
نعلم جميعا أن غسل اليدين يعتبر من الأمور البديهية لحماية أنفسنا من الجراثيم والبكتيريا، لكن ما نجهله هو أنه ليس بالطريقة المثلى لمنع انتشار الجراثيم والبكتيريا تحت الأظافر.
فقد اكتشف الباحثون عام 1970، أن البكتيريا تعاود الظهور رغم غسل اليدين، وتتجمع تحت الأظافر وتسمى بدروع الكيراتين الرقيقة، ولهذا فإن الأظافر هي المأوى الآمن للباكتيريا.
وأعد 3 باحثين في جامعة "بنسلفانيا" التابعة لقسم الأمراض الجلدية، دراسة مسحية سنة 1988، وراقبوا أيدي 26 متطوعا، ووجدوا أن تلك المنطقة تحت الظفر تعتبر من أبرز المساحات لاستقطاب البكتيريا.
وفي هذا الصدد، أثبت الباحثون أن مئات الآلاف من البكتيريا تختبىء في الإصبع موعزين سبب ذلك إلى الفراغ الحاصل بين الجلد والظفر ما يخلق بيئة مثالية لنمو وانتشار هذه الكائنات الدقيقة.
نجوم عانوا من التنمر .. خالد الصاوي آخرهم
ماكرون: وعود "بريكست" لم تتحقق… وبريطانيا أصبحت أفقر
أول صورة مع شريكها .. خطوبة زينة مكي تشعل مواقع التواصل
بسبب أغنية .. الكشف عن تفاصيل الدعوى القضائية الجديدة بحق محمد رمضان
موسم واحد لايكفي .. أندية الدوري الإنجليزي ترفع سقف مطالبها ضد مانشستر سيتي
اعترف بامتلاك حساب للمراهنات .. رئيس طرابزون سبور يدافع عن نفسه بعد إحالته للجنة الانضباط
هيئة الطاقة وشركات توزيع الكهرباء تحذران من رسائل ورواط وهمية لدفع الفواتير
رويترز: واشنطن تطلب من فرنسا وألمانيا الإفراج عن ديزل من مخزوناتها