آخر الأخبار
  أردني يعثر على 200 ألف درهم ويسلمها .. وشرطة دبي تكرمه   الجيش يفتح باب الالتحاق بدورة الأئمة الجامعيين   إحالة 25 ممارساً مخالفاً لمهنة طب الأسنان إلى المدعي العام   "الحسين للسرطان": 250 مليون دينار كلفة علاج مرضى السرطان في الأردن سنويا   تحذير امني من شراء الذهب عبر صفحات مواقع التواصل الاجتماعي   بني مصطفى: تقديم المساعدات أداة أساسية لضمان وصول الخدمات لمستحقيها   النقل البري: تعرفة التطبيقات الذكية أعلى بـ 20% من التكسي الاصفر   اشتعال شاحنتين احداهما محملة بالغاز في طريق العقبة الخلفي   "المتقاعدين العسكريين" تؤجل أقساط السلف للشهر الحالي   في تسعيرته الثالثة .. الذهب يعود للإرتفاع لمقدار عشرة قروش للغرام   الملك يفتتح مجمع طب وجراحة الفم والأسنان العسكري في عمان   وزير البيئة أيمن سليمان يوضّح حول إختيار كلمة «عيب» ضمن الحملة التوعوية لوزارته   وزير الداخلية يستقبل المفوض السامي للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين   بالتزامن مع احتفالات المملكة بعيد ميلاد جلالة الملك عبدالله الثاني، مدير الأمن العام يفتتح مبنى مركز أمن المدينة الجديد والمبنى الإداري للدفاع المدني في المفرق   اخلاء جثة شخص سقط داخل سيل الزرقاء   السير تبدأ بإطلاق (الدرونز ) في إربد والزرقاء لمتابعة الحركة المرورية   الأردن .. خفض الضريبة على السيارات الكلاسيكية المستوردة   اعتماد رئيس بلدية سحاب الدكتور عباس المحارمة كمقّيم وخبير لدى الموسسة الأوروبية لإدارة الجودة   وزير البيئة: 23 ألف مخالفة إلقاء نفايات لأشخاص ومركبات رصدتها الكاميرات الجديدة   توضيح هام حول ارتفاع أعداد إصابات السرطان في الأردن

من أين جاء مصطلح "دموع التماسيح"؟

{clean_title}

قد نصف دموع أحد الأشخاص المخادعين والذي يحاول ببكائه كسب التعاطف، أو تحقيق غاية ما بـ"دموع التماسيح"، فمن أين جاء هذا التعبير؟ ولماذا يتم الربط بين المشاعر المزيفة وهذا النوع من الزواحف؟

أصبح هذا التعبير متداولًا خلال القرن الرابع عشر حين أشارت المذكرات الأكثر مبيعًا "رحلة سفر السير جون ماندفيل" إلى التماسيح التي كانت تتنهد وهي تتناول ضحاياها الآدميين.

وقد قدم الكاتب "إدوارد توبسيل" تفسيرًا لذلك، فقال: "ليست هناك الكثير من الحيوانات المتوحشة التي يمكنها البكاء، لكن هذه هي طبيعة التماسيح، حيث تتظاهر أنها في محنة لجذب الفريسة وخداعها أنها في مأمن". وقد أشار توبسيل إلى القصة القديمة التي تبكي فيها التماسيح أثناء وبعد افتراسها للإنسان.

ومنذ ذلك الحين أصبح بكاء التماسيح كناية عن التعاطف السطحي، كما أصبح يُستخدم لتعليم التوبة الصادقة، من قبل شكسبير والذي استخدمه أيضًا ليُعبّر عن الحزن الكاذب. وفي الآونة الأخيرة أصبح يُستخدم من قبل وسائل الإعلام للسخرية من البكاء الكاذب للسياسيين، أو القتلة.

في عام 2007 أثبت عالم الحيوانات "كنت فليت" أن التماسيح تتنهد خلال تناولها الطعام. لكن ولأنها تتغذى وهي في المياه جعل ذلك دراسة الدموع وقت الطعام صعبًا. فقد تمت الدراسة على فصيلة قريبة من التماسيح وهي الكيمن والقاطور، حيث تتناول هذه الفصائل طعامها على اليابسة.

وقد وثّق فليت عملية تناول الطعام لسبعة من هذه التماسيح في حديقة تماسيح فلوريدا، ولاحظ أن هناك خمسة منها بكت قبل وأثناء تناول الطعام وبعده.

وتقوم نظرية فليت على أن تلك الحيوانات تحرك فكها بقوة، فالحركة القوية للهواء في الجيوب الأنفية للتماسيح تؤدي لصب الدمع في عيونها، والتي لا تدمع فقط إنما تترغرغ، كما شاهد فليت أن بعضها قام بالبكاء عند توقع وجبات الدجاج والسمان والبسكويت!

استُخدم مصطلح دموع التماسيح لوصف المصابين بشلل الوجه عند نزول الدمع أثناء تناول الطعام. وغالبًا ما يستخدم الأطباء "دموع