آخر الأخبار
  عمّان الأهلية تشارك بأسبوع UNIMED في بروكسل وتوقع مذكرتي تفاهم دوليتين   البندورة بـ 30 والخيار 45 قرشا .. أسعار الخضار في السوق المركزي الأربعاء   مواعيد امتحانات الكفايات و مقابلات للتعيين .. تفاصيل   اغلاق الطريق الخلفي إثر اشتعال صهريج غاز مسال وشاحنة   النواب يعقدون جلسة رقابية لمناقشة ردود الحكومة على 14 سؤالا   طقس بارد اليوم وارتفاع ملموس على درجات الحرارة الخميس   أردني يعثر على 200 ألف درهم ويسلمها .. وشرطة دبي تكرمه   الجيش يفتح باب الالتحاق بدورة الأئمة الجامعيين   إحالة 25 ممارساً مخالفاً لمهنة طب الأسنان إلى المدعي العام   "الحسين للسرطان": 250 مليون دينار كلفة علاج مرضى السرطان في الأردن سنويا   تحذير امني من شراء الذهب عبر صفحات مواقع التواصل الاجتماعي   بني مصطفى: تقديم المساعدات أداة أساسية لضمان وصول الخدمات لمستحقيها   النقل البري: تعرفة التطبيقات الذكية أعلى بـ 20% من التكسي الاصفر   اشتعال شاحنتين احداهما محملة بالغاز في طريق العقبة الخلفي   "المتقاعدين العسكريين" تؤجل أقساط السلف للشهر الحالي   في تسعيرته الثالثة .. الذهب يعود للإرتفاع لمقدار عشرة قروش للغرام   الملك يفتتح مجمع طب وجراحة الفم والأسنان العسكري في عمان   وزير البيئة أيمن سليمان يوضّح حول إختيار كلمة «عيب» ضمن الحملة التوعوية لوزارته   وزير الداخلية يستقبل المفوض السامي للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين   بالتزامن مع احتفالات المملكة بعيد ميلاد جلالة الملك عبدالله الثاني، مدير الأمن العام يفتتح مبنى مركز أمن المدينة الجديد والمبنى الإداري للدفاع المدني في المفرق

قصة الأردنية التي قطعت عضو طفلها الذكري في عمان ؟

{clean_title}

هذه ليست قصة من نسج الخيال ، بل وقعت في عمان منتصف التسعينات وأحدثت حين نشرها هزة في المجتمع الأردني لما حوته من مفاجآت ،.

القصة باختصار ، أن إحدى المواطنات في عمان ، أقدمت على فعلة لا تخطر على بال الأباليس ، حينما قامت بقطع عضو ابنها الذكري بواسطة شفرة .

القصة باختصار : أن مديرة المدرسة التي يدرس فيها ابنها ذو السبع سنوات ، جاؤوا إليها بطفل تغطي ملابسه الدماء عثروا عليه قرب المدرسة وهو يبكي بحرقة وقوة وينظر إلى ملابسه ، الأمر الذي دفعها إلى طلب الشرطة والدفاع المدني فتم نقل الطفل إلى المستشفى ليتبين بأن شخصا قطع عضوه الذكري .

بعد التحقيق والبحث والتحري ، تبين بأن الذي قام بهذه الجريمة هو والدة هذا الطفل ، هل تعلمون لماذا ..

نترككم مع اعترافها الذي أدلت به للشرطة وهي قضية معروفة ومشهورة في أروقة المحاكم في الأردن ، وليس هناك من محام أو قاض إلا وسمع بها .

قالت الأم باعترافها :

نعم ، أنا الذي قطعت ذكره ، وعندما سألها الضابط : لماذا ، وهل تفعل أم هذا بابنها ، قالت : كان الهدف هو إغاظة زوجي ، .. زوجي أراد أن يتزوج بأخرى ، ولما عجزت عن الدفاع عن نفسي والإنتقام لكرامتي ، تفطنت إلى أن أعز شيء عنده هو ابنه الذي هو أبني ، ومن أجل ذلك ،قررت أن أحرق قلبه كما يريد أن يحرق قلبي وأوقف مشروع زواجه فذهبت بالطفل بالقرب من المدرسة وفعلت ذلك .

هذه القضية التي تداولتها كل وسائل الإعلام في الاردن في حينها ، أثارت وأغضبت الملك الحسين ، طيب الاه ثراه ، الذي أصدر أمرا بمعالجة الطفل في بريطانيا على نفقته الشخصية .

قد تسألون ماذا حل بالأب ، لقد عاش صدمة لا زال إلى الآن يعاني من آثارها ، بينما قضت المحكمة بسجن الأم ثلاث سنوات ، وبعدها انتهى كل شيء .

إلى هنا نعرف تفاصيل القضية ، أما ماذا حل بالطفل الذي أصبح شابا الآن فلا علم لنا بذلك ، ومن يعرف شيئا عنه فنرجو إبلاغنا لعلنا نلتقيه .