آخر الأخبار
  نادي الحسين: لا موعد محددا لعودة بعثة النادي من قطر بسبب حرب إيران   "هيئة الطاقة": 1006 طلبات للحصول على تراخيص خلال كانون الثاني   المومني: القوات المسلحة الأردنية تمثل نموذجًا في التضحية والانضباط   حزب الله يدخل على خط المواجهة ويطلق صواريخ تجاه إسرائيل   الأمن: حريق منزل الزرقاء بفعل أطفال وليس شظايا مشتعلة   الكهرباء الوطنية: تفعيل خطة الطوارئ في ظل التصعيد الإقليمي   الملك للرئيس القبرصي: الأردن ماضٍ في حماية أمنه وسيادته   الطيران المدني: الأجواء الأردنية مفتوحة رغم التحديات الإقليمية   مصدر نيابي يرجّح مناقشة معدل قانون الضمان بقراءة أولى الأربعاء المقبل   الملك يبحث آخر مستجدات المنطقة مع قادة دول ويدعو إلى خفض التصعيد   الحكومة: الجهات المعنية تتابع بعض الحسابات التي تنشر أخباراً ومعلومات مغلوطة أو مسيئة   تفاصيل حالة الطقس في المملكة حتى الثلاثة أيام القادمة   قرار صادر عن الاتحاد الاردني لكرة القدم بشأن مباريات الجولة 18   الملك يترأس اجتماعا لمجلس الأمن القومي لمناقشة التصعيد الإقليمي الراهن   الملك والعاهل البحريني يبحثان التصعيد الإقليمي الخطير   تفاصيل وكواليس اغتيال خامنئي ..   القضاة: مخزون السلع الغذائية في الأردن آمن ويكفي لمدة مريحة   الأردن.. الفرق بين النغمة الأولى والثانية في صافرات التحذير   نصيحة جديدة من الأمن الأردني بخصوص الشظايا   دائرة الجمارك الأردنية تحذر من روابط احتيالية لسرقة البيانات

اليمنيون "يخزنون قات" بـ 1.6 مليار دولار سنويا

{clean_title}

كشف تقرير لمنظمة العمل الدولية، أن إنفاق اليمنيين من متعاطي القات يصل إلى أكثر من 400 مليار ريال في السنة "نحو 1.6 مليار دولار أميركي".

وأوضح مكتب المنظمة باليمن، عبر دراسة أولية لعمل الأطفال في زراعة وبيع القات صدرت أمس، أن قطاع زراعة القات يعد أكثر القطاعات استقطاباً لعمل الأطفال، حيث بلغت عمالة الأطفال (57.4%)، وأشار التقرير الى أن ما يتم إنفاقه على القات يصل الى ما نسبته 35% من دخل الأسرة.

وأشارت الدراسة إلى أن القات يشكل ما يقارب ثلث الناتج المحلي الاجمالي الزراعي، ويوفر العمل لشخص واحد من بين كل 7 يعملون في اليمن، مؤكدة أنها سلعة لا تضيف أي قيمة حقيقية للإنتاج والدخل القومي للبلاد.

وحسب دراسة أجرتها في وقت سابق الحكومة اليمنية، جاء الإنفاق على شراء القات في المرتبة الثانية بعد الإنفاق على الحبوب في الريف، كما يتعاطى القات مجموعة من "المخزّنين الفقراء" ذوي الدخل المحدود غير القادرين على تأمين احتياجاتهم الأساسية، مما يزيد من معاناتهم وحرمانهم وعدم حصولهم على الضرورات الحياتية.

كما أظهرت الدراسة الرسمية أن القات يضيع على الدولة اليمنية 20 مليون ساعة عمل يومياً مهدورة على الأقل.

ووفقاً لإحصائيات أصدرتها وزارة الزراعة اليمنية قبل فترة، فإن مساحة القات زادت خلال الأربعة عقود الماضية بحوالي 21 مرة وأن عدد المحافظات التي يزرع فيها القات 18 محافظة من إجمالي 21 محافظة يمنية، بينما تتركز زراعته بدرجة كبيرة في 6 محافظات.

كما تعد شجرة القات من أكثر المحاصيل استهلاكاً للمياه، حيث يقدر ما يستهلكه القات بنحو 70% من المياه الجوفية في بلد يواجه نقصاً حاداً وتهديداً خطيراً لنضوب مخزونه وأحواضه المائية وآباره الجوفية.

ووقال المحلل الاقتصادي نبيل الشرعبي، "تقرير منظمة العمل الدولية تحدث عن حجم الإنفاق ولم يتحدث عن الآثار الناجمة عن تعاطي القات وكذلك مخلفات البلاستيك والسموم والمبيدات المحرمة دولياً التي تستخدم في تنمية شجرة القات".

وأضاف: "البلاستيك المستخدم في تغليف القات قد يصل يوميا الى ما قيمته 200 إلى 300 مليون ريال كما أنه يتحول إلى خطر حقيقي على البيئة حيث لا يمكن التخلص منه إلا خلال فترة طويلة وفي معامل خاصة بهذا الجانب".