آخر الأخبار
  نقابة المحامين تنفذ توقف عن الترافع امام محاكم المملكة غدا تضامنا مع أهالي الشهداء والجرحى   ترشيح الدبلوماسية الإماراتية لانا زكي نسيبة لمنصب الأمين العام للأمم المتحدة   تفاصيل حالة الطقس حتى الاربعاء   مع قرب الشتاء .. إيعاز صادر عن الوزير ماهر أبو السمن   بابا الفاتيكان يؤدي صلاة لأجل شهداء الاعتداء الإرهابي في الكرك   الملكة رانيا تقدم واجب العزاء بشهداء حمود في الكرك   بلدية الزرقاء تسمي شارعًا باسم شهداء كنيسة حمود وآخر باسم "طبيب الفقراء" محمد القسوس   الإحصاءات: ارتفاع مساحات الأبنية المرخصة للأغراض السكنية إلى 12% خلال ثلثي 2026   إطلاق اسماء شهداء كنيسة حمود على شوارع في مختلف البلديات   السفارة الأمريكية تنكّس علمها حداداً على ضحايا هجوم الكرك الإرهابي   الملك يتلقى اتصالا هاتفيا من الرئيس اللبناني   سفارة الإمارات في عمان تنكس علمها تضامناً مع الأردن   الرئيس اللبناني يعزي الملك بضحايا الكرك   الصبيحي يحذر من تكرار سيناريو تعثر الاستثمارات السياحية   الصقور يعلن استمراره في الترشح لرئاسة النواب ويؤكد : لا للوصاية والاملاءات   سفارة كوريا الجنوبية تدين الهجوم الذي وقع في الكرك   الصقور يرد على أمين عام الميثاق: أمثّل إرادة الناخبين ولا أستمد شرعيتي من أحد   السفير العموش يقدم أوراق اعتماده لسلطان بروناي   سفارة الإمارات في عمان تنكس علمها تضامناً مع الأردن   بالزغاريد والدموع .. آلاف الأردنيين يشيعون شهداء كنيسة حمود

إجماع في بريطانيا على حاجة ساركوزي إلى "معجزة" كي يحتفظ بمنصبه

Sunday
{clean_title}

وكاله جراءة نيوز - عمان - توجه المرشح الاشتراكي فرنسوا هولاند، الفائز بالدورة الاولى للانتخابات الرئاسية الفرنسية، والرئيس نيكولا ساركوزي الذي حل بعده منذ الاثنين، الى ناخبي اليمين المتطرف الذين ستكون اصواتهم حاسمة في الدورة الثانية في 6 مايو بعد النتيجة التاريخية التي حققتها «الجبهة الوطنية» (يمين متطرف) بزعامة مارين لوبن.
وغداة انتخابات حققت فيها «الجبهة الوطنية» نتائج تاريخية(ا ف ب، يو بي آي)، بدأ المرشحان الاساسيان مواجهة غير مباشرة على امل الفوز في الدورة الثانية حيث يبدو هولاند «واثقا» مع حصوله على 28،6 في المئة من الاصوات وفق النتائج النهائية التي اعلنتها وزارة الداخلية، وحصل ساركوزي على 27،18 في المئة ولوبن (17،90 في المئة).
واعتمد المرشحان النهج نفسه تقريبا سعيا لكسب ناخبي مرشحة «الجبهة الوطنية».
وقال هولاند الذي زار، أمس، بروتانيه (غرب) «هناك ناخبون يمكن ان يكونوا عبّروا بهذه الطريقة عن ارائهم بدافع الغضب. هؤلاء هم الذين اريد الاستماع اليهم».
من جهته اعلن ساركوزي «استمعنا اليهم، وسنعبر عن احترامنا لهم من خلال تقديم تعهدات محددة».
كما ينوي ساركوزي، حضّ شركائه في الاتحاد الاوروبي اليوم، على القبول باغلاق الحدود الوطنية في حال اشتد تدفق المهاجرين، لكن طلبه يثير الكثير من التحفظات.
وقال غداة الدورة الاولى من الانتخابات الرئاسية، ان «الفرنسيين لا يريدون اوروبا غير مضبوطة الحدود، هذه هي الرسالة التي سمعتها». واضاف: «اذا كانت اوروبا عاجزة عن الدفاع عن حدودها فان فرنسا ستدافع عن حدودها»، مؤكدا «لقد انتهى زمن اوروبا العاجزة عن التحكم في تدفق المهاجرين».
وسيدافع وزير الداخلية كلود غيان عن هذا الموقف اليوم، خلال اجتماع مع نظرائه الاوروبيين في لوكسمبورغ.
وسيطالب بامكانية اعادة فرض المراقبة على الحدود الوطنية لمدة شهر في حال حصل تهاون في اي من الحدود الخارجية لفضاء شنغن، مع امكانية تمديد هذه الفترة اذا اقتضى الامر.
ودعمت المانيا هذا الطلب في رسالة مشتركة وقع عليها ايضا وزير الداخلية الالماني هانس بيتر فريدريش.
ويقر الفرنسيون بانهم لن يحصلوا على اي نتيجة ملموسة اليوم، لا سيما وان هذا الموضوع ليس مدرجا على جدول اعمال الاجتماع وليس مقررا اجراء اي نقاش حول فضاء شنغن قبل اجتماع وزراء الداخلية المقبل في 26 مايو اي بعد 20 يوما على الدورة الثانية من الانتخابات الرئاسية الفرنسية، كما ابرزت كل من الدنمارك التي تتولى رئاسة الاتحاد الاوروبي والمفوضية الاوروبية.
من جانبها قالت المفوضة المكلفة الشؤون الداخلية سيسيليا مالمستروم «على القادة الاوروبيين ان يثبتوا جدارتهم بالقيادة بدلا من السعي الى تملق قوى اليمين المتطرف».
من جهتهم يؤكد المفاوضون الفرنسيون ان المبادرة الفرنسية الالمانية تهدف الى «تسريع الوتيرة».
وفي بريطانيا، وعلى نحو ملحوظ وغير عادي، يسود وجوم في الأوساط السياسية والمالية البريطانية بسبب نتائج الجولة الأولى من انتخابات الرئاسة لدى الجارة فرنسا، أحد أكبر شركاء بريطانيا في الاتحاد الأوروبي، إذ ازدادت المخاوف من أن ساركوزي في طريقه إلى الخروج من قصر الإليزيه، بل يسود اعتقاد بأنه من أجل الاحتفاظ بالرئاسة يحتاج إلى «معجزة خارقة»، في عصر يُجمع الجميع على أنه ليس عصراً للمعجزات، إذ لم يحدث في تاريخ فرنسا أن فاز بالرئاسة في الجولة الثانية من الانتخابات مرشح غير المرشح الذي حاز على أكبر نسبة من الأصوات في الجولة الأولى، ففوز ساركوزي في الشهر المقبل، إن حدث، سيكون فعلاً معجزة.
فرغم الانخفاض الحاد في قيمة الأسهم في الأسواق المالية الأوروبية الإثنين، ومن ضمنها سوق لندن التي سجلت انخفاضاً بقيمة 2 في المئة، بسبب عدم وضوح الرؤية بالنسبة للمستقبل السياسي لفرنسا وحتى هولندا، ترددت الصحف البريطانية والمحللين السياسيين فيها - الذين لا يتوقفون عن إبداء رأيهم في مختلف الأحداث ويعرضون بسخاء توقعاتهم دائماً حول ما يخبئه المستقبل - في تناول نتائج الانتخابات الفرنسية، وتعاملوا بحظر شديد معها،