آخر الأخبار
  الحكومة تبحث إطلاق مواقف "اركن وتنقّل" الذكية   رسائل تحذيرية تجريبة على هواتف الأردنيين   سلاح الجو يعترض ويسقط طائرتين مسيّرتين استهدفتا أراضي المملكة   العيسوي: تمكين الإنسان نهج ملكي ثابت يقود مسيرة التحديث والتنمية   محاضرة للعالم الأردني ثقيف الخصاونة بصيدلة عمّان الأهلية حول الطب التجديدي والعلاج الشخصي   دورة تدريبية بزراعة الخلايا والأنسجة في مركز البحوث الدوائية والتشخيصية في عمّان الأهلية   "إدارة الأزمات" تبدأ تجارب نظام الرسائل التحذيرية على الهواتف   الأمن يكشف سبب حادث الصحراوي الذي اودى بحياة 4 اشخاص   الأمن: تراجع ملحوظ بأعداد مرتكبي إطلاق النار في المناسبات   ارتفاع عدد السياح القادمين للأردن في حزيران إلى 600 ألف   ارتفاع أسعار الذهب محليا   الاثنين .. أجواء صيفية معتدلة في أغلب المناطق   لاجئ سوري يروي رحلة اللجوء إلى الأردن: وضعت طفلتي في حقيبة .. وضابط أردني أبكاني بموقفه الإنساني   الصراصير تغزو قاعدة عسكرية أمريكية كبرى   التربية توضح الآلية الحسابية لمعدل "التوجيهي" وتتوقع إعلان النتائج في هذا الموعد   القبة الحرارية تقترب تدريجياً من المملكة وبلاد الشام   الأغذية العالمي: مساعدات غذائية لـ83 ألف لاجئ في مخيمات بالأردن خلال حزيران   القضاة: نسبة 10% على الصادرات الأردنية إلى أمريكا من الأدنى عالمياً   النائب خميس عطية : المواطن تحمل خلال السنوات الماضية .. ويجب إعادة النظر في أسعار المحروقات   البنك الأردني الكويتي ومؤسسة إنجاز يوقعان اتفاقية لإطلاق برنامج "طريقي إلى النجاح"

أميرال تركي:استجداء أردوغان التدخل العسكري ضد سورية "خيانة"

Monday
{clean_title}

وكاله جراءة نيوز - عمان - أكد الأميرال تركر ارترك المستقيل من منصبه قائداً للأكاديمية الحربية التركية أن الحكومة التركية تسعى إلى حرف أنظار الشعب التركي عن مواقفها المعادية لسورية، عبر حملة الاعتقالات التي قامت بها الأسبوع الماضي ضد ضباط الجيش المتقاعدين، ووصف محاولاتها لاستجداء التدخل العسكري ضد سورية بـ"الخيانة"، مستغرباً تحريض أردوغان حلف شمال الأطلسي على التدخل في سورية على الرغم من تأكيده أنه ليس بوارد التدخل في سورية.

ورأى ارترك التركي، أن الزيارة الأخيرة لأردوغان إلى السعودية تأتي في سياق تنفيذه للمهمة الموكلة إليه في العدوان على سورية، لافتا إلى أن أردوغان قبض ثمن دم الجندي التركي من السعودية وقطر وأنه سيستلم آخر دفعة من المبلغ المدفوع بعد أن يكمل مهمته، وذلك في تكرار لما سبق أن قامت به حكومة أردوغان قبل الغزو الأميركي للعراق عام 2003 التي باعت دم الجندي التركي مقابل 6 مليارات دولار عن طريق صفقة مع واشنطن، وهو ما أكدته وثائق سربها موقع "ويكليكس" الشهير قبل أن يمنع مجلس الأمة تنفيذ هذه الصفقة بعد أن رفض تدخل تركيا في الحرب العراقية.

جاء ذلك في حين حذر عدد من الكتاب الأتراك من التأثيرات السلبية لتداعيات الفوضى في سورية على الأوضاع السياسية والاقتصادية في تركيا، معتبرين أن تركيا تحولت إلى دولة إرهابية تدعم الإرهاب نتيجة إيوائها المسلحين الذين يشنون هجمات ضد سورية في الأراضي التركية خدمة للمصالح الأميركية، ودعوا الحكومة إلى التوقف عن الجري وراء اللوبي الصهيوني الذي يدفع تركيا إلى حرب ضد دول الجوار.