آخر الأخبار
  الأمن يلقي القبض على جميع المتورطين في مشاجرة مخيم غزة بجرش   الجرائم الإلكترونية تُحذّر من التعامل مع صفحات احتيالية تروج لبيع هواتف بالأقساط وباسعار مغرية   هبوط لافت في أسعار الذهب بالأردن   القوات المسلحة: اعتراض وإسقاط 4 صواريخ دخلت المجال الجوي الأردني قادمة من إيران   طقس صيفي في أغلب المناطق اليوم الاثنين   أمانة عمان: نقل زوار مهرجان صيف عمّان مجانا   الأمن السيبراني يحذر من تحميل "تطبيقات" من مواقع غير رسمية   الاردن .. أكثر من 30 نائبًا يرفضون تعليمات الإجازات بدون راتب ويطالبون بتعديلها   مداهمة منزل وزير عراقي سابق ضمن حملة لمكافحة الفساد   مصدّرون يحذرون: قرار جديد يهدد حركة تصدير المواشي ويطالبون وزارة الزراعة بإعادة النظر   المواصفات: ضبط ألعاب أطفال بمضامين غير ملائمة للقيم المجتمعية   "الأمة" يطالب برد مشروع قانون الإدارة المحلية: لا ينسجم مع التحديث   رئيس الديوان الملكي يرعى احتفال قبيلة بني حميدة بعيد الاستقلال ويوم الجيش في مادبا   بأمر الملك .. حداد في البلاط الملكي الهاشمي لمدة 4 أيام   ارتفاع رخص الأبنية في المملكة 5.4% خلال 5 أشهر   غيث الطيب : استئناف استقبال المواطنين وتقديم الخدمات في جبل عمّان والزرقاء خلال الشهرين المقبلين   ولي العهد لفريق الانقاذ الأردني: دامت سواعدكم معطاءة   مواطنون يتساءلون: هل يحق لموظفي الإحصاءات العامة إجبارهم على المشاركة في الإحصاء خلال أوقات راحتهم والتهديد بالاستعانة بالأمن العام؟   ولي العهد يعزي بوفاة الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني   عودة فريق البحث والإنقاذ الأردني بعد إنجاز مهمته في فنزويلا

أسوء 4 تخصصات جامعية يجب عليك تجنبها وعدم اختيارها لهذه الأسباب

Monday
{clean_title}
الطالب عندما ينتهي من الدراسة الثانوية يبدأ يفكر في شهادة جامعية ذات قيمة في سوق الشغل وذلك عبر اختيار التخصص المناسب.

وعلى عكس ما يظن الغالبية من الناس فإن نقطة الباكالوريوس ليس لها دوراً فعّالاً في المرحلة الجامعية، إذ تشير الأبحاث الأكاديمية أن الطالب الذي يحصل على نقط متوسطة في المرحلة الثانوية له نفس الحظوظ التي لدى المتفوق لإحراز معدلات عالية في الجامعة.

الشهادة الجامعية تعتبر الشهادة الأكثر قيمةً في عالم الشغل، لذلك في هذا المقال سينعرض أسوء 4 تخصصات يجب عليك تفاديها وعدم اختيرها لأسباب محددة.

1) الفلسفة

يُعتبر تخصص الفلسفة بشكل عام من أسوأ التخصصات الجامعية على الأطلاق، فهذا التخصص في الواقع لا فائدة له تذكر سواء من الناحية الإقتصادية أو الفكرية.

وهذا يترجم على الواقع، بحيث أن جل خريجي الجامعات في هذا التخصص لم يقدموا شيئاً لذاتهم أو مجتمعهم، بينما في المقابل أغلب الفلاسفة الذين غيروا مجرى التاريخ لم يقرؤا يوما "الفلسفة” بل مارسوها من تلقاء ذاتهم، بل أيضا بعض الفلاسفة الكبار لم يلتحقوا للجامعة من الأساس.الفلسفة مبدئيا تركز عل الجوانب النظرية الخاصة بكل فرد ويصعب تدريسها بمناهج تطبيقية.

2) دراسة اللغات

تعلم لغة جديدة من الأمور الضرورية في الحياة، لكن تعلُم تاريخ وأدبيات لغة معينة هو في الواقع إهدارٌ للوقت فقط. ففي الحياة العملية لا يحتاج أحد لمعرفة تاريخ نشأة لغة ما أو من أين جاءت قواعدها، بل ما المهم هو استخدام اللغة، فهي تعتبر وسيلة وليست غاية في حد ذاتها.

3) الكتابة الإبداعية

الكتابة أو التأليف لا تختلف عن الفلسفة كثيراً، فإذا أردت أن تسير كاتباً أو مؤلفاً لن تحتاج دراسة أي شيء بهذا الصدد في الجامعة، السبب الأول يكمن في كون معظم أساتذة الجامعات يقومون بتدريس الطلاب مناهج حول طرق الكتابة التي كانت في القرن السابع عشر أي طرق قديمة جدا وغير مستجدة مع العصر، والسبب الثاني هو أن الكتاب الإبداعيون يحتاجون أفكار وتجارب وليست دراسة عملية. فالإبداع جملا واصطلاحا غير قابل للترويد بل هو شيء يحدث بشكل تلقائي.

4) الدعاية والإعلان

في الآونة الاخيرة حدثت تغيرات كبرى في سوق العمل الخاص بالدعاية والإعلان وذلك بسبب التطور الهائل في العالم التقني والتكنولوجي والأنترنت، هذا جعل المؤسسات تبتعد عن الطرق التقليدية في الإعلان مثل اللوحات في الشوارع أو المصقات أو حتى التلفاز، الشركات الكبرى أصبحت تشكك في جدوى الدعاية عبر الشركات الإعلانية وخفضت تكاليفها في هذا المنحى. وأصبح معظم خريجوا الجامعات في تخصص الإعلان لا يجدون وظيفة.

باستثناء هذه التخصصات الأربعة تبقى الخبرة المكتسبة خلال سنوات الجامعة مهمة للغاية. ولكي تجد التخصص المناسب لك فكّر ملياً بالمهنة التي تريدها وحاول الإجابة على الأسئلة التالية:

1) أين ترى نفسك بعد 5 سنوات بعد التخرج ؟

2) هل التخصص الجامعي الذي ستختاره مطلوب في سوق العمل ؟

2) كيف ستساعدك شهادتك الجامعية على تحقيق أهدافك ؟

4) هل هناك مهارات إضافية يجب أن تكتسبها بعد التخرج من الجامعة ؟