
نعلم جميعا أن غسل اليدين يعتبر من الأمور البديهية لحماية أنفسنا من الجراثيم والبكتيريا، لكن ما نجهله هو أنه ليس بالطريقة المثلى لمنع انتشار الجراثيم والبكتيريا تحت الأظافر.
فقد اكتشف الباحثون عام 1970، أن البكتيريا تعاود الظهور رغم غسل اليدين، وتتجمع تحت الأظافر وتسمى بدروع الكيراتين الرقيقة، ولهذا فإن الأظافر هي المأوى الآمن للباكتيريا.
وأعد 3 باحثين في جامعة "بنسلفانيا" التابعة لقسم الأمراض الجلدية، دراسة مسحية سنة 1988، وراقبوا أيدي 26 متطوعا، ووجدوا أن تلك المنطقة تحت الظفر تعتبر من أبرز المساحات لاستقطاب البكتيريا.
وفي هذا الصدد، أثبت الباحثون أن مئات الآلاف من البكتيريا تختبىء في الإصبع موعزين سبب ذلك إلى الفراغ الحاصل بين الجلد والظفر ما يخلق بيئة مثالية لنمو وانتشار هذه الكائنات الدقيقة.
طلاق مفاجئ ووفيات وجلطة دماغية .. أزمات وأحزان تلاحق فنانين مصريين
أقوى وأضعف جوازات السفر في العالم خلال 2026 .. سنغافورة تتصدر
ريهام عبد الغفور: شعرت بالذنب تجاه زوجي بعد وفاة والدي
ياسمين صبري تكشف مواصفات شريك حياتها وعلاقتها بمحمود عبد العزيز
وسط غموض حالتها الصحية .. مشاهير يدعمون منة شلبي برسائل قوية ومؤثرة
الفضول يورّط محطة إذاعية بثت عن طريق الخطأ خبر وفاة الملك تشارلز
لماذا نشعر بالخمول بعد الظهر حتى بعد نوم جيد؟
فنان مصري يفاجئ الجميع بتجسيده شخصية أنور السادات