آخر الأخبار
  رصد 200 بركة زراعية في جرش وإجراءات للحد من مخاطرها   إجراءات وقائية وفتح عبارات وتفعيل غرف طوارئ لمواجهة المنخفضات الجوية   مديرية الأمن العام تحذر من الاستخدام الخاطئ للتدفئة   وزارة الأوقاف: عدد المستنكفين عن أداء الحج العام الحالي ما يقرب 800 شخص   البكار يُعلن تحديث منظومة التفتيش وتطوير "العمل المرن"   "الأوقاف" تدعو مواليد 1 نيسان إلى 31 كانون الأول 1954 لتسلّم تصاريح الحج الاثنين   مباحثات أردنية قطرية .. وهذا ما تم بحثه   الملك يستقبل رئيس الوزراء القطري   الأوقاف تدعو مواليد 1 نيسان إلى 31 كانون الأول 1954 لتسلّم تصاريح الحج   فصل التيار الكهربائي غداً الاثنين عن هذه المناطق - اسماء   مندوبا عن الملك وولي العهد .. العيسوي يعزي عشائر الحويان والمناصير وعازر   وزير الزراعة: منح تراخيص لاستيراد من 7 إلى 8 آلاف طن لتلبية احتياجات السوق من مادة زيت الزيتون   الحكومة: ارتفاع اسعار المشتقات النفطية في الاسواق العالمية   ارتفاع إجمالي الدين العام إلى 47.4 مليار دينار   توقيع اتفاقية ومذكرات تتعلق بالسياحة والاوقاف بين الأردن وقطر   تقرير يكشف أسباب انهيار سور قلعة الكرك   وزير الداخلية يتابع سير العمل في جسر الملك حسين   الأمن العام يحذّر من منخفض جوي مؤثر على المملكة ويدعو المواطنين للابتعاد عن مجاري السيول   إعلان صادر عن المؤسسة الاستهلاكية العسكرية حول زيت الزيتون التونسي   توقيع اتفاقية ومذكرات تتعلق بالسياحة والاوقاف بين الأردن وقطر

اليمنيون "يخزنون قات" بـ 1.6 مليار دولار سنويا

{clean_title}

كشف تقرير لمنظمة العمل الدولية، أن إنفاق اليمنيين من متعاطي القات يصل إلى أكثر من 400 مليار ريال في السنة "نحو 1.6 مليار دولار أميركي".

وأوضح مكتب المنظمة باليمن، عبر دراسة أولية لعمل الأطفال في زراعة وبيع القات صدرت أمس، أن قطاع زراعة القات يعد أكثر القطاعات استقطاباً لعمل الأطفال، حيث بلغت عمالة الأطفال (57.4%)، وأشار التقرير الى أن ما يتم إنفاقه على القات يصل الى ما نسبته 35% من دخل الأسرة.

وأشارت الدراسة إلى أن القات يشكل ما يقارب ثلث الناتج المحلي الاجمالي الزراعي، ويوفر العمل لشخص واحد من بين كل 7 يعملون في اليمن، مؤكدة أنها سلعة لا تضيف أي قيمة حقيقية للإنتاج والدخل القومي للبلاد.

وحسب دراسة أجرتها في وقت سابق الحكومة اليمنية، جاء الإنفاق على شراء القات في المرتبة الثانية بعد الإنفاق على الحبوب في الريف، كما يتعاطى القات مجموعة من "المخزّنين الفقراء" ذوي الدخل المحدود غير القادرين على تأمين احتياجاتهم الأساسية، مما يزيد من معاناتهم وحرمانهم وعدم حصولهم على الضرورات الحياتية.

كما أظهرت الدراسة الرسمية أن القات يضيع على الدولة اليمنية 20 مليون ساعة عمل يومياً مهدورة على الأقل.

ووفقاً لإحصائيات أصدرتها وزارة الزراعة اليمنية قبل فترة، فإن مساحة القات زادت خلال الأربعة عقود الماضية بحوالي 21 مرة وأن عدد المحافظات التي يزرع فيها القات 18 محافظة من إجمالي 21 محافظة يمنية، بينما تتركز زراعته بدرجة كبيرة في 6 محافظات.

كما تعد شجرة القات من أكثر المحاصيل استهلاكاً للمياه، حيث يقدر ما يستهلكه القات بنحو 70% من المياه الجوفية في بلد يواجه نقصاً حاداً وتهديداً خطيراً لنضوب مخزونه وأحواضه المائية وآباره الجوفية.

ووقال المحلل الاقتصادي نبيل الشرعبي، "تقرير منظمة العمل الدولية تحدث عن حجم الإنفاق ولم يتحدث عن الآثار الناجمة عن تعاطي القات وكذلك مخلفات البلاستيك والسموم والمبيدات المحرمة دولياً التي تستخدم في تنمية شجرة القات".

وأضاف: "البلاستيك المستخدم في تغليف القات قد يصل يوميا الى ما قيمته 200 إلى 300 مليون ريال كما أنه يتحول إلى خطر حقيقي على البيئة حيث لا يمكن التخلص منه إلا خلال فترة طويلة وفي معامل خاصة بهذا الجانب".