آخر الأخبار
  الأردن يشارك في معرض ITB برلين 2026 ويوقع اتفاقيتي طيران عارض   هيئة تنشيط السياحة تشارك في معرض SATTE 2026 في نيودلهي لتعزيز حضور الأردن في السوق الهندي   تعميم حازم من هيئة الإعلام: ضبط التصوير ومنع نشر أي مواد عن العمليات العسكرية دون إذن رسمي   تحذيرات للمواطنين الأردنيين بالخارج في ضوء التطورات الإقليمية   هيئة تنظيم قطاع الاتصالات تحذّر من رسائل احتيالية تدّعي التسجيل للملاجئ   الرئيس اللبناني جوزيف عون: القرار سيادي ونهائي ولا رجوع عنه   العميد الركن مصطفى الحياري: سنرد بحزم على أية محاولات من شأنها أن تمس بأمن الوطن   التسعيرة الرابعة .. هبوط جديد في أسعار الذهب   في محاضرة أمام دارسي "برنامج الإدارة والدراسات الاستراتيجية" في كلية الدفاع الوطني الملكية الأردنية   البنك الأهلي الأردني يوقّع اتفاقية تعاون مع جمعية سَنا لدعم ذوي الاحتياجات الخاصة   الأردن يدين اعتداءات إيران على سفارتي أميركا في السعودية والكويت   القوات المسلحة: الصواريخ الإيرانية استهدفت مواقع مختلفة داخل الأردن   الملك يتلقى اتصالًا من الرئيس الفلسطيني   الجغبير: المصانع الأردنية تعمل بكامل طاقتها رغم تصاعد التوترات الإقليمية   رئيس الوزراء يتفقد مؤسسات ومنشآت في إربد وعجلون   الأمن السيبراني: الأمن العام المصدر الرئيس للتحذيرات الرسمية   الاستهلاكية العسكرية: زيت الزيتون التونسي متوفر في الفروع   الخرابشة: مخزون المشتقات النفطية والغاز المنزلي متوفر بكميات كافية   الأمن: التعامل مع 157 بلاغًا لحادث سقوط شظايا   العقبة لتشغيل الموانئ: حركة الملاحة البحرية تسير بشكل اعتيادي

من أين جاء مصطلح "دموع التماسيح"؟

{clean_title}

قد نصف دموع أحد الأشخاص المخادعين والذي يحاول ببكائه كسب التعاطف، أو تحقيق غاية ما بـ"دموع التماسيح"، فمن أين جاء هذا التعبير؟ ولماذا يتم الربط بين المشاعر المزيفة وهذا النوع من الزواحف؟

أصبح هذا التعبير متداولًا خلال القرن الرابع عشر حين أشارت المذكرات الأكثر مبيعًا "رحلة سفر السير جون ماندفيل" إلى التماسيح التي كانت تتنهد وهي تتناول ضحاياها الآدميين.

وقد قدم الكاتب "إدوارد توبسيل" تفسيرًا لذلك، فقال: "ليست هناك الكثير من الحيوانات المتوحشة التي يمكنها البكاء، لكن هذه هي طبيعة التماسيح، حيث تتظاهر أنها في محنة لجذب الفريسة وخداعها أنها في مأمن". وقد أشار توبسيل إلى القصة القديمة التي تبكي فيها التماسيح أثناء وبعد افتراسها للإنسان.

ومنذ ذلك الحين أصبح بكاء التماسيح كناية عن التعاطف السطحي، كما أصبح يُستخدم لتعليم التوبة الصادقة، من قبل شكسبير والذي استخدمه أيضًا ليُعبّر عن الحزن الكاذب. وفي الآونة الأخيرة أصبح يُستخدم من قبل وسائل الإعلام للسخرية من البكاء الكاذب للسياسيين، أو القتلة.

في عام 2007 أثبت عالم الحيوانات "كنت فليت" أن التماسيح تتنهد خلال تناولها الطعام. لكن ولأنها تتغذى وهي في المياه جعل ذلك دراسة الدموع وقت الطعام صعبًا. فقد تمت الدراسة على فصيلة قريبة من التماسيح وهي الكيمن والقاطور، حيث تتناول هذه الفصائل طعامها على اليابسة.

وقد وثّق فليت عملية تناول الطعام لسبعة من هذه التماسيح في حديقة تماسيح فلوريدا، ولاحظ أن هناك خمسة منها بكت قبل وأثناء تناول الطعام وبعده.

وتقوم نظرية فليت على أن تلك الحيوانات تحرك فكها بقوة، فالحركة القوية للهواء في الجيوب الأنفية للتماسيح تؤدي لصب الدمع في عيونها، والتي لا تدمع فقط إنما تترغرغ، كما شاهد فليت أن بعضها قام بالبكاء عند توقع وجبات الدجاج والسمان والبسكويت!

استُخدم مصطلح دموع التماسيح لوصف المصابين بشلل الوجه عند نزول الدمع أثناء تناول الطعام. وغالبًا ما يستخدم الأطباء "دموع