آخر الأخبار
  شقيقة رئيس الديوان الملكي يوسف العيسوي في ذمة الله   المومني : جماعة الإخوان المسلمين في الأردن منحلة بحكم القضاء منذ سنوات   الشواربة : "عمّان عمرها ما غرقت وعمّان لم تغرق ولن تغرق"   وزيرة التنمية الاجتماعية ووكيل الأمين العام للأمم المتحدة يبحثان التعاون في المجالات الاجتماعية   الأردن يدين اقتحام الوزير المتطرف بن غفير للاقصى بحماية الشرطة   الفرجات: حركة الطيران تسير بانتظام ولا تأخيرات او إلغاءات تذكر   قائد القوات البحرية في القيادة المركزية الأميركية يزور قيادة القوة البحرية   ادارة ترمب تنصف اخوان الاردن ومصر جماعتان إرهابيتان   بلدية إربد: جاهزيتنا العالية قللت ملاحظات المواطنين بالمنخفض   أطباء أردنيون يحذرون من مخاطر تقلبات الطقس على الجهاز التنفسي والمناعة   أبو علي يدعو لتقديم إقرارات ضريبة دخل 2025 إلكترونيًا والالتزام بالفوترة   مركز الملك عبدالله الثاني للتميز يطلق استراتيجيته للأعوام 2026–2028   فيضان سدّ البويضة في إربد بسعة 700 ألف م3   تحذير صادر عن "الارصاد" بخصوص حالة الطقس   محافظ البلقاء : ضرورة أخذ الحيطة والحذر وعدم استخدام الطرق إلا للضرورة القصوى   الأردن.. توقف العمل بمحطات الترخيص المسائية مؤقتاً   الخلايلة يُوجّه بفتح المساجد للايواء خلال المنخفض الجوي   الأردن.. ارتفاع مساحات الأبنية المرخصة   الموسم المطري يتجاوز 60% من المعدل السنوي   الملك يطلع على تجهيزات الأمن العام للتعامل مع الظروف الجوية

أميرال تركي:استجداء أردوغان التدخل العسكري ضد سورية "خيانة"

{clean_title}

وكاله جراءة نيوز - عمان - أكد الأميرال تركر ارترك المستقيل من منصبه قائداً للأكاديمية الحربية التركية أن الحكومة التركية تسعى إلى حرف أنظار الشعب التركي عن مواقفها المعادية لسورية، عبر حملة الاعتقالات التي قامت بها الأسبوع الماضي ضد ضباط الجيش المتقاعدين، ووصف محاولاتها لاستجداء التدخل العسكري ضد سورية بـ"الخيانة"، مستغرباً تحريض أردوغان حلف شمال الأطلسي على التدخل في سورية على الرغم من تأكيده أنه ليس بوارد التدخل في سورية.

ورأى ارترك التركي، أن الزيارة الأخيرة لأردوغان إلى السعودية تأتي في سياق تنفيذه للمهمة الموكلة إليه في العدوان على سورية، لافتا إلى أن أردوغان قبض ثمن دم الجندي التركي من السعودية وقطر وأنه سيستلم آخر دفعة من المبلغ المدفوع بعد أن يكمل مهمته، وذلك في تكرار لما سبق أن قامت به حكومة أردوغان قبل الغزو الأميركي للعراق عام 2003 التي باعت دم الجندي التركي مقابل 6 مليارات دولار عن طريق صفقة مع واشنطن، وهو ما أكدته وثائق سربها موقع "ويكليكس" الشهير قبل أن يمنع مجلس الأمة تنفيذ هذه الصفقة بعد أن رفض تدخل تركيا في الحرب العراقية.

جاء ذلك في حين حذر عدد من الكتاب الأتراك من التأثيرات السلبية لتداعيات الفوضى في سورية على الأوضاع السياسية والاقتصادية في تركيا، معتبرين أن تركيا تحولت إلى دولة إرهابية تدعم الإرهاب نتيجة إيوائها المسلحين الذين يشنون هجمات ضد سورية في الأراضي التركية خدمة للمصالح الأميركية، ودعوا الحكومة إلى التوقف عن الجري وراء اللوبي الصهيوني الذي يدفع تركيا إلى حرب ضد دول الجوار.