدفاع المدني فتم نقل الطفل إلى المستشفى ليتبين بأن شخصا قطع عضوه الذكري .

بعد التحقيق والبحث والتحري ، تبين بأن الذي قام بهذه الجريمة هو والدة هذا الطفل ، هل تعلمون لماذا ..

نترككم مع اعترافها الذي أدلت به للشرطة وهي قضية معروفة ومشهورة في أروقة المحاكم في الأردن ، وليس هناك من محام أو قاض إلا وسمع بها .

قالت الأم باعترافها :

نعم ، أنا الذي قطعت ذكره ، وعندما سألها الضابط : لماذا ، وهل تفعل أم هذا بابنها ، قالت : كان الهدف هو إغاظة زوجي ، .. زوجي أراد أن يتزوج بأخرى ، ولما عجزت عن الدفاع عن نفسي والإنتقام لكرامتي ، تفطنت إلى أن أعز شيء عنده هو ابنه الذي هو أبني ، ومن أجل ذلك ،قررت أن أحرق قلبه كما يريد أن يحرق قلبي وأوقف مشروع زواجه فذهبت بالطفل بالقرب من المدرسة وفعلت ذلك .

هذه القضية التي تداولتها كل وسائل الإعلام في الاردن في حينها ، أثارت وأغضبت الملك الحسين ، طيب الاه ثراه ، الذي أصدر أمرا بمعالجة الطفل في بريطانيا على نفقته الشخصية .

قد تسألون ماذا حل بالأب ، لقد عاش صدمة لا زال إلى الآن يعاني من آثارها ، بينما قضت المحكمة بسجن الأم ثلاث سنوات ، وبعدها انتهى كل شيء .

إلى هنا نعرف تفاصيل القضية ، أما ماذا حل بالطفل الذي أصبح شابا الآن فلا علم لنا بذلك ، ومن يعرف شيئا عنه فنرجو إبلاغنا لعلنا نلتقيه .