آخر الأخبار
  تكية أم علي: 100 ألف مستفيد شهريا من المساعدات الإنسانية في الأردن   الهيئة الخيرية: فلسطين وقطاع غزة أكبر ملفاتنا الإنسانية   أجواء باردة وأمطار خفيفة الجمعة وتحذيرات من خطر تشكل الصقيع   السفارة البريطانية في عمّان تعلن عن إجراءات جديدة للحصول على التأشيرة   الإعدام لمواطن قتل آخر لصدمه مركبته وهروبه من مكان الحادث   القبض على متهم بالاحتيال من خلال فيز الحج والعمرة   لقاء يجمع بين الوزيرة بني مصطفى والمستشار والخبير القانوني البريطاني السير بول سيلك .. وهذا ما دار بينهما   إرادة ملكية بمدير المخابرات   هذا ما تم ضبطه وإتلافه من عصائر فاسدة في عمّان خلال شهر رمضان   توقعات برفع الحكومة لأسعار المحروقات خلال الشهر القادم   رسالة من الدكتور نواف العجارمة لطلبة المدارس في الاردن   إخطار صادر عن "المستقلة للإنتخاب" لحزبي العمال والعمل الإسلامي   الصبيحي يقدّم مقترحًا لحماية الموظف والتخفيف على مركز الضمان المالي   الترخيص تطرح أرقامًا ثلاثية مميزة للبيع المباشر إلكترونيًا   بدء صرف مستحقات طلبة المنح والقروض بكلفة 2.5 مليون دينار   الغذاء والدواء تسحب احترازيًا تشغيلات حليب وتدعو لإعادتها فورًا   نظام “باك تو باك” يعقّد حركة البضائع بين الأردن وسوريا   الأردنيون استهلكوا 8 ملايين دجاجة بالأسبوع الأول من رمضان   مختصون: رمضان فرصة لإعادة تهذيب السلوك وتعزيز المودة داخل الأسرة   أمانة عمّان تنتهي من مشروع زراعة شارع الصناعة في البيادر بالكاميرات

أميرال تركي:استجداء أردوغان التدخل العسكري ضد سورية "خيانة"

{clean_title}

وكاله جراءة نيوز - عمان - أكد الأميرال تركر ارترك المستقيل من منصبه قائداً للأكاديمية الحربية التركية أن الحكومة التركية تسعى إلى حرف أنظار الشعب التركي عن مواقفها المعادية لسورية، عبر حملة الاعتقالات التي قامت بها الأسبوع الماضي ضد ضباط الجيش المتقاعدين، ووصف محاولاتها لاستجداء التدخل العسكري ضد سورية بـ"الخيانة"، مستغرباً تحريض أردوغان حلف شمال الأطلسي على التدخل في سورية على الرغم من تأكيده أنه ليس بوارد التدخل في سورية.

ورأى ارترك التركي، أن الزيارة الأخيرة لأردوغان إلى السعودية تأتي في سياق تنفيذه للمهمة الموكلة إليه في العدوان على سورية، لافتا إلى أن أردوغان قبض ثمن دم الجندي التركي من السعودية وقطر وأنه سيستلم آخر دفعة من المبلغ المدفوع بعد أن يكمل مهمته، وذلك في تكرار لما سبق أن قامت به حكومة أردوغان قبل الغزو الأميركي للعراق عام 2003 التي باعت دم الجندي التركي مقابل 6 مليارات دولار عن طريق صفقة مع واشنطن، وهو ما أكدته وثائق سربها موقع "ويكليكس" الشهير قبل أن يمنع مجلس الأمة تنفيذ هذه الصفقة بعد أن رفض تدخل تركيا في الحرب العراقية.

جاء ذلك في حين حذر عدد من الكتاب الأتراك من التأثيرات السلبية لتداعيات الفوضى في سورية على الأوضاع السياسية والاقتصادية في تركيا، معتبرين أن تركيا تحولت إلى دولة إرهابية تدعم الإرهاب نتيجة إيوائها المسلحين الذين يشنون هجمات ضد سورية في الأراضي التركية خدمة للمصالح الأميركية، ودعوا الحكومة إلى التوقف عن الجري وراء اللوبي الصهيوني الذي يدفع تركيا إلى حرب ضد دول الجوار.