آخر الأخبار
  حجازين يواصل مدّ الجسور نحو سياحة أردنية أكثر حضوراً في ٢٠٣٠   الرواشدة: 45 فرعا جديدا لمعهد الفنون وخطة لإنشاء 3 مراكز ثقافية   مجلس الوزراء العرب: عمّان عاصمة للبيئة العربية   سياسي عُماني عن حادثة طائرة فلاي دبي : سيناريو هزلي وهندسة استخبارية مرتبكة   الاحصاءات: استمارة التعداد السكاني لا تسأل عن الدخل او الملكيات   حاملة الطائرات الأمريكية "ثيودور روزفلت" تتجه إلى الشرق الأوسط   تأشيرة المغرب للأردنيين مجانًا .. السفارة المغربية في عمّان تكشف آلية التقديم وتحذر من مكاتب التأشيرات   التربية تدعو المرشحين لبعثات أبناء المعلمين لاستكمال إجراءات الابتعاث .. رابط   الإحصاءات: بيانات التعداد لا ترتبط بدخل الأردنيين أو وضع إقامة غير الأردنيين   صندوق الائتمان العسكري يطلق الموظف الرقمي عون لتعزيز التواصل الإلكتروني   رعد هارون يعلن استقالته من رئاسة الاتحاد الأردني للمبارزة   زياد عشيش يواجه الكازاخي صابيرخان بحثا عن ذهبية تاريخية في آسياد ناغويا   "الخيرية الهاشمية" تواصل توزيع الخبز على الأسر في مخيمات النزوح بغزة   إغلاقات وتحويلات مرورية في شارع الاستقلال بدءا من الليلة   178 ألف مكلف على «الفوترة الوطني» .. و321 مليون فاتورة خلال العام الحالي   موظفون حكوميون إلى التقاعد (اسماء)   خبراء: ترامب لن يفوز بنوبل للسلام هذا العام   العيسوي ينقل تعازي الملك وولي العهد بوفاة سلامة الحجايا   منح 500,000 دولار أمريكي لـ 5 منظمات مجتمع المدني في العقبة ووادي رم   الحكومة: التعداد السكاني يعزز الصورة الإيجابية والحضارية عن وطننا

قصة العروسين اللذين ماتا بعد 48 ساعة من زواجهما ..!!

Thursday
{clean_title}
محمد الطهراوي، شاب مغربي في الرابعة والعشرين من العمر، هاجر إلى ألمانيا منذ أربعة أعوام، ابتسم له الحظ بعد تعب ومعاناة، ووجد أخيراً عملاً في أحد معامل صنع السيارات بمدينة «دوسلدورف» بألمانيا حيث قرّر الإقامة والعيش، غمرته سعادة لا توصف، وزاد طموحه في تحقيق الكثير من أمنياته، وأصبح يرى الحياة بمنظار وردي.

ولأن زواجه الأول من ابنة عمه فشل؛ فقد قادته القدر منذ قرابة العام إلى التعرف إلى شابة مغربية جميلة ومثقفة مهاجرة مع أسرتها في إسبانيا؛ فقررالارتباط بها، خطبها ثم تزوجها.

العروسة هي أسماء واحود العلوي، وهي في الثالثة والعشرين من العمر، وقد هاجرت إلى إسبانيا مع عائلتها منذ أن كانت في الرابعة من عمرها، وعاشت مع أمها وبقية إخوتها «2 ذكور و3 شقيقات إناث» بعد وفاة والدها، وبعد خطبتها لمحمد منذ قرابة العام، أصبحت أسماء تخطط وتحلم بالاستقرار مع زوجها في مدينة «دوسلدورف» بألمانيا.

تحوّل الحلم إلى كابوس
أقيم حفل الزفاف في «للغوستا» «ببرشلونة» الإسبانية، مقر إقامة العروس، وبعد 48 ساعة من الزواج، امتطى محمد الطائرة هو وعروسه، طائرة الإيرباص «إيه 320»؛ ليعود إلى ألمانيا مقر عمله، بعد أن أثث الشقة وهيّأ كل مستلزمات الإقامة المريحة لعش الزوجية الجديد.
ولكن الطائرة التابعة لشركة «جيرمن وينغرس» المتفرعة من الشركة الألمانية «لوفتنزا» الشهيرة، والتي كانت تقلّ 150 مسافراً، من بينهم 6 من أفراد الطاقم، تحطمت على قمم جبال «الألب» فوق الأراضي الفرنسية، وهلك كل من كان على متنها في حادث درامي شغل العالم بأسره، بعد أن تأكد المحققون أن مساعد الطيار الألماني -وهو في الثامنة والعشرين من العمر- هو الذي تعمد إسقاط الطائرة؛ فقد اغتنم فرصة خروج قائد الطائرة من مقصورة القيادة؛ فأحكم غلق الباب ولازم الصمت -وفق ما بينته معطيات الصندوق الأسود الذي تمّ العثور عليه في حطام الطائرة- وقام متعمداً بإسقاط الطائرة.

ووفق ما أوردته جريدة «الباريزيان» «الباريسي» الفرنسية؛ فإن العريس كان يريد أن يأخذ معه في الرحلة نفسها والده ووالدته، وقد حضرا خصيصاً من المغرب إلى إسبانيا؛ بمناسبة حفل زفاف ابنهما محمد، ولكن تأخر عملية الحجز لهما حال دون سفرهما، كان الابن يخطط لسفر والديه إلى مدينة «دوسلدورف»؛ ليبقيا معه ومع عروسته أياماً قبل عودتهما إلى المغرب.

الوالدان جاءا من مدينة «الناظور» وتحصلا على فيزا «شنغان» تخول لهما الانتقال بفضلها إلى أي بلد أوروبي، ولولا تأخّر ابنهما محمد في عمليّة الحجز لهما في نفس الطائرة، لكانا ضمن ركاب الطائرة التي سقطت وتحطمت.

قالت خديجة شقيقة أسماء التوأم، لجريدة «الباييس» الإسبانية: «كانت أختي في قمة الفرح والسعادة وهي تستعد للسفر إلى مدينة (دوسلدورف) مع عريسها؛ فقد كانت تحلم بالعيش في ألمانيا، ولكن الحلم تحول إلى كابوس». تقول عنها إحدى أساتذتها: «كانت فتاة رقيقة ودافئة».

ولأنّ كل الركاب الـ150 هلكوا بعد أن تحطمت الطائرة بعد اصطدامها بقمم جبال «الألب»، وهي تنزل بسرعة 700 كم في الساعة؛ فإنه أصبح من الصعب العثور حتى على جثث الموتى والتعرّف على هويّاتهم؛ فالبعض احترق تماماً، والبعض الآخر تقطعت أوصالهم وتناثرت على الجبال الشاهقة إرباً إرباً.

تقول خديجة وهي تبكي بحرقة وتستمع إلى آيات من القرآن الكريم: «يمكن التعرف إلى أختي؛ فيداها مخضبتان بالحناء، ولا أحد غيرها له هذه العلامة».