آخر الأخبار
  الشرع يعفي وزير الاعلام من منصبة .. وزعرور خلفا له   كأس آسيا 2027: "النشامى" في المجموعة الثانية بجانب كوريا والبحرين وأوزبكستان   يزن الخضير مديرا لمهرجان جرش خلفا لـ أيمن سماوي   سوريا تعلن القبض على العميد سهيل حسن   مصادر خاصة تكشف تفاصيل الحوار الجانبي بين كريستيانو رونالدو والنجم الأردني علي العزايزة   مدير تطبيق سند : الهوية الرقمية على تطبيق سند معتمدة رسميا   أورنج الشرق الأوسط وإفريقيا تعكس استراتيجية مجموعة أورنج   "تطوير معان" تعلن جاهزية "الواحة" لاستقبال حجاج بيت الله الحرام   الحنيطي: الفيصلي “سيبقى زعيم الكرة الأردنية مهما اختلفت الأصوات”   مؤسسة المتقاعدين العسكريين تؤجل أقساط القروض الشخصية السُلف لشهر أيار بمناسبة عيد الأضحى المبارك   الأردن ضمن قائمة أكثر الدول العربية تحضرا   الشباب بين 18 و29 عاماً الأكثر تورطاً بحوادث الإصابات البشرية من السائقين الجدد   اتفاقية أبو خشيبة للنحاس .. خطوة استراتيجية نحو بناء قطاع تعدين حديث ومستدام   توضيح حكومي حول إرتفاع أسعار الغذاء في الاردن   بعد الهجوم الإرهابي الذي استهدف مدينة السمارة المغربية .. الاردن يصدر بياناً   ولي العهد: صوتوا للتعمري ابن النشامى   بعد رحيل موجة البرد .. هل انتهت الأجواء الشتوية وحان وقت وداع الملابس الدافئة؟   الترخيص: بدء العمل بالتعليمات الجديدة لفحص المركبات الأحد   ارتفاع الصادرات الأردنية للاتحاد الأوروبي في شهرين إلى 112 مليون دينار   الجيش يحبط 3 محاولات تهريب مخدرات بواسطة بالونات موجهة

تعذيب حتى الموت .. و ندم الام و اعتراف الزوج بالجريمة !!

Sunday
{clean_title}
لا شك ان يوم الزواج يكون من اسعد الايام للزوجين ،و كطبيعة الدنيا فان المشاكل تتوالى و تكاد ان تفسد العلاقة لولا قرار فى ساعة غضب ، و بالفعل قصتنا اليوم عن جريمة قتل سببها الاب و بمعرفة الام لابنتيهما ، فمنذ 15 عما تزوج اسامة من حنان ، و بعد ايام حملت حنان بطفلة ، و السعادة تغمرهما يوما بعد يوم الى ان وصلت الطفلة للحياة و عاشت معهم حياة وردية جميلة ، الى أن أتمت الطفلة 10 أعوام ، حيث انفصل الاب عن زوجته ، و بعد اغراء الطفلة بالمال و الحب من جهة الوالد ، اقنعها بأن تبقى معه ، و استمرت الطفلة مع ابيها عاما و أيام فى سعادة الى ان قرر الاب الزواج بأخرى لترعى ابنته و تساعده فى أعمال المنزل خاصة بعد ان تزوجت أمها و انقطعت سبل الوصل و المحاولات بينهما للرجوع الى أحضان ابنتهما .

معاناة
لم يكن الاب يعلم أنه تزوج شيطانة من شياطين الانس التى تحاول ان تفسد بين الابنة و ابيها ، كانت دائمة الشكوى من البنت ” نورهان ” و قوية فى اقناع زوجها الذى يثق فى كلامها ثقة عمياء ، فبعد أن جعلت من نورهان خادمة لها و زوجها ، تقوم بشتى أنواع الاعمال المنزلية ، تشتكى لزوجها منها ، فما كان منه الا ان قام اليها بضربها بالعصى الغليظة ، و تطور الامر من الضرب فقط كل يوم الى الحبس فى غرفة مظلمة مقيدة بسلاسل حديدية من جوانبها دون طعام أو شراب ، و رغم ما وصلت اليه نورهان من هزالة الجسم و المرض و الاكتئاب الا ان والدها كان دائما ما يصدق زوجته و يعاقبها بالضرب و الحبس ، قررت الطفلة الهروب من منزل ابيها الظالم و الخروج الى الشارع لعلها تجد من يعولها و يعطف عليها بعد أن رفضت أمها ان تأخذها خوفا من زوجها ، و لكن سرعان ما عادت الى البيت صاحبة ال 13 عام ، لتلقى درس كل يوم من الضرب المبرح ، و فى أحد الايام وسوست شيطانة الانس الى زوجها و قالت ” بنتك ماشية فى الحرام من يومين ” قد جن جنون الاب ، و هرع الى ابنته بالضرب الشديد الى أن قالت نوهان و هى غارقة فى البكاء ” انا همشى و مش هتشوف وشى تانى ” قام والدها بضربها على رأسها بإحدى السلاسل الحديدية و ظن انها فقدت الوعى ، لكن نورهان نفذت وعدها لابيها فقد انتقلت الى الله لتعلن رفضها للظلم و تشكو اليه ما وجدته من الدنيا الظالمة ، رحلت بعد كلمة ” مش هتشوف وشى تانى ” و جميعنا يعلم معنى الموت و الحنين الى الموتى

ندم و اعتراف
قامت الام بتبليغ الشرطة عن والدها و قالت فى التحقيقات باكية ” انا ندمانة ، يا ريتنى كنت وافقت انها تقعد معايا و كنت واجهت الدنيا كلها ” ، اما الاب فقد قال ” انا قتلت بنتى بإيدى يا باشا انا استحق عقوبة الاعدام ” و قال كلمة غريبة تشبه حكمة ” الصحة تاج على رؤوس الاصحاء لا يشعر بها الا من حرم منها ” فقد قال ” محستش بقيمة الضنا الا اما راح منى ” و اعترف بأنه كان دائم الاصغاء لزوجته و تجاهل ابنته و ضربها حتى الموت بحسب ما ذكرته جريدة الوفد .

نصيحة
اتوجه الى الجميع بالتوسل ، اسمعوا لابنائكم و صاحبوهم كأصدقاء لا كآباء ، لا تتركوهم يتجهون الى الغير و أنتم على وجه الحياه ، اتقوا الله فيهم فوالله هم سر الرزق و زينة الحياة ، و اتقوا ساعة الغضب فكلها ندم و أحكام ظالمة ، فالفعل ساعة و الندم يستمر الى قيام الساعه .