آخر الأخبار
  الأونروا: العجز المالي للوكالة يقدر ما بين 100 و200 مليون دولار   القناة 14 الإسرائيلية: تصفية قائد قوة الرضوان بحزب الله مالك بلوط ونائبه   قرار يهم آلاف الطلبة: نظام جديد لتوزيع المنح والقروض الجامعية   ماذا ينتظر طقس الأردن بعد الأجواء الباردة؟   خلال أقل من ساعتين .. الاجهزة الامنية تستعيد مبلغ مسروق من أحد المحال في عمّان   هام بشأن تعرفة التكسي الاصفر   الملك: استمرار التعاون الأردني القبرصي اليوناني لخدمة شعوبنا وإقليمنا   الحكومة تطلق "مبروك ما جاكم" .. تفاصيل   وزيرة التنميـة الاجتماعية تفتتح بازار ايد بايد الخيري في السلط   انتخابات غير مباشرة لمجالس المحافظات .. المصري يكشف ملامح الإدارة المحلية   الترخيص توضح حول السيارات غير المرخصة لأكثر من سنتين   بلاغٌ هام صادر عن دائرة الجمارك بشأن الرسوم الموحدة للطرود البريدية   وزير الداخلية يترأس اجتماع اللجنة العليا للإصلاح والتأهيل   موجة قادمة حارة للمملكة في هذا الموعد   محلل رياضي: يزيد أبو ليلى أفضل حارس بتاريخ الأردن   استحداث 3 خطوط نقل جديدة في عجلون لتحسين الخدمة داخل المحافظة   الخزوز تطالب برفع رواتب العاملين والمتقاعدين في موازنة 2027   وزير الزراعة: الأردن آمن غذائيا ومستقر رغم التحديات   ضبط اعتداءين على مصادر وشبكات المياه في إربد وإتلاف معدات مخالفة   الصفدي: القضية الفلسطينية كانت في صدارة نقاشات القمة الثلاثية

من أين جاء مصطلح "دموع التماسيح"؟

Thursday
{clean_title}

قد نصف دموع أحد الأشخاص المخادعين والذي يحاول ببكائه كسب التعاطف، أو تحقيق غاية ما بـ"دموع التماسيح"، فمن أين جاء هذا التعبير؟ ولماذا يتم الربط بين المشاعر المزيفة وهذا النوع من الزواحف؟

أصبح هذا التعبير متداولًا خلال القرن الرابع عشر حين أشارت المذكرات الأكثر مبيعًا "رحلة سفر السير جون ماندفيل" إلى التماسيح التي كانت تتنهد وهي تتناول ضحاياها الآدميين.

وقد قدم الكاتب "إدوارد توبسيل" تفسيرًا لذلك، فقال: "ليست هناك الكثير من الحيوانات المتوحشة التي يمكنها البكاء، لكن هذه هي طبيعة التماسيح، حيث تتظاهر أنها في محنة لجذب الفريسة وخداعها أنها في مأمن". وقد أشار توبسيل إلى القصة القديمة التي تبكي فيها التماسيح أثناء وبعد افتراسها للإنسان.

ومنذ ذلك الحين أصبح بكاء التماسيح كناية عن التعاطف السطحي، كما أصبح يُستخدم لتعليم التوبة الصادقة، من قبل شكسبير والذي استخدمه أيضًا ليُعبّر عن الحزن الكاذب. وفي الآونة الأخيرة أصبح يُستخدم من قبل وسائل الإعلام للسخرية من البكاء الكاذب للسياسيين، أو القتلة.

في عام 2007 أثبت عالم الحيوانات "كنت فليت" أن التماسيح تتنهد خلال تناولها الطعام. لكن ولأنها تتغذى وهي في المياه جعل ذلك دراسة الدموع وقت الطعام صعبًا. فقد تمت الدراسة على فصيلة قريبة من التماسيح وهي الكيمن والقاطور، حيث تتناول هذه الفصائل طعامها على اليابسة.

وقد وثّق فليت عملية تناول الطعام لسبعة من هذه التماسيح في حديقة تماسيح فلوريدا، ولاحظ أن هناك خمسة منها بكت قبل وأثناء تناول الطعام وبعده.

وتقوم نظرية فليت على أن تلك الحيوانات تحرك فكها بقوة، فالحركة القوية للهواء في الجيوب الأنفية للتماسيح تؤدي لصب الدمع في عيونها، والتي لا تدمع فقط إنما تترغرغ، كما شاهد فليت أن بعضها قام بالبكاء عند توقع وجبات الدجاج والسمان والبسكويت!

استُخدم مصطلح دموع التماسيح لوصف المصابين بشلل الوجه عند نزول الدمع أثناء تناول الطعام. وغالبًا ما يستخدم الأطباء "دموع