
قالت دائرة الافتاء العام انه لا مانع من تناول الأدوية التي تقلل من الشعور بالجوع.
وجاءت الفتوى رد على سؤال وجه للدائرة نصه "ما حكم تناول أدوية لسد الشهية في رمضان؟"
وتاليا نص الفتوى:
الحمد لله، والصلاة والسلام على سيدنا رسول الله
لا مانع من تناول الأدوية التي تقلل من الشعور بالجوع، ولا يؤثر ذلك على صحة الصيام، خصوصًا ممن يجد في نفسه مشقة كبيرة من الجوع، ويخشى أن يؤدي ذلك إلى إفطاره، على أن لا يترتب على أخذها مضار صحية، لذا لا بد من استشارة الطبيب الثقة في ذلك.
وننبه إلى أن إن كان الغرض مجرد التثاقل عن العبادة فيكره تناول مثل هذه الأدوية، خشية تفويت أجر الصيام، فعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رضي الله عنه قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: (يَقُولُ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ: الصَّوْمُ لِي، وَأَنَا أَجْزِي بِهِ، يَدَعُ شَهوتَه وأكلَه وشُربه مِنْ أَجْلِي) [متفق عليه].
وكذا لما في ذلك من تفويت مقاصد الصوم من حصول التقوى، واستشعار نعم الله تعالى، والشعور مع الفقراء، وغيرها من حكم الصيام.
لذلك ننصح بعدم تناول هذه الأدوية إلا لمن يعاني من حالة غير طبيعية من الجوع الشديد عند الصيام. والله تعالى أعلم
الاتحاد الأوروبي يعلّق الرسوم الجمركية على الأسمدة بسبب ارتفاع الأسعار
بريطانيا: تراجع حاد في مبيعات التجزئة بأسرع وتيرة خلال عام
علّان: تحسن الإقبال في سوق الألبسة بعد صرف الرواتب
أبو غزالة: استثمارات بحجم 106 ملايين دينار استفادت من الإعفاءات
الحملة الأردنية والخيرية الهاشمية توزعان كسوة العيد على أسر نازحة جنوب غزة
رفع مستوى خطر تفشي إيبولا في الكونغو الديمقراطية إلى "مرتفع جدًا"
فريحات لفرق التعداد السكاني: ضرورة الالتزام بالحيادية والسرية للبيانات
قطر ترسل فريقًا تفاوضيًا إلى طهران للمساعدة في اتفاق أمريكي إيراني