آخر الأخبار
  الزميل فضل معارك مديرًا للإذاعة الأردنية   10 آلاف مكتب عقاري غير مرخص في الأردن   وزير الشباب: عيوب فنية أسفل ملعب الحسن وراء تأخير تغيير أرضيته   إبسوس: 60% من الأردنيين يرون أن الاقتصاد يسير بالاتجاه الإيجابي   جنايات عمّان تدين جميع المتهمين بسرقة قاصة أبو غزالة   العرموطي: قضية الرياطي ما تزال مفتوحة والطعن أمام التمييز خيار قائم   المياه: تراجع حجم الاعتداءات على المصادر والشبكات بنسبة 59%   العيسوي يرعى حفل المركز الريادي لتكريم شخصيات رسمية وإعلاميين وشركات   لاعبو النشامى يلتحقون بأنديتهم بعد المشاركة بكأس العالم   عقل: حقل الريشة أحد أهم المشاريع الاقتصادية في الأردن   الرئيس الأذربيجاني يثمن مواقف الملك الداعمة للسلام   توضيح حكومي بشأن مركز الهدبان لذوي الاحتياجات الخاصة   الصبيحي يتساءل: ​مَنْ يكسر الصمت لصالح الفئة المسحوقة المستحقة؟   ايرلندا تبحث عن أردني مشتبه به بقتل شريكته والفرار   الإفتاء تحقق نتائج متقدمة في الدافعية والالتزام والقيادة   جرثومة السالمونيلا وراء حالات التسمم الغذائي في الزرقاء   نقابة المخابز الأردنية تهدد من يضر بسمعتها   اطلاق نسخة الويب لـتطبيق سند   انفصال مقطورة عن رأس تريلا إثر تدهورها على الطريق الصحراوي   تنقلات وإحالات سفراء في "الخارجية" - أسماء

في العيد .. كيف تتعامل مع المضيف "اللحوح"؟

Tuesday
{clean_title}

أنت في طريقك لزيارة قريبك في العيد، وهو أمر يحمل الكثير من المعاني الإيجابية، ولكنك تتذكر فجأة أنه مضيف ملحاح، وسوف يلح عليك لتناول ما يقدمه لك من الطعام والشراب، وإذا رفضت فسوف يغضب ويقول إنك لا تحب ضيافته، بل حتى قد يسألك أن تطلب نوعا آخر من الحلويات تشتهيه حتى يحضره لك، مما يدفعك إلى الشعور بالحرج والأكل. ولكن صحتك قد تدفع ثمنا باهظا لذلك.

ويشكل العيد تحديا كبيرا لك ويضع حملا ثقيلا على الجسم، ومرد ذلك اعتماد الضيافة التقليدية في بيوتنا العربية على الحلويات والقهوة بالإضافة إلى الشاي. ويؤدي قيام الشخص بالكثير من الزيارات واضطراره إلى تناول ما يعرض عليه، إلى حصوله على مقدار كبير من الكافيين والسكريات والدهون، فيصير كأنه يشعر بأن مقلتيه توشكان أن تخرجا من محجريهما!

وللتعامل مع هذا المضيف ننصحك بالتالي:

لا تكن أنت من هذا الصنف من الناس! إذ تمثل الخطوة الأولى في التعامل مع المضيف الملحاح أن تكون أنت نفسك مضيفا مريحا ولا تمارس الترهيب الغذائي على من يزورونك، فتغيير عادات المجتمع يبدأ دائما من الأفراد الذين يمثل سلوكهم انعكاسا لثقافته. ولذلك فعليك أنت في البداية أن لا تلح على ضيوفك في تناول الطعام والشراب.

عند المضيف عليك أن تكون لبقا ولكن حازما، اشكره على الضيافة وأخبره بأنك لا تريد الإفراط في تناول الكعك، وبإمكانك أن تنبهه إلى بعض آثاره على الجسم خاصة فيما يتعلق بالسعرات الحرارية ومحتواه من السكر مثلا، وبذلك فأنت تقدم له معلومة مفيدة أيضا.

إياك أن تتذرع بأنك لن تأكل من الكنافة مثلا لأنه سبق لك الأكل عند أبي فلان، إذ قد يدفع هذا المضيف إلى الإلحاح عليك أكثر ليثبت لك أنه أكرم من أبي فلان وأطيب ضيافة وألذ كنافة! اعتذر بأدب ولكن بحزم وتذكر أن صحتك أهم من المجاملات الاجتماعية.

بإمكانك أن تأخذ الضيافة كالكعك أو الشوكلاتة وتضعها في جيبك ثم تتخلص منها لاحقا، وذلك إذا أصر مضيفك. ولكن تواجهك بعد ذلك مشكلتان، الأولى أنك قد تأكلها وأنت خارج من عنده في السيارة وهذا يعني أنك لم تستفد شيئا، والمشكلة الثانية أن الشوكلاتة قد تذوب في جيبك وتتحول إلى كارثة حقيقية تفسد بذلة العيد.

إياك أن تأخذ الشوكلاتة وتجمعها ثم تعطيها لأطفالك، فأنت بذلك كمن يذبّ المرض عن نفسه ليلقيه إلى أولاده. وتابع أيضا أطفالك فيما يأكلون في العيد.

إذا أصر المضيف على أن تشرب شيئا فاطلب منه أن يعد لك كوبا من شاي الأعشاب مثلا، وبذلك فأنت لا تحصل على الكافيين والسكريات الزائدة.

لا تبرر لمضيفك عدم تناولك للضيافة بسبب أنك مريض بالسكري أو ارتفاع ضغط الدم، فهذه تفاصيل حياتك الشخصية ولا يحق لأحد معرفتها. إذا لم يتقبل المضيف اعتذارك فهذه مشكلته هو.

أما عندما تكون أنت هو المضيف فطبق النصائح السابقة ولا تكن كمن ينهى عن خلق ويأتي مثله. وتذكر أن الكثيرين لا يعتقدون أن كعك العيد الذي لديك مذهل للغاية، فلا تلح عليهم في تناوله.