آخر الأخبار
  أردني يعثر على 200 ألف درهم ويسلمها .. وشرطة دبي تكرمه   الجيش يفتح باب الالتحاق بدورة الأئمة الجامعيين   إحالة 25 ممارساً مخالفاً لمهنة طب الأسنان إلى المدعي العام   "الحسين للسرطان": 250 مليون دينار كلفة علاج مرضى السرطان في الأردن سنويا   تحذير امني من شراء الذهب عبر صفحات مواقع التواصل الاجتماعي   بني مصطفى: تقديم المساعدات أداة أساسية لضمان وصول الخدمات لمستحقيها   النقل البري: تعرفة التطبيقات الذكية أعلى بـ 20% من التكسي الاصفر   اشتعال شاحنتين احداهما محملة بالغاز في طريق العقبة الخلفي   "المتقاعدين العسكريين" تؤجل أقساط السلف للشهر الحالي   في تسعيرته الثالثة .. الذهب يعود للإرتفاع لمقدار عشرة قروش للغرام   الملك يفتتح مجمع طب وجراحة الفم والأسنان العسكري في عمان   وزير البيئة أيمن سليمان يوضّح حول إختيار كلمة «عيب» ضمن الحملة التوعوية لوزارته   وزير الداخلية يستقبل المفوض السامي للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين   بالتزامن مع احتفالات المملكة بعيد ميلاد جلالة الملك عبدالله الثاني، مدير الأمن العام يفتتح مبنى مركز أمن المدينة الجديد والمبنى الإداري للدفاع المدني في المفرق   اخلاء جثة شخص سقط داخل سيل الزرقاء   السير تبدأ بإطلاق (الدرونز ) في إربد والزرقاء لمتابعة الحركة المرورية   الأردن .. خفض الضريبة على السيارات الكلاسيكية المستوردة   اعتماد رئيس بلدية سحاب الدكتور عباس المحارمة كمقّيم وخبير لدى الموسسة الأوروبية لإدارة الجودة   وزير البيئة: 23 ألف مخالفة إلقاء نفايات لأشخاص ومركبات رصدتها الكاميرات الجديدة   توضيح هام حول ارتفاع أعداد إصابات السرطان في الأردن

الكرك: إفطار سبع نجوم ..

{clean_title}
توافد المدعوون عند اقتراب موعد افطار يوم امس الاثنين الى منزل مضيفهم في احدى بلدات جنوب الكرك الذي كان قد ارسل بسيارته ذات الصندوق الخلفي المتسع ابنه الاكبر لاحضار المناسف الثلاثة من عند احد محال الطهي المتخصصة في البلدة المجاورة.

تم تجهيز مائدة الطعام ولم يتبق سوى وضع المناسف عليها ، تأخرت عودة الابن فانزعج الاب اذ لم يتبق سوى عشر دقائق على موعد اذان المغرب، اتصل به بهاتفه الجوال لكنه سمع ما لم يكن بالحسبان .

فقد اجاب الابن والده بان السيارة جنحت على الطريق جراء قيادته لها بسرعة لكسب الوقت ما ادى الى سقوط المناسف الثلاثة من صندوق السيارة وانكفائها على الارض بحيث لم تعد صالحة ليتناولها الضيوف .

لم يكن من بد امام الوالد سوى ان يطلع ضيوفه وبكل احراج على ما حصل ملتمسا ان يعذروه، تقبل الضيوف الامر بهدوء واكتفوا بتناول ما تيسر على المائدة من تمور وعصائر ومقبلات قبل ان يقسم مضيفهم عليهم ويأخذ ميثاقهم بان يتناولوا الافطار عنده في اليوم التالي.