آخر الأخبار
  عيد ميلاد ولي العهد يُصادف الأحد   العيسوي: الأردن بقيادته الهاشمية نموذج راسخ في الاستقرار والحكمة   علوان: مباراة النشامى أمام الأرجنتين "تاريخية"   رصد كويكب كبير من سماء الأردن .. ما قصته؟   خطط أمنيّة ومرورية تزامنا مع مباراة النشامى والأرجنتين   الأمير فيصل بن الحسين يؤدي اليمين الدستورية نائبا للملك   ارتفاع أسعار الذهب محليا   طقس صيفي معتدل اليوم .. وأجواء حارة في البادية والأغوار والعقبة   المملكة على موعد مع ارتفاع لدرجات الحرارة مطلع الأسبوع المقبل   الإحصاءات: ارتفاع الصادرات الاردنية إلى السوق الاوروبي بنسبة 49.3%   الأردنية لمكافحة المخدرات: اجهزة متطورة لرصد محاولات التهريب   تحليل رقمي: مباراة الاردن والارجنتين ستظهر لأكثر من نصف مليار مشاهد   ارتفاع حصيلة وفيات زلزالا فنزويلا إلى 920 وفاة   السفيرة الأردنية في واشنطن: فعالية في كنيسة بتكساس تسلط الضوء على الأردن   روبيو: لبنان و "إسرائيل" يتوصلان إلى اتفاق   حارس الكويت السابق يواصل استفزاز الجماهير الأردنية .. صورة   إحباط محاولتي تهريب كمية كبيرة من المخدرات في المنطقة الشرقية   إحباط محاولتي تهريب كمية كبيرة من المخدرات في المنطقة الشرقية   التربية: لا ملاحظات أثرت على سير أولى امتحانات التوجيهي   طقس صيفي معتدل الحرارة في المرتفعات الجبلية والسهول الجمعة

مناورة لقوات "درع الجزيرة" باسم "جزر الوفاء" في الإمارات

Saturday
{clean_title}

وكاله جراءة نيوز - عمان  - كشفت مصادر خليجية رسمية أن قوات "درع الجزيرة" المشتركة، التابعة لمجلس التعاون لدول الخليج العربي، تعتزم إجراء تدريب عسكري في الإمارات، أواخر شهر أبريل (نيسان) الجاري، تحت مسمى "جزر الوفاء."

يأتي الكشف عن هذه المناورة، وسط تصاعد التوتر بين الدول الخليجية من جهة، وإيران من جهة أخرى، في أعقاب الزيارة المثيرة للجدل، التي قام بها الرئيس الإيراني، محمود أحمدي نجاد، إلى جزيرة "أبوموسى" مؤخراً، وهي واحدة من ثلاث جزر متنازع عليها بين الإمارات والجمهورية الإسلامية.

ونقلت وكالات أنباء رسمية في عدد من الدول الخليجية أن التمرين المشترك "جزر الوفاء" يأتي ضمن فعاليات الخطط التدريبية لقوات درع الجزيرة، على مستوى القيادات وهيئة الركن، ومن المقرر إجراؤها يومي 29 و30 أبريل الجاري.

وذكر مصدر مطلع " أن الهدف من التدريب "اختبار مدى الانسجام والتنسيق بين صفوف القوات البرية والجوية والبحرية لقوات درع الجزيرة"، وكذلك اختبار قدرتها على تنفيذ "المهام الخاصة المحدودة، والعمليات الكبرى، في السواحل والجزر الواقعة بالمياه الإقليمية، في ظل المعطيات الراهنة."

وكان وزراء خارجية دول الخليج قد أعربوا، في ختام اجتماع استثنائي بالعاصمة القطرية الدوحة، قبل أسبوع، عن استنكارهم للزيارة التي قام بها الرئيس الإيراني، إلى جزيرة "أبوموسى"، في 11 أبريل الجاري، ووصفوا الزيارة بأنها "عملاً استفزازياً، وانتهاكاً صارخاً" لسيادة دولة الإمارات.

كما أكد الاجتماع الوزاري "تضامنه الكامل" مع دولة الإمارات العربية المتحدة، وتأييده لكل الخطوات التي تتخذها "من أجل استعادة حقوقها، وسيادتها على جزرها المحتلة"، وطالبوا الجانب الإيراني بـ"إنهاء احتلاله لهذه الجزر، والاستجابة إلى دعوة الإمارات لإيجاد حل سلمي وعادل" لهذه القضية.

وتتنازع الإمارات وإيران على ملكية ثلاث جزر في الخليج، هي أبو موسى، وطنب الكبرى، وطنب الصغرى، ولا تبدي الحكومة الإيرانية أي مرونة تجاه هذه القضية، بل تعتبر أن الجزر تاريخياً تتبع لطهران.

ولوحت إيران، في وقت سابق الخميس، بقدراتها العسكرية في حال فشل الدبلوماسية في حل الخلاف القائم مع دولة الإمارات حول الجزر المتنازع عليها، والذي عاد للواجهة بعد زيارة نجاد لجزيرة "أبوموسى"، وهي الزيارة التي وصفتها حكومة أبوظبي بأنها عملاً "استفزازياً."

وحذرت الخارجية الإماراتية من أن استمرار احتلال إيران لثلاث جزر خليجية، تقول الدولة العربية إنها تابعة لها، "قد يمس الأمن والسلام الدوليين"، باعتبار أن هذه الجزر تقع في منطقة حيوية، يمر من خلالها نحو 40 في المائة من موارد مصادر الطاقة في العالم