آخر الأخبار
  اضطرابات جوية تضرب المنطقة العربية   من إسبانيا إلى الأردن .. 14 ألف رأس من الأغنام عبر مرفأ طرطوس   غموض يحيط بملف الزاكي .. لماذا تأخر تقديمه مدربا للنشامى؟   رئيس الديوان الملكي يرعى احتفال أهالي الرمثا بالأعياد والمناسبات الوطنية   ارتفاع ملحوظ على الحرارة الاثنين والثلاثاء .. هل تتأثر المملكة بموجة حارة؟   الحكومة تكشف عدد الأسر التي استفادت من المساعدات العينية والنقدية خلال الستة اشهر الاولى من 2026   بعد الاعتداء على ناقلة تتبع لـ"أدنوك" .. بيان صادر عن مجلس التعاون الخليجي   هل تنوي الحكومة تمديد فترة قوننة أوضاع العمالة غير الأردنية المخالفة؟ وزارة العمل تجيب ..   منح مالية للأفراد والعائلات السورية الراغبة بالعودة من لبنان إلى بلادهم   موظفو مجمع الأعمال ينفذون وقفة احتجاجية رفضاً لرسوم المواقف   وزارة البيئة تدعم بلديات الطفيلة بـ225 حاوية   الترخيص المتنقل "المسائي" للمركبات في برقش الأحد   الحكومة: 343 مشروعا قيد التنفيذ ضمن برنامج التحديث الاقتصادي   منتدى الابتكار يدعو لتمليك الأردنيين مشروعا يساهمون به   بدء أعمال التصميم لتلفريك عمّان   تعديلات مرورية تربط بين كوريدور عبدون ومرج الحمام وطريق المطار   الرواشدة يزور الفنان حسن الشاعر   الأمانة: أعمال تعبيد في منطقة زهران ضمن خطة تعبيد الأحياء   الغذاء والدواء: مدة نقل الوجبة عامل مهم في سلامتها   2.8 مليار دينار قروض "كشف الراتب" خلال النصف الأول من 2026

تعذيب حتى الموت .. و ندم الام و اعتراف الزوج بالجريمة !!

Sunday
{clean_title}
لا شك ان يوم الزواج يكون من اسعد الايام للزوجين ،و كطبيعة الدنيا فان المشاكل تتوالى و تكاد ان تفسد العلاقة لولا قرار فى ساعة غضب ، و بالفعل قصتنا اليوم عن جريمة قتل سببها الاب و بمعرفة الام لابنتيهما ، فمنذ 15 عما تزوج اسامة من حنان ، و بعد ايام حملت حنان بطفلة ، و السعادة تغمرهما يوما بعد يوم الى ان وصلت الطفلة للحياة و عاشت معهم حياة وردية جميلة ، الى أن أتمت الطفلة 10 أعوام ، حيث انفصل الاب عن زوجته ، و بعد اغراء الطفلة بالمال و الحب من جهة الوالد ، اقنعها بأن تبقى معه ، و استمرت الطفلة مع ابيها عاما و أيام فى سعادة الى ان قرر الاب الزواج بأخرى لترعى ابنته و تساعده فى أعمال المنزل خاصة بعد ان تزوجت أمها و انقطعت سبل الوصل و المحاولات بينهما للرجوع الى أحضان ابنتهما .

معاناة
لم يكن الاب يعلم أنه تزوج شيطانة من شياطين الانس التى تحاول ان تفسد بين الابنة و ابيها ، كانت دائمة الشكوى من البنت ” نورهان ” و قوية فى اقناع زوجها الذى يثق فى كلامها ثقة عمياء ، فبعد أن جعلت من نورهان خادمة لها و زوجها ، تقوم بشتى أنواع الاعمال المنزلية ، تشتكى لزوجها منها ، فما كان منه الا ان قام اليها بضربها بالعصى الغليظة ، و تطور الامر من الضرب فقط كل يوم الى الحبس فى غرفة مظلمة مقيدة بسلاسل حديدية من جوانبها دون طعام أو شراب ، و رغم ما وصلت اليه نورهان من هزالة الجسم و المرض و الاكتئاب الا ان والدها كان دائما ما يصدق زوجته و يعاقبها بالضرب و الحبس ، قررت الطفلة الهروب من منزل ابيها الظالم و الخروج الى الشارع لعلها تجد من يعولها و يعطف عليها بعد أن رفضت أمها ان تأخذها خوفا من زوجها ، و لكن سرعان ما عادت الى البيت صاحبة ال 13 عام ، لتلقى درس كل يوم من الضرب المبرح ، و فى أحد الايام وسوست شيطانة الانس الى زوجها و قالت ” بنتك ماشية فى الحرام من يومين ” قد جن جنون الاب ، و هرع الى ابنته بالضرب الشديد الى أن قالت نوهان و هى غارقة فى البكاء ” انا همشى و مش هتشوف وشى تانى ” قام والدها بضربها على رأسها بإحدى السلاسل الحديدية و ظن انها فقدت الوعى ، لكن نورهان نفذت وعدها لابيها فقد انتقلت الى الله لتعلن رفضها للظلم و تشكو اليه ما وجدته من الدنيا الظالمة ، رحلت بعد كلمة ” مش هتشوف وشى تانى ” و جميعنا يعلم معنى الموت و الحنين الى الموتى

ندم و اعتراف
قامت الام بتبليغ الشرطة عن والدها و قالت فى التحقيقات باكية ” انا ندمانة ، يا ريتنى كنت وافقت انها تقعد معايا و كنت واجهت الدنيا كلها ” ، اما الاب فقد قال ” انا قتلت بنتى بإيدى يا باشا انا استحق عقوبة الاعدام ” و قال كلمة غريبة تشبه حكمة ” الصحة تاج على رؤوس الاصحاء لا يشعر بها الا من حرم منها ” فقد قال ” محستش بقيمة الضنا الا اما راح منى ” و اعترف بأنه كان دائم الاصغاء لزوجته و تجاهل ابنته و ضربها حتى الموت بحسب ما ذكرته جريدة الوفد .

نصيحة
اتوجه الى الجميع بالتوسل ، اسمعوا لابنائكم و صاحبوهم كأصدقاء لا كآباء ، لا تتركوهم يتجهون الى الغير و أنتم على وجه الحياه ، اتقوا الله فيهم فوالله هم سر الرزق و زينة الحياة ، و اتقوا ساعة الغضب فكلها ندم و أحكام ظالمة ، فالفعل ساعة و الندم يستمر الى قيام الساعه .