آخر الأخبار
  أردني يعثر على 200 ألف درهم ويسلمها .. وشرطة دبي تكرمه   الجيش يفتح باب الالتحاق بدورة الأئمة الجامعيين   إحالة 25 ممارساً مخالفاً لمهنة طب الأسنان إلى المدعي العام   "الحسين للسرطان": 250 مليون دينار كلفة علاج مرضى السرطان في الأردن سنويا   تحذير امني من شراء الذهب عبر صفحات مواقع التواصل الاجتماعي   بني مصطفى: تقديم المساعدات أداة أساسية لضمان وصول الخدمات لمستحقيها   النقل البري: تعرفة التطبيقات الذكية أعلى بـ 20% من التكسي الاصفر   اشتعال شاحنتين احداهما محملة بالغاز في طريق العقبة الخلفي   "المتقاعدين العسكريين" تؤجل أقساط السلف للشهر الحالي   في تسعيرته الثالثة .. الذهب يعود للإرتفاع لمقدار عشرة قروش للغرام   الملك يفتتح مجمع طب وجراحة الفم والأسنان العسكري في عمان   وزير البيئة أيمن سليمان يوضّح حول إختيار كلمة «عيب» ضمن الحملة التوعوية لوزارته   وزير الداخلية يستقبل المفوض السامي للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين   بالتزامن مع احتفالات المملكة بعيد ميلاد جلالة الملك عبدالله الثاني، مدير الأمن العام يفتتح مبنى مركز أمن المدينة الجديد والمبنى الإداري للدفاع المدني في المفرق   اخلاء جثة شخص سقط داخل سيل الزرقاء   السير تبدأ بإطلاق (الدرونز ) في إربد والزرقاء لمتابعة الحركة المرورية   الأردن .. خفض الضريبة على السيارات الكلاسيكية المستوردة   اعتماد رئيس بلدية سحاب الدكتور عباس المحارمة كمقّيم وخبير لدى الموسسة الأوروبية لإدارة الجودة   وزير البيئة: 23 ألف مخالفة إلقاء نفايات لأشخاص ومركبات رصدتها الكاميرات الجديدة   توضيح هام حول ارتفاع أعداد إصابات السرطان في الأردن

تعذيب حتى الموت .. و ندم الام و اعتراف الزوج بالجريمة !!

{clean_title}
لا شك ان يوم الزواج يكون من اسعد الايام للزوجين ،و كطبيعة الدنيا فان المشاكل تتوالى و تكاد ان تفسد العلاقة لولا قرار فى ساعة غضب ، و بالفعل قصتنا اليوم عن جريمة قتل سببها الاب و بمعرفة الام لابنتيهما ، فمنذ 15 عما تزوج اسامة من حنان ، و بعد ايام حملت حنان بطفلة ، و السعادة تغمرهما يوما بعد يوم الى ان وصلت الطفلة للحياة و عاشت معهم حياة وردية جميلة ، الى أن أتمت الطفلة 10 أعوام ، حيث انفصل الاب عن زوجته ، و بعد اغراء الطفلة بالمال و الحب من جهة الوالد ، اقنعها بأن تبقى معه ، و استمرت الطفلة مع ابيها عاما و أيام فى سعادة الى ان قرر الاب الزواج بأخرى لترعى ابنته و تساعده فى أعمال المنزل خاصة بعد ان تزوجت أمها و انقطعت سبل الوصل و المحاولات بينهما للرجوع الى أحضان ابنتهما .

معاناة
لم يكن الاب يعلم أنه تزوج شيطانة من شياطين الانس التى تحاول ان تفسد بين الابنة و ابيها ، كانت دائمة الشكوى من البنت ” نورهان ” و قوية فى اقناع زوجها الذى يثق فى كلامها ثقة عمياء ، فبعد أن جعلت من نورهان خادمة لها و زوجها ، تقوم بشتى أنواع الاعمال المنزلية ، تشتكى لزوجها منها ، فما كان منه الا ان قام اليها بضربها بالعصى الغليظة ، و تطور الامر من الضرب فقط كل يوم الى الحبس فى غرفة مظلمة مقيدة بسلاسل حديدية من جوانبها دون طعام أو شراب ، و رغم ما وصلت اليه نورهان من هزالة الجسم و المرض و الاكتئاب الا ان والدها كان دائما ما يصدق زوجته و يعاقبها بالضرب و الحبس ، قررت الطفلة الهروب من منزل ابيها الظالم و الخروج الى الشارع لعلها تجد من يعولها و يعطف عليها بعد أن رفضت أمها ان تأخذها خوفا من زوجها ، و لكن سرعان ما عادت الى البيت صاحبة ال 13 عام ، لتلقى درس كل يوم من الضرب المبرح ، و فى أحد الايام وسوست شيطانة الانس الى زوجها و قالت ” بنتك ماشية فى الحرام من يومين ” قد جن جنون الاب ، و هرع الى ابنته بالضرب الشديد الى أن قالت نوهان و هى غارقة فى البكاء ” انا همشى و مش هتشوف وشى تانى ” قام والدها بضربها على رأسها بإحدى السلاسل الحديدية و ظن انها فقدت الوعى ، لكن نورهان نفذت وعدها لابيها فقد انتقلت الى الله لتعلن رفضها للظلم و تشكو اليه ما وجدته من الدنيا الظالمة ، رحلت بعد كلمة ” مش هتشوف وشى تانى ” و جميعنا يعلم معنى الموت و الحنين الى الموتى

ندم و اعتراف
قامت الام بتبليغ الشرطة عن والدها و قالت فى التحقيقات باكية ” انا ندمانة ، يا ريتنى كنت وافقت انها تقعد معايا و كنت واجهت الدنيا كلها ” ، اما الاب فقد قال ” انا قتلت بنتى بإيدى يا باشا انا استحق عقوبة الاعدام ” و قال كلمة غريبة تشبه حكمة ” الصحة تاج على رؤوس الاصحاء لا يشعر بها الا من حرم منها ” فقد قال ” محستش بقيمة الضنا الا اما راح منى ” و اعترف بأنه كان دائم الاصغاء لزوجته و تجاهل ابنته و ضربها حتى الموت بحسب ما ذكرته جريدة الوفد .

نصيحة
اتوجه الى الجميع بالتوسل ، اسمعوا لابنائكم و صاحبوهم كأصدقاء لا كآباء ، لا تتركوهم يتجهون الى الغير و أنتم على وجه الحياه ، اتقوا الله فيهم فوالله هم سر الرزق و زينة الحياة ، و اتقوا ساعة الغضب فكلها ندم و أحكام ظالمة ، فالفعل ساعة و الندم يستمر الى قيام الساعه .