آخر الأخبار
  إطفاء مبرمج للتيار الكهربائي عن مناطق الاثنين   الحنيطي يستقبل مدير عام إدارة الخدمات الطبية الليبية   148 ألف أسرة استفادت من مساعدات المعونة الوطنية خلال 6 اشهر   عقوبة إطلاق العيارات النارية تصل إلى الحبس 20 عاما   انخفاض تصاريح عمل اللاجئين السوريين في الأردن 64.9%   العودات: "الاعتماد وضمان الجودة" تدمج هيئتين مستقلتين بواحدة   الأردن يرحب بإدانة مجلس الأمن هجمات الحوثيين على السعودية والسفن التجارية   اعتداء على مياه الديسي يتسبب بتسرب 5 آلاف م3 يوميا   السعايدة: إغلاق 12 محطة محروقات منذ بداية العام وضبط حالات خلط بنزين   موظفو مجمع الأعمال يحتجون على رسوم مواقف المركبات   "ادارة السير" تنفذ خطة مرورية مرنة بالتزامن مع إعلان نتائج التوجيهي   الأمن العام يُنفذ خطة أمنية ومرورية شاملة بالتزامن مع إعلان نتائج الثانوية العامة   فيديو لفرقة من طلبة عمان الأهلية بعنوان : " دايماً بالعالي ، بنينا جيل ورا جيل "   استقرار أسعار الذهب محليا الأحد   الأمن: حجز المركبة شهرا وغرامة 100 دينار عقوبة مخالفة المواكب   تجارة عمان: استقرار أسعار مستلزمات المدارس رغم ارتفاع التكاليف   الهميسات يسأل الحكومة عن دورة سياحية: هل تروّج روايات توراتية؟   الحكومة: 100 فرصة استثمارية جديدة وتطوير 3 مشاريع كبرى مع القطاع الخاص   %85 نسبة الخدمات الحكومية التي جرى رقمنتها حتى نهاية النصف الأول من 2026   أجواء معتدلة الأحد وكتلة هوائية حارة تؤثر على المملكة الاثنين

أسوء 4 تخصصات جامعية يجب عليك تجنبها وعدم اختيارها لهذه الأسباب

Sunday
{clean_title}
الطالب عندما ينتهي من الدراسة الثانوية يبدأ يفكر في شهادة جامعية ذات قيمة في سوق الشغل وذلك عبر اختيار التخصص المناسب.

وعلى عكس ما يظن الغالبية من الناس فإن نقطة الباكالوريوس ليس لها دوراً فعّالاً في المرحلة الجامعية، إذ تشير الأبحاث الأكاديمية أن الطالب الذي يحصل على نقط متوسطة في المرحلة الثانوية له نفس الحظوظ التي لدى المتفوق لإحراز معدلات عالية في الجامعة.

الشهادة الجامعية تعتبر الشهادة الأكثر قيمةً في عالم الشغل، لذلك في هذا المقال سينعرض أسوء 4 تخصصات يجب عليك تفاديها وعدم اختيرها لأسباب محددة.

1) الفلسفة

يُعتبر تخصص الفلسفة بشكل عام من أسوأ التخصصات الجامعية على الأطلاق، فهذا التخصص في الواقع لا فائدة له تذكر سواء من الناحية الإقتصادية أو الفكرية.

وهذا يترجم على الواقع، بحيث أن جل خريجي الجامعات في هذا التخصص لم يقدموا شيئاً لذاتهم أو مجتمعهم، بينما في المقابل أغلب الفلاسفة الذين غيروا مجرى التاريخ لم يقرؤا يوما "الفلسفة” بل مارسوها من تلقاء ذاتهم، بل أيضا بعض الفلاسفة الكبار لم يلتحقوا للجامعة من الأساس.الفلسفة مبدئيا تركز عل الجوانب النظرية الخاصة بكل فرد ويصعب تدريسها بمناهج تطبيقية.

2) دراسة اللغات

تعلم لغة جديدة من الأمور الضرورية في الحياة، لكن تعلُم تاريخ وأدبيات لغة معينة هو في الواقع إهدارٌ للوقت فقط. ففي الحياة العملية لا يحتاج أحد لمعرفة تاريخ نشأة لغة ما أو من أين جاءت قواعدها، بل ما المهم هو استخدام اللغة، فهي تعتبر وسيلة وليست غاية في حد ذاتها.

3) الكتابة الإبداعية

الكتابة أو التأليف لا تختلف عن الفلسفة كثيراً، فإذا أردت أن تسير كاتباً أو مؤلفاً لن تحتاج دراسة أي شيء بهذا الصدد في الجامعة، السبب الأول يكمن في كون معظم أساتذة الجامعات يقومون بتدريس الطلاب مناهج حول طرق الكتابة التي كانت في القرن السابع عشر أي طرق قديمة جدا وغير مستجدة مع العصر، والسبب الثاني هو أن الكتاب الإبداعيون يحتاجون أفكار وتجارب وليست دراسة عملية. فالإبداع جملا واصطلاحا غير قابل للترويد بل هو شيء يحدث بشكل تلقائي.

4) الدعاية والإعلان

في الآونة الاخيرة حدثت تغيرات كبرى في سوق العمل الخاص بالدعاية والإعلان وذلك بسبب التطور الهائل في العالم التقني والتكنولوجي والأنترنت، هذا جعل المؤسسات تبتعد عن الطرق التقليدية في الإعلان مثل اللوحات في الشوارع أو المصقات أو حتى التلفاز، الشركات الكبرى أصبحت تشكك في جدوى الدعاية عبر الشركات الإعلانية وخفضت تكاليفها في هذا المنحى. وأصبح معظم خريجوا الجامعات في تخصص الإعلان لا يجدون وظيفة.

باستثناء هذه التخصصات الأربعة تبقى الخبرة المكتسبة خلال سنوات الجامعة مهمة للغاية. ولكي تجد التخصص المناسب لك فكّر ملياً بالمهنة التي تريدها وحاول الإجابة على الأسئلة التالية:

1) أين ترى نفسك بعد 5 سنوات بعد التخرج ؟

2) هل التخصص الجامعي الذي ستختاره مطلوب في سوق العمل ؟

2) كيف ستساعدك شهادتك الجامعية على تحقيق أهدافك ؟

4) هل هناك مهارات إضافية يجب أن تكتسبها بعد التخرج من الجامعة ؟