آخر الأخبار
  تكية أم علي توزع لحوم الأضاحي على 6800 أسرة في المملكة   الأرصاد: طقس معتدل ورياح مثيرة للغبار في البادية   البرنامج الوطني للتشغيل يوفر 61 ألف فرصة عمل بالأردن والنساء تشكل النصف   الحجاج يرمون الجمرات في أول أيام التشريق   البنك المركزي يطرح سندات خزينة بقيمة 100 مليون دينار الأحد   336 ألف مراجع استفادوا من خدمات المستشفى الميداني في نابلس   الإدارة المحلية: شكرًا لكل مواطن يضع النفايات في أماكنها   لطفي الزعبي : ما يحدث في الفيصلي ليس قضية ناد بل ثورة رياضيه   استبعاد الجعيدي وعساف من قائمة "النشامى" قبل مغادرته إلى سويسرا   سياحة العقبة: نسبة إشغال فنادق الـ 5 نجوم ستصل 100%   أ ف ب: "مجلس السلام" لقطاع غزة لا يملك أي تمويل   مصر .. الإفراج عن أكثر من ألف سجين بعفو رئاسي في أول أيام عيد الأضحى   وفاة و12 إصابة إثر حادث تصادم في جرش   إقبال ملحوظ على أسواق الأضاحي في عمّان بأول أيام العيد   البيت الأبيض ينفي إعلان إيران بشأن "مذكرة التفاهم"   هل يتسلل سيناريو “التعديل الوزاري” مجددًا بعد تغييرات في هيكل الإعلام الرسمي؟   مراكز الإصلاح والتأهيل تعزز تواصل النزلاء مع ذويهم خلال عيد الأضحى   "ولدي وفلذة كبدي في ذمة الله" .. وسيم عواد ينعى نجله نجم (قناة كراميش) بكلمات مؤثرة   كبار ضباط القوات المسلحة الأردنية يعودون المرضى في المستشفيات العسكرية   ‎الغذاء والدواء: حبوب "مونجارو" المتداولة غير مجازة في الأردن

أميرال تركي:استجداء أردوغان التدخل العسكري ضد سورية "خيانة"

Thursday
{clean_title}

وكاله جراءة نيوز - عمان - أكد الأميرال تركر ارترك المستقيل من منصبه قائداً للأكاديمية الحربية التركية أن الحكومة التركية تسعى إلى حرف أنظار الشعب التركي عن مواقفها المعادية لسورية، عبر حملة الاعتقالات التي قامت بها الأسبوع الماضي ضد ضباط الجيش المتقاعدين، ووصف محاولاتها لاستجداء التدخل العسكري ضد سورية بـ"الخيانة"، مستغرباً تحريض أردوغان حلف شمال الأطلسي على التدخل في سورية على الرغم من تأكيده أنه ليس بوارد التدخل في سورية.

ورأى ارترك التركي، أن الزيارة الأخيرة لأردوغان إلى السعودية تأتي في سياق تنفيذه للمهمة الموكلة إليه في العدوان على سورية، لافتا إلى أن أردوغان قبض ثمن دم الجندي التركي من السعودية وقطر وأنه سيستلم آخر دفعة من المبلغ المدفوع بعد أن يكمل مهمته، وذلك في تكرار لما سبق أن قامت به حكومة أردوغان قبل الغزو الأميركي للعراق عام 2003 التي باعت دم الجندي التركي مقابل 6 مليارات دولار عن طريق صفقة مع واشنطن، وهو ما أكدته وثائق سربها موقع "ويكليكس" الشهير قبل أن يمنع مجلس الأمة تنفيذ هذه الصفقة بعد أن رفض تدخل تركيا في الحرب العراقية.

جاء ذلك في حين حذر عدد من الكتاب الأتراك من التأثيرات السلبية لتداعيات الفوضى في سورية على الأوضاع السياسية والاقتصادية في تركيا، معتبرين أن تركيا تحولت إلى دولة إرهابية تدعم الإرهاب نتيجة إيوائها المسلحين الذين يشنون هجمات ضد سورية في الأراضي التركية خدمة للمصالح الأميركية، ودعوا الحكومة إلى التوقف عن الجري وراء اللوبي الصهيوني الذي يدفع تركيا إلى حرب ضد دول الجوار.