آخر الأخبار
  حزب العمال يصدر بياناً سياسياً حول مشروع القانون المعدل لقانون الضمان الاجتماعي لسنة 2026   عدد الشركات المسجلة يرتفع 35 % خلال الشهرين الماضيين   للطلبة الأردنيين .. منح دراسية جزئية في باكستان   التعمري وصيفا لقائمة الأسرع في الدوري الفرنسي   "الحلي والمجوهرات": عرض أسعار الذهب عبر شاشات إلكترونية   %60 من الأردنيين يعانون زيادة الوزن أو السمنة   الأرصاد الجوية: شباط 2026 أكثر دفئاً وأضعف مطرياً في مختلف مناطق المملكة   التعليم العالي تعلن منحًا جزئية لبكالوريوس في باكستان للعام الجامعي 2026-2027   الصبيحي: تعديلان يُضعفان حماية المؤمّن عليهم في الضمان الاجتماعي   أمريكا ترتب رحلات طيران لمواطنيها من الأردن والسعودية والإمارات   الأردن يشارك في معرض ITB برلين 2026 ويوقع اتفاقيتي طيران عارض   هيئة تنشيط السياحة تشارك في معرض SATTE 2026 في نيودلهي لتعزيز حضور الأردن في السوق الهندي   تعميم حازم من هيئة الإعلام: ضبط التصوير ومنع نشر أي مواد عن العمليات العسكرية دون إذن رسمي   تحذيرات للمواطنين الأردنيين بالخارج في ضوء التطورات الإقليمية   هيئة تنظيم قطاع الاتصالات تحذّر من رسائل احتيالية تدّعي التسجيل للملاجئ   الرئيس اللبناني جوزيف عون: القرار سيادي ونهائي ولا رجوع عنه   العميد الركن مصطفى الحياري: سنرد بحزم على أية محاولات من شأنها أن تمس بأمن الوطن   التسعيرة الرابعة .. هبوط جديد في أسعار الذهب   في محاضرة أمام دارسي "برنامج الإدارة والدراسات الاستراتيجية" في كلية الدفاع الوطني الملكية الأردنية   البنك الأهلي الأردني يوقّع اتفاقية تعاون مع جمعية سَنا لدعم ذوي الاحتياجات الخاصة

أسوء 4 تخصصات جامعية يجب عليك تجنبها وعدم اختيارها لهذه الأسباب

{clean_title}
الطالب عندما ينتهي من الدراسة الثانوية يبدأ يفكر في شهادة جامعية ذات قيمة في سوق الشغل وذلك عبر اختيار التخصص المناسب.

وعلى عكس ما يظن الغالبية من الناس فإن نقطة الباكالوريوس ليس لها دوراً فعّالاً في المرحلة الجامعية، إذ تشير الأبحاث الأكاديمية أن الطالب الذي يحصل على نقط متوسطة في المرحلة الثانوية له نفس الحظوظ التي لدى المتفوق لإحراز معدلات عالية في الجامعة.

الشهادة الجامعية تعتبر الشهادة الأكثر قيمةً في عالم الشغل، لذلك في هذا المقال سينعرض أسوء 4 تخصصات يجب عليك تفاديها وعدم اختيرها لأسباب محددة.

1) الفلسفة

يُعتبر تخصص الفلسفة بشكل عام من أسوأ التخصصات الجامعية على الأطلاق، فهذا التخصص في الواقع لا فائدة له تذكر سواء من الناحية الإقتصادية أو الفكرية.

وهذا يترجم على الواقع، بحيث أن جل خريجي الجامعات في هذا التخصص لم يقدموا شيئاً لذاتهم أو مجتمعهم، بينما في المقابل أغلب الفلاسفة الذين غيروا مجرى التاريخ لم يقرؤا يوما "الفلسفة” بل مارسوها من تلقاء ذاتهم، بل أيضا بعض الفلاسفة الكبار لم يلتحقوا للجامعة من الأساس.الفلسفة مبدئيا تركز عل الجوانب النظرية الخاصة بكل فرد ويصعب تدريسها بمناهج تطبيقية.

2) دراسة اللغات

تعلم لغة جديدة من الأمور الضرورية في الحياة، لكن تعلُم تاريخ وأدبيات لغة معينة هو في الواقع إهدارٌ للوقت فقط. ففي الحياة العملية لا يحتاج أحد لمعرفة تاريخ نشأة لغة ما أو من أين جاءت قواعدها، بل ما المهم هو استخدام اللغة، فهي تعتبر وسيلة وليست غاية في حد ذاتها.

3) الكتابة الإبداعية

الكتابة أو التأليف لا تختلف عن الفلسفة كثيراً، فإذا أردت أن تسير كاتباً أو مؤلفاً لن تحتاج دراسة أي شيء بهذا الصدد في الجامعة، السبب الأول يكمن في كون معظم أساتذة الجامعات يقومون بتدريس الطلاب مناهج حول طرق الكتابة التي كانت في القرن السابع عشر أي طرق قديمة جدا وغير مستجدة مع العصر، والسبب الثاني هو أن الكتاب الإبداعيون يحتاجون أفكار وتجارب وليست دراسة عملية. فالإبداع جملا واصطلاحا غير قابل للترويد بل هو شيء يحدث بشكل تلقائي.

4) الدعاية والإعلان

في الآونة الاخيرة حدثت تغيرات كبرى في سوق العمل الخاص بالدعاية والإعلان وذلك بسبب التطور الهائل في العالم التقني والتكنولوجي والأنترنت، هذا جعل المؤسسات تبتعد عن الطرق التقليدية في الإعلان مثل اللوحات في الشوارع أو المصقات أو حتى التلفاز، الشركات الكبرى أصبحت تشكك في جدوى الدعاية عبر الشركات الإعلانية وخفضت تكاليفها في هذا المنحى. وأصبح معظم خريجوا الجامعات في تخصص الإعلان لا يجدون وظيفة.

باستثناء هذه التخصصات الأربعة تبقى الخبرة المكتسبة خلال سنوات الجامعة مهمة للغاية. ولكي تجد التخصص المناسب لك فكّر ملياً بالمهنة التي تريدها وحاول الإجابة على الأسئلة التالية:

1) أين ترى نفسك بعد 5 سنوات بعد التخرج ؟

2) هل التخصص الجامعي الذي ستختاره مطلوب في سوق العمل ؟

2) كيف ستساعدك شهادتك الجامعية على تحقيق أهدافك ؟

4) هل هناك مهارات إضافية يجب أن تكتسبها بعد التخرج من الجامعة ؟