آخر الأخبار
  الأردن وقطر يجددان إدانتهما للاعتداءات الإيرانية على البلدين ودول عربية   أجواء باردة نسبيا وغائمة جزئيا في أغلب المناطق وهطول زخات من المطر   "من أرضها إلى المستهلك" .. كيف تتضاعف أسعار الخضراوات في الاردن ؟   وزير الحرب الأمريكي: اليوم سيشهد أكبر عمليات قصف منذ بداية العملية في إيران   توجه حكومي لإنشاء محطة جديدة لإنتاج الكهرباء من الصخر الزيتي   ليالٍ باردة تضرب الأردن .. الحرارة تهبط إلى 4 درجات في بعض المناطق   هيئة الإعلام: إقرار نظام الإعلام الرقمي خطوة نوعية لتطوير القطاع   خبراء: "الصكوك الإسلامية" خطوة استراتيجية لتعزيز استدامة أمانة عمان   خبراء: وعي المواطن خط الدفاع الأول لمواجهة الغلاء والممارسات الانتهازية   انخفاض أسعار الدجاج الطازج في الأردن بنسبة 15٪   النائب محمد الظهراوي: "تجار اثنين بتحكموا بكل السوق"   وزير الصناعة والتجارة يؤكد وفرة السلع ورصد الأسعار في الأسواق   التربية تعلن تحويل رواتب معلمي الإضافي وشراء الخدمات للبنوك   بورصة عمان تغلق تداولاتها على ارتفاع   حسان يزور البوتاس العربية وبرومين الأردن في غور الصافي   الملك يحذر من استغلال الأوضاع لفرض واقع جديد في القدس والضفة وغزة   حسّان يؤكد أهمية دعم المؤسستين الاستهلاكيتين المدنية والعسكرية   انخفاض أسعار الدجاج الطازج في الأردن   عطية يسلم مقترحاته حول مشروع القانون المعدل لقانون الضمان الاجتماعي   الأعيان يخفّض غرامة "شراء الكروكة" ويغلظ عقوبتها ويعيد القانون للنواب

تعذيب حتى الموت .. و ندم الام و اعتراف الزوج بالجريمة !!

{clean_title}
لا شك ان يوم الزواج يكون من اسعد الايام للزوجين ،و كطبيعة الدنيا فان المشاكل تتوالى و تكاد ان تفسد العلاقة لولا قرار فى ساعة غضب ، و بالفعل قصتنا اليوم عن جريمة قتل سببها الاب و بمعرفة الام لابنتيهما ، فمنذ 15 عما تزوج اسامة من حنان ، و بعد ايام حملت حنان بطفلة ، و السعادة تغمرهما يوما بعد يوم الى ان وصلت الطفلة للحياة و عاشت معهم حياة وردية جميلة ، الى أن أتمت الطفلة 10 أعوام ، حيث انفصل الاب عن زوجته ، و بعد اغراء الطفلة بالمال و الحب من جهة الوالد ، اقنعها بأن تبقى معه ، و استمرت الطفلة مع ابيها عاما و أيام فى سعادة الى ان قرر الاب الزواج بأخرى لترعى ابنته و تساعده فى أعمال المنزل خاصة بعد ان تزوجت أمها و انقطعت سبل الوصل و المحاولات بينهما للرجوع الى أحضان ابنتهما .

معاناة
لم يكن الاب يعلم أنه تزوج شيطانة من شياطين الانس التى تحاول ان تفسد بين الابنة و ابيها ، كانت دائمة الشكوى من البنت ” نورهان ” و قوية فى اقناع زوجها الذى يثق فى كلامها ثقة عمياء ، فبعد أن جعلت من نورهان خادمة لها و زوجها ، تقوم بشتى أنواع الاعمال المنزلية ، تشتكى لزوجها منها ، فما كان منه الا ان قام اليها بضربها بالعصى الغليظة ، و تطور الامر من الضرب فقط كل يوم الى الحبس فى غرفة مظلمة مقيدة بسلاسل حديدية من جوانبها دون طعام أو شراب ، و رغم ما وصلت اليه نورهان من هزالة الجسم و المرض و الاكتئاب الا ان والدها كان دائما ما يصدق زوجته و يعاقبها بالضرب و الحبس ، قررت الطفلة الهروب من منزل ابيها الظالم و الخروج الى الشارع لعلها تجد من يعولها و يعطف عليها بعد أن رفضت أمها ان تأخذها خوفا من زوجها ، و لكن سرعان ما عادت الى البيت صاحبة ال 13 عام ، لتلقى درس كل يوم من الضرب المبرح ، و فى أحد الايام وسوست شيطانة الانس الى زوجها و قالت ” بنتك ماشية فى الحرام من يومين ” قد جن جنون الاب ، و هرع الى ابنته بالضرب الشديد الى أن قالت نوهان و هى غارقة فى البكاء ” انا همشى و مش هتشوف وشى تانى ” قام والدها بضربها على رأسها بإحدى السلاسل الحديدية و ظن انها فقدت الوعى ، لكن نورهان نفذت وعدها لابيها فقد انتقلت الى الله لتعلن رفضها للظلم و تشكو اليه ما وجدته من الدنيا الظالمة ، رحلت بعد كلمة ” مش هتشوف وشى تانى ” و جميعنا يعلم معنى الموت و الحنين الى الموتى

ندم و اعتراف
قامت الام بتبليغ الشرطة عن والدها و قالت فى التحقيقات باكية ” انا ندمانة ، يا ريتنى كنت وافقت انها تقعد معايا و كنت واجهت الدنيا كلها ” ، اما الاب فقد قال ” انا قتلت بنتى بإيدى يا باشا انا استحق عقوبة الاعدام ” و قال كلمة غريبة تشبه حكمة ” الصحة تاج على رؤوس الاصحاء لا يشعر بها الا من حرم منها ” فقد قال ” محستش بقيمة الضنا الا اما راح منى ” و اعترف بأنه كان دائم الاصغاء لزوجته و تجاهل ابنته و ضربها حتى الموت بحسب ما ذكرته جريدة الوفد .

نصيحة
اتوجه الى الجميع بالتوسل ، اسمعوا لابنائكم و صاحبوهم كأصدقاء لا كآباء ، لا تتركوهم يتجهون الى الغير و أنتم على وجه الحياه ، اتقوا الله فيهم فوالله هم سر الرزق و زينة الحياة ، و اتقوا ساعة الغضب فكلها ندم و أحكام ظالمة ، فالفعل ساعة و الندم يستمر الى قيام الساعه .